رواية احبك سيدي الظابط بقلم فاطمه احمد البارت الثالث عشر حتى البارت العشرون حصريه وجديده
المحتويات
جلست على سريرها تفكر به.
لارا معقول انت بتحبني زي ما بحبك...بس انا مشوفتش حاجة تدل على حبك ليا وطول الوقت كنت بتتجاهلني.
تذكرت عندما حدثتها حياة عن خوفه و عصبيته في المشفى فتنهدت بسعادة و تمتمت انا هبقى مراتك بعد اسبوع معقول !!! انا بحبك يا ادهم اه بحبك...بحبك اوي.
بعد مرور اسبوع.
لم يحدث شئ مهم غير تحضيرات ادهم للزواج كان يحاول اقناع نفسه ان زواجه من لارا مبني على مصالح لا على شئ اخر.
اما لارا فهي سعيدة للغاية اخيرا ستتزوج من الرجل الوحيد الذي دق قلبها له.
قررت زينب عدم التدخل في مايريده و فريدة وجميلة يخططان لكيفية الحصول على اموالهم و ماجد يفكر في الضړبة القاضية...
طارق وجاكلين لاتزال المشاكسات بينهم و حنين وحياة طوال الوقت مع لارا لم يتركاها بمفردها وجاكلين تزورهم من حين ل اخر....
و اشياء جديدة بدأت فهل ستنتهي على خير ام للقدر رأي اخر....
يوم الزفاف.
اقيمت حفلة صغيرة في القصر حضر فيها بعض الضباط و اصدقاء العائلة....
كان ادهم يرتدي بنطال اسود جينز و قميص رصاصي و صفف شعره الغزير للخلف فكان وسيما للغاية.
وقفت زينب امامه فتمتم لارا فين.
زينب بهدوء شويا وهتطلع من اوضتها.
كانت الفتيات تقف مع الضيوف و ادهم ينتظر لارا بفارغ الصبر.
طارق بمكر اهدى يا عم هتيجي متقلقش.
ادهم بهدوء انا مش ناقصك يا طارق اخرص بقى.
ضحك و تابع كلامه مع احد الضباط ثم....
بعد مرور بعض الوقت دلفت لارا للصالون و بمجرد ان رآها ادهم وقف ونظر لها پصدمة مثلما فعل الجميع !!!!
ادهم بهمس اييه ده!!
تفاعل ب تعليقات عشان توصلكم باقي فصول الرواية
الفصل الثامن عشر تغير جذري
وقفنا البارت فكتب الكتاب و انصدام الكل لما شاف لارا ياترى ليه قراءة ممتعة.
ظل ادهم يقف مصډوما مما يرى....تأملها من الاسفل للاعلى كانت ترتدي فستان طويل باللون السماوي ضيق لحد الخصر ثم يتسع بعدها باتساع جميل صدره مطرز بالخرز الكريستالي اضاف لمعانا جميالا و حجاب طويل بنفس لون الفستان اظهر لون عينيها الخلابتان التي حددتها بالكحل يزينه تاج فضي رقيق لامع وما زادها جمالا هي الحمرة اللي تزين وجنتيها البيضاء من الخجل فكانت فاتنة للغاية و آسرة للقلوب واولهم قلب ادهم وان انكر ذلك والافضل انها....تحجبت!!!
اما لارا فكان قلبها ينبض پعنف وهي تفرك يديها وتعض على شفتيها بخجل...
اقتربت حياة وحنين وجاكلين وهم يطالعونها بإعجاب فتمتمت حياة بسم الله ماشاء الله طالعة حلوة اوي.
حنين ربنا يحميكي.
نظرت لارا لزينب وجدتها عابسة فتنهدت بحزن و تمتمن بابتسامة مزيفة شكرا.
كان ادهم لا يزال ينظر لها بشرود حتى وكزه طارق.
طارق بهمس ايه يا عم روحت فين.
ادهم بهدوء احم...مفيش.
نظر ل لارا واشار لها بالاقتراب فامسكتها جاكلين واخذاها ل ادهم جلسوا امام المأذون ولارا متوترة للغاية فهي بعد ثواني ستصبح زوجته!!!
لم تفق الا على ادهم وهو يقول قبلت زواجها.
المأذون بالرفاء و البنين.
تعالت اصوات المباركات و نظر ادهم ل لارا بابتسامة ثم البسها شبكتها جذبها من خصرها وهمس الف مبروك الحجاب طالعة حلوة اوووي يا مدام ادهم الشافعي.
تصاعدت الډماء لوجهها بشدة و همست ربنا يبارك فيك.
اقترب طارق ننهم و قال بضحكة الف مبروك انت دخلت القفص يا ادهم....بس ايه يا دكتورة طالعة قمر.
رمقه ادهم بنظرة حاړقة و قال من بين اسنانه طب يلا من وشي احسن ما اروقك.
ابتسمت لارا بسعادة فهي شعرت بغيرته عليها كانت تود الرقص و تغني بيغير عليا بيغير عليا.
ايتسم طارق بمكر و ابتعد عنهم وقف امام جاكلين وقال شايفة هي حلوة ازاي.
جاكلين بابتسامة طبعا حبيبتي طول عمرها حلوة.
طارق و خاصة لما اتحجبت عقبال التانيين يارب.
نظرت له جاكلين ثم ذهبت ل لارا احتضنتها و تمتمت الف الف مبروك يا حبيبتي.
حياة وحنين الف مبروك.
لارا ميرسي.
حنين طالعة قمر بالحجاب يا لارا يابخت ادهم بيكي.
اقتربت زينب منهم بابتسامة فهي حتى لو لم تحب وجود لارا لكنها تتمنى لها الخير دائما فقالت الف مبروك يا ولاد.
ادهم الله يسلمك.
جذب لارا نحوه و ذهب ليستقبل التهاني استمرت الحفلة ساعتان حتى غادر الضيوف و بقي طارق وجاكلين.
جلسوا في الصالة يمزحون مع بعضهم حتى قالت حياة بتلقائية بس لارا انتي هتنامي ف اوضتك ولا ف اوضة ابيه.
شهقت لارا بخجل و تمنت ان تنشق الارض وتبلعها من الاحراج اما ادهم فابتسم بمكر قبل ان يتكلم.
زينب مينفعش تفضل معاه فنفس الاوضة لازم نعمل اشهار للناس الاول.
حنين طب والفرح هيتعمل امتى.
اعتدل ادهم في جلسته و غمغم لسا مش دلوقتي و لازم خالتها تجي من امريكا كمان مش كده يا دكتورة.
لارا بخفوت اه.
ادهم بهمس لطارق يلا يا عم خود البنت و روحو.
طارق بخبث ليه عايز تقعد معاها لوحدكم ولا ايه.
ادهم انجز يا زفت.
طارق طيب متزعقش....نهض و نظر لجاكلين يلا يا بشمهندسة تعالي علشان اخدك و اروح.
اومأت ونهضت ماشي يلا مع السلامة يا جماعة لارا هبقى اتصل بيك بعدين.
لارا وهي ټحتضنها ماشي خدي بالك من نفسك.
جاكلين حاضر.
ودعها الجميع و غادرا نهضت زينب وقالت يلا كل واحد على اوضته زمانكم تعبانين.
حنين بخبث يلا يا لارا ياحبيبتشي روحي نامي...فأوضتك.
كتمت حياة ضحكتها فقال ادهم بتحذير حنين.
صعد لغرفته ودلف استلقى على سريره وتذكر لارا...
ضحكاتها ملابسها التي زادتها جمالا برائتها خجلها وهو يغازلها و انها الان اصبحت المدام ادهم الشافعي ويجب ان تشعر بالراحة معه كي لا تفكر بالسفر هو تزوجها ليستطيع منعها من الرحيل ان عرفت الحقيقة هو يستغلها و يستغل حبها لمصلحته يدرك جيدا انه مخطئ بحقها بقي شئ واحد فقط وهو تأنيب الضمير الذي يسيطر عليه بعض الاحيان فماذا سيكون موقفها ان علمت حقيقة زواجه منها....
تنهد ونهض دلف للحمام واستحم ثم توضأ وخرج ادى فريضته و غط بعدها في سبات عميق....
دخلت لارا لغرفتها و نزعت ملابسها ارتدت ملابس نوم ثم دلفت للحمام توضأت و ارتدت اسدالها و خرجت ادت فريضتها ثم استلقت على سريرها تتذكر ماحدث اليوم فلقد تزوجت الرجل الوحيد الذي نبض قلبها له لكن هل هو يحبها ايضا مثلما تحبه....لا تظن هذا فشخص عصبي وصعب مثله لا يمكن ان يحب ابدا....
ضحكت عندما تذكرت ملامحه المصډومة وهي تدخل للصالة بدى بريئا جدا وهو يطالعها بدهشة انه الجلاد خاصتها الذي لم تعشق سواه.
تنهدت بقوة ثم نظرت للدبلة في يدها تذكرت عندما البسها اياها فابتسمت بخجل ووضعت الغطاء على وجهها تحاول النوم....
كانت حنين وحياة جالستان مع زينب.
حياة ماما انا ليه حاسة انك مش مبسوطة بالجوازة ديه مش انتي كنتي بتحبي لارا ايه اللي جرى دلوقتي.
زينب بتنهيدة انا بحبها اه بس مش مطمنة للجوازة اللي حصلت بسرعة ديه.
حنين يا طنط فيها ايه ديه عادي ادهم كان عايز يتجوزو ف اسرع وقت علشان يعرف يتعامل معاها براحته...بس تصدقو احلى حاجة ان لارا اتحجبت.
حياة بابتسامة اه والله فرحتلها اوي و ابيه ادهم كان مبسوط جدا.
زينب الحمد لله على كل حال....يلا روحو علشان تنامو.
حنين وحياة ماشي.
في اليوم التالي.
استيقظت لارا و ارتدت ملابسها كادت تخرج لكنها توقفت فجأة و ابتسمت بخبث عادت و ارتدت الاسدال و خرجت من غرفتها وجدت الجميع جالسا على طاولة الافطار و عندما رآها ادهم عقد حاجباه بتعجب.
لارا بخفوت صباح الخير.
نظرت لها الفتيات وكتمن ضحكاتهن فقالت زينب بضحكة صباح النور اقعدي علشان تفطري.
جلست لارا و بدأت تتناول طعامها و ادهم يطالعها من حين لآخر وحدث نفسه بضيق لما مكنتش متحجبة كانت بتلبس ضيق و بتطلع قدام الناس كده و لما اتجوزتها واتحجبت بقت بتلبس الاسدال قدامي ده اللي ناقص.
نهض و خرج فاڼفجرت الفتيات بالضحك و زينب ايضا.
حياة هههههههههههه لا انا مش قادرة ههههه هفطس هفطس وربنا.
حنين بضحك شديد ايضا هههههههه انتو شوفتوه بقى ازاي كان شوي وهيقوم يموتك ههههه ليه لبستي الاسدال يا لارا.
لارا بابتسامة عادي يعني ناوية اطلع عينه شويا.
ابتسمت زينب و بدأت تشعر انها كانت مخطأة بمعاملتها السيئة مع لارا فقالت لا يستاهل الصراحة.
حنين اه والله.
حياة بس ليه كده انتو كنتو كويسين المبارح ايه اللي تغير.
لارا بضحكة مرحة لا خالص مفيش حاجة بس انتي مش فاكره اللي عملو فيا من قبل اديني باخد حقي.
حنين ذكية.
لارا بداخلها استنى عليا يا حضرة الضابط ان مطلعتش عليك الجديد والقديم مش هكون...مرات ادهم الشافعي.
في الداخلية.
دلف ادهم لمكتبه و نادى على مصطفى و بعدما دخل.
ادهم بجدية هنعمل اقټحام بكره ف استعدو كويس مش عايز اي غلطة.
مصطفى برسمية حاضر سيدي.
ادهم عايز الضابط طارق هو فين.
مصطفى فمكتبه يا فندم.
ادهم بثبات تمام اطلع بره.
ضړب تعظيم سلام و خرج فأمسك ادهم هاتفه و اتصل بطارق و بعد دقائق كان يجلس بجانبه.
طارق في ايه يا ادهم.
ادهم بهدوء وصلت معلومات على فيلا فيها مخازن ممنوعات لازم نروح بكره و نتصرف.
طارق بس ليه مش النهارده.
ادهم بكره هتوصلهم البضاعة مش النهارده.
طارق احم....و هتعرف عيلتك ولا لأ.
نظر له ادهم و تمتم وانا من امتى بقولهم حاجة على شغلي.
طارق ده كان زمان بس انت بقيت متجوز و الدكتورة لازم....
قاطعه بحدة انت عارف كويس انا اتجوزتها ليه يا طارق ومش عايز العب دور الزوج ده انا مش ناقصك.
طارق بانفعال مش عايز ها مش عايز ايه كفاية انك استغليتها و اتجوزتها عايز تأذيها و تزعلها كمان انا زهقت من تصرفاتك انت بقيت تفرح لما ټأذي غيرك ليه كده يا ادهم ليه.
نهض من كرسيه و اردف هيجي وقت وهتندم ع اللي بتعمله بس هيكون الاوان فات و البنت اللي بتحبها هتطير من ايدك سلام يا صاحبي.
خرج و صفع الباب خلفه فألقى ادهم محتويات المكتب على الارض في سخط....
بعد منتصف الليل.
كانت لارا في غرفتها تتحرك بتوتر ف ادهم لم يعد للآن.
تذكرت عندما كان يسهر خارج المنزل طوال الليل هل يعقل ان يكون مع احداهن!!!
لارا بغيظ والله يا ادهم لو عرفت انك لسه بتلعب بذيلك هموتك قال ايه يسهر برا ما انا رجل كرسي ف الزفت حياته....بس معقول يكون حصله حاجة مش كويسه يارب احميه.
سمعت صوت فتح الباب فركضت للخارج و رأته وهو يصعد لغرفته فتنهدت براحة و عادت لغرفتها.
لارا الحمد لله هو كويس.....
استلقت على سريرها و اغمضت عيناها لتنام و بعد دقائق سمعت طرق الباب استغربت ونهضت وقبل ان تغتح هتفت مين.
سمعت صوته الرجولي احم.... ده انا ادهم.
دلف ادهم للقصر صعد لغرفته و غير ملابسه وقبل ان ينام تذكرها و احس باشتياقه لها فهو لم يراها اليوم ابدا.
حاول السيطرة على مشاعره لكنه لم يستطع فقام و خرج اتجه لغرفتها وكاد يفتح
متابعة القراءة