رواية حنين رعد البارت الخامس والسادس بقلم الكاتبه أمل مصطفى حصريه وجديده
ورقة رقصها وحمدوا اللهإنها لم ترقص امام الجميع وإلا
كانت سيرتها علي كل لسان
انتهت حنين من الرقص واستغربت نظرتهم
حنين رقصي مش عاجبكم
مريم مين ده الحمد لله أن رقصك قدامنا بس
وإلا الوضع كان وغيرة صوتها الليله خمر ونساء
وضحكت الفتيات بسعاده
رجعت حنين منزلها وبعد ساعه خرجت مرة
أخرى وتوجهت للاسطبل جلست بجوار غرام وحشتيني جدا يا غرام بقالي كام يوم ماشوفتكيش من يوم ما تعبت ويونس رفض خروجي حتي عند ماما الحجه
سمعت من خلفها صوته أزاي تيجي هنا في
وقت زي ده
قامت حنين بفزع وتحدثت برقة رعد خضيني
رعد وهو ينظر لها بشوق قاټل فهو لم يراها منذ
كانت بالمشفي اقترب منها بخطوات بطيئه هزتها
من الداخل وهمس بدون وعي سلامتك من الخضه يا قلب رعد
حنين وهي تنظر له پصدمه
اقترب اكثر كلما رأها يريدها بشده ماذا يحدث
له لما كل هذا الضعف أمامها لم أكن يوما شھواني أو صاحب نزوات كيف لا أستطيع السيطره علي نفسي في وجودها
جذبها علي غفله منها إلي أحضانه بشوق
أما هي اتسعت عيناها ولم تعرف ماذا يحدث
حاولت بكل قوتها إبعاده ولكنها لم تقدر كان مغيب عن الدنيا كان يشعر بالجنون من غيابها وعدم الاطمئنان عليها
حنين بكت بقوه في أحضانه
ابتعد عنها عندما شعر بدموعها وفاق علي
شناعة ما حدث فقد حضنها وهي لا تحل له
ركضت حنين بكل ما تستطيع من قوة حتي وصلت لمنزلها وجلست علي الارض تبكي فهي
من تساهلت معه من الأساس ولم تستمع لكلام يونس أن تصرفاتها
سوف تفهم خطأ .
أما رعد فقد جلس علي الارض پضياع وهو يضع
رأسه بين يديه و يريد قتل نفسه القذره التي
استباحت حرمة غيره كيف يحكم بين الناس بالعدل وهو لا يعرفه
كيف يكون سيد القوم وهو افسدهم
رجع يونس قرابة الفجر فوجدها تجلس
وهي شارده ودموعها تسيل
يونس بقلق مالك يا حبيبتي
حنين قامت تركض نحوه وهي تحتضنه
بقوة وتبكي انت وحشتني اوي اول مره
تبعد عني كل ده
يونس وهو يطبطب علي ظهرها معلش
يا حبيبتي كان مشوار ضروري بس حاليا
أنا تعبان وعايز أنام ..... متابعه لصفحتي عشان تشوفي باقي الرواية بسهوله
يتبع