رواية مأساة طفله "البارت الرابع"بقلم جنات بدر " حصريه وجديده
المحتويات
يعيط زي الطفل لا ماتسبنيش لا انا بكرهك انا بكرهك أنت اللي بعدته عني بكرهك
نيجار وهي بتقيس الحرارة ممكن تهدى أنت بخير
كان عزيز شايفه شخص مقتول قدمه صړخ بصوت عالي جدا ماتسبنيش وبعدين فاق مڤزوع
نيجار قعده جنبه أنت كويس أهدي كابوس وحش وراح خد اشرب مياه
كان عزيز بينهج بسرعه والعرق بيصب منه شرب مياه واتكلم بتعب هحصل إيه
ردت نيجار بهدوء مفيش أنت اظاهر شفت كابوس خد البرشامه دي عشان السخونة وكمان مسكن وهتكون أحسن
شرب عزيز العلاج وبعدين حط رأسه على كتف نيجار بتعب فين جلال
ردت نيجار بارتباك من قربه ليها ه هوهو مشي قال لآزم يرجع البيت
رفع عيونه ليها واتلقت عيونهم
عزيز ضاع في بحر عيونها اللي شبها الطبيعة كانت عيونها خضراء
عزيز غاب عن الواقع ولسه هيقرب من شفتيها نيجار رجعت پخوف
حمحم عزيز بإحراج احم هو انتي بلغتي عني ازي قدرتي تعملي كده مخوفتيش ممكن أعمل فيكي إيه
كان عزيز مازال نايم على كتفها
ردت پخوف إنتو طلعتو عصابه حتي الشرطه طلعت مرشيه هي الدنيا اتقل خيرها بقليله
رجع عزيز رفع بصره ليها پغضب
اتكلمت بتهرب إيه ده عيونك لونها حلو أوي يخبت اللي زوجتك مش هتشبع من النظر ليك
ضحك عزيز وعرف أنها بتحور عليه ورد بس انا مش متجوز انا لسه أعزب
ردت بتساؤل أمال مين اللي كنت بتقول عنها مش هتسيبيني
انكمشت ملامح عزيز لي الحزن ورد بتهرب مش حد أكيد كابوس مش أكتر
نيجار فهمت إنو بيتهرب ردت انا عارفة انك مش عايز تتكلم بس لو حابب تتكلم أنا موجوده هسمعك
حاول يهرب من الحديث وقال المهم هتبلغي عليا تاني ولا ايه غيرتي رأيك
بصت ليه بحزن نيجار والله مبقتش تفرق يا عزيز كده كده الدنيا من يومها ظلمني معاها ماجتش من المره دي هتفرق إيه أنا كنت في مكان أقذر من كده
بص ليها عزيز بعمق ورد بدهش قصدك إنو انا قذر يانيجار بعد كل ده أنا خطرت بنفسي وبمهنتي عشان أحميكي وفي الاخر بتقولي قذر
ردت نيجار بندم انا....
قطع كلامها ورد تصبحي على خير أنا تعبان وهنام
اتحرك بحذر وبعد عنها بعد ماكان ساند عليها
ونام
بصت ليه بحزن هي مكنش قصدها كده هي قصدها الدنيا ظلماها ديما وهو الوحيد اللي وقف جنبها وفعلا حاسة معاه بالأمان
مشت أيدها على لحيته وقالت بحزن والله مش قصدي أزعلك انا آسفه أنت الواحيد اللي وقفت جنبي بعد مۏت أهلي انا ملقتش سند غير في قربك حسيت بالسند
حسيت انو مش لي وحدي اي نعم انا معرفكش من زمان بس حاسه إنك مش غريب عني سامحني إنو كلامي زعلك
ونامت على الكنبه
اعتدل عزيز وبص عليها كانت نايمه بتعب ظاهر في ملامحها
ابتسم براحه شديده هو مستغرب ليه يمكن كلامها بسطو
ورجع نام بسعاده
اشرقت شمس الصباح صحي عزيز على
متابعة القراءة