همسة حياتي البارت الثالث والأخير بقلم نجلاء ذكي حصريه وجديده
المحتويات
الحاح والدتها الان بان تجعل محي يكتب لها جزء من املاكه لانه من الممكن ان يستغنى عنها بعد ان تربي ابنائه يجعلها ايضا تقلق يبدوا ان محي محق وان تدخل والدتها دائما ما يؤدي الى فشلها لتحرك راسها بايجاب ليكمل محي
علشان كده يا حبيبتى ليا رجاء عندك
اتفضل يا حبيبي
انك لما تزوري والدتك او لو هي تزورنا نكون مع بعض بلاش تكوني لوحدك معاها لتبتسم له فهي الان تيقنت ان محي يريد انجاح علاقتهم ولا يريد ان يتخلى عنها يوما لترد
خلاص يا حبيبي اللى تشوفه انا المهم عندي اننا نكون انا وانت والاولاد مع بعض انتم عوض ربنا ليا ليقبلها بعشق
وانت دعوة دعيت بيها كل صلاة واتحققت وعمري ما ابعد عنها الا بمۏتي لتضع يدها على شفتيه
بعد الشړ عليك يا حبيبي
نترك سها ومحي لحياتهم التى استقرت لنذهب الى الثنائي الذي سيدمر حياته بظنونه الخاطئه
اليوم هو موعد زواج مازن وهمسة والتى اصرت ان يقتصر على عقد قران باحد المساجد يضم الاقارب والجيران والاصدقاء المقربون فقط فهي لم ترد حفل كبير كما كانت تتمنى فعلى ماذا تحتفل على انقاض قلبها الذي ټحطم بيد من احبت وبالفعل انتهى الحفل وانصرف المدعون وعاد العروسين الى المنزل وتفاجئوا عندما اصرت خالتها ان تذهب لتمضي اسبوع لدى احدى اقاربها وما ان دخلت همسة ومازن المنزل كان مازن قلبه يهفو الى تلك الجميلة التى كانت تبدو كحورية من الجنة لكنه قد اخذ عهد على نفسه ان يحافظ عليها كاخته ولا يجبرها على شئ او يفرض نفسه عليها اما هي فكانت لا تقوي ان تنظر اليه فعيناها ستفضح حبها بل عشقها له ليتحدث مازن اخيرا بعد ان استجمع قواه
مبروك يا همسة عارف اننا مجبرين بس لازم نستمر في الوضع ده احنا الاسبوع ده هنكون لوحدنا انا هنام هناك فى اوضة ماما وانتى نامي فى اوضتنا وخدي رحتك عارف ان اليوم كان طويل عليكي بس بعد كده انا عامل حسابي وجبت كنبة في اوضتنا هبقى انام عليها كانت تستمع له وهى تبكي بصمت لتحرك له راسها وتغادر حتى لا ټنهار امامه وما ان دخلت حجرتها حتى اڼهارت كليا وظلت تبكي وتبكى وهي تضع يدها على فمها لكى لا تصدر صوت وما هي دقائق الا واستمعت الى دق على باب حجرتها ومازن يتحدث من الخارج
معلش يا همسة محتاج بيجاما علشان انام بيها
لتحضر له ما طلب وتعطيها ايه اما هو فقد لاحظ بكائها وظن كالعادة انها تبكي لانها مجبرة لا يعلم انها تبكي حالها وقلبها الذى يهواه فكان يتمنى لو يستطيع ان يضمها الى صدره لكن لا لن يضعف ليغادر وتمضى الليلة وكل منهم لا يستطيع النوم من شوقه للاخر ليظلا هكذا الى ان ناما من التعب والشوق لتنتهي اجمل ليلة في حياة العروسين بشوق ودموع وحزن والم
مضى الاسبوع وعادت سميرة لتقيم مع العروسين لكنها شعرت بتحفظ كلا منهم في التعامل مع الاخر وليس ما بينهم كاي عروسين جديدين ظنت في بدء الامر ان ذلك بسبب خجلهم كونها تعيش معهم ولكن مع مرور الوقت قد تاكد لها بقلب الام وعين المراة الخبيرة بان العلاقة بين مازن وهمسة لم تتعدى ابناء الخالة ظلت تدعو لهم ان يصلح لهم الحال فهي ابت ان تتدخل تلك المرة خوفا من ان تكون قد اجبرتهم على هذا
متابعة القراءة