رواية خفايا الظل البارت الأول بقلم أماني وليد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية خفايا الظل البارت الأول بقلم أماني وليد حصريه وجديده 
فى إحدى عمارات منطقة الشيخ زايد الدور الثالث تجلس فتاة قصيرة نوعا ما ترتدى فستان صيفى أبيض اللون وترفع شعرها الأسود للأعلى ذات عيون بنية وبشرتها بيضاء لديها غمازتين تظهرا بوضوح عند حديثها تجلس على إحدى المقاعد فى إحدى مكاتب الكاستينج تفرك يديها ببعضهما وتنظر بشرود لمن حولها من فتيات وشباب منهم من هم فى عمرها او أكبر بقليل بتوتر وخوف داخلى هل قرارها صحيح أم خطأ.
_ نادين العطار تتفضل تتدخل.
فاقت من شرودها على نداء المساعده لها استقامت من جلستها طرقت على باب المكتب وسمح لها بالدخول وجدت المخرج والمنتج ومدير الكاستنج يجلسوا على مقاعد خلف طاوله كبيره والمصور يقف فى الجانب حتى يستعد لتصوير المشهد شعرت بتوتر بسبب النظرات المصوبه عليهم منهم جميعا.
_اول حاجه لازم تتعلميها فى مجالنا مفيش حاجه اسم خوف وتوتر حتى لو حاسه كده ميبانش على ملامحك فاهمه.
اردف بهذا الكلام المخرج وملامحه كانت بارده وثابته تنم عن جديته فى الحديث.
_فاهمه حضرتك يا أستاذ زيد أنا اسمى نادين العطار عندى 22سنه خريجة إعلام جامعة القاهرة السنادى حلمى من صغرى إنى أمثل بس للإسف متسمحتليش الفرصة غير حاليا.
اردفت نادين بكل ثقة بهذا الكلام كإثبات انها تتعلم بسرعة 
وآخر كلامها كان ينم عن حسره كبيره لتأخيرها عن تحقيق حلمها .
_تمام مجهزة اى مشهد ولا معاك ورقة هتقولى منها.
اردف عمر موسى مدير الكاستنج وأيضا ممثل بهذا الكلام.
اومئت نادين برأسها واردفت 
_مجهزه المشهد.
فى مكان آخر حيث يعم الدفئ والحنية فى المنزل وتنتشر رائحة المخبوزات الشهية تقف فى ردهة المطبخ سيدة وتنادى بأعلى صوتها على وحيدها ليأتى إليها كى ياخذ المعجنات الطازجه.
_يا سليم تعالى يا ولا بسرعه علشان تاكل.
خرج سليم من غرفته وذهب لوالدته المطبخ وهو يردف
_جيت يا ماما اهو كده كده كنت هاجى حتى لو حضرتك منديتيش فالسينابون ندانى وأنا عليا تلبية النداء.
نظرت والدته له بنظرات سخرية ومشمئزه من نظرات عينيه الهائمة بالسينابون وهى تردف
_ بتحب الاكل اكتر مننا طبعا بس لازم نستحمل

تم نسخ الرابط