رواية مأساة_حورية الفصل الثامن والثلاثون بقلم الكاتبه فريده أحمد حصريه وجديده
اللي فتحت الباب وبمجرد ما شافت يوسف. بقت واقفة مكانها متجمدة. وهي بتقول.. بسم الله الرحمن الرحيم.
حور... وانا بسمعهم بيترحمو عليك. كنت بسد وداني .مكنتش قادرة اصدق..مش عاوزة اصدق.. كلهم قالو عليا اټجننت. لان انا الوحيدة اللي كان عندي يقين انك هترجعلي. بس بردو انا الوحيدة اللي كنت بدي امل لنفسي. كلهم كانو بيحاولو يقنعوني بحقيقة مو تك. بس انا مكنتش بصدق ابدا
كان سايبها تعاتبه وتشتكيله وهو بيسمعها لحد ما شدها لحضنه مرة واحده وبقي يضمها جامد ويمسح علي شعرها بحنيه وهو بيقول....بااس ياحبيبي خلاص انا بقيت معاكي اهو انا اسف اسف.
كانت بتقول.... انا زعلانة منك اوي
وهي مش عاوزة تسيبه وبتحضن فيه جامد بتاعتبه وهي في حضنه مش عاوزة تبعد ولا عاوزاه يبعد
كانت مامتها بعد ما استوعبت ان يوسف قدامها بجد بقت واقفة دموعها بتنزل علي منظر بنتها اللي كان يقطع القلب بس في نفس الوقت فرحانة ان يوسف عايش بجد ورجع. كان نفسها تجري عليه وتحضنه وتتاكد ان عايش بجد. لكن ماحبتش تقطع عليهم وسابت لبنتها المساحة الكافية. هي اولي بيه من اي حد
اما حور ف قومها يوسف وهي في حضنه لسه رفع وشها وبقي يمسح دموعها ويقولها.. خلاص ياحبيبي مش هسيبك تاني ابدا
ابتسلمها وهو بيمازحها ويقول... ويلا بقا عشان مش هصبر اكتر من كده. عاوزين نتلم في بيت واحد بقا يابت
بص ل مامتها اللي واقفة بتمسح دموعها وقال... ولا ايه يازوزو..
واخيرا زينب سمحت لنفسها تقرب عليه وهو قرب عليها وبقت تحضنه وتقول.... ياحبيب قلبي وحشتني. وحشتني ياواد
وبقت تبوس فيه بفرحة. هي كمان مش مصدقة انو رجع وشايفاه قدامها عايش
وهي بتحمد ربها بفرحة
هو كمان مسك ايديها الاتنين يبوسهم وقرب راسها باسها وهو بيقول... والله ما وحشني قدك يازوزو
فتح ايده لحور اللي قربت علطول دخلت في حضنه تاني وقالها... هتحضري نفسك علي الشهر الجاي.. لاني مش هصبر اكتر من كده. يعني هاصبر نفسي بالعافية الشهر ده عشان عارف ان عندك امتحانات بس. اخر يوم امتحانات هيبقي يوم ډخلتنا.
بص ل زينب وكمل... ماحصلش هقلب الدنيا.
ضحكت زينب وبعدين قالت ... والنبي ما عندي اي اعتراض.. بس اقنعها بس انت الاول تشوف دروسها وتذاكر.. عشان شكلها هتريح السنادي
يوسف بص لحور وقال باعتراض.... لااا. انا مزتي لازم تطلع الاولي زي كل سنه
وبأمر لحور. من بكرة هترحي دروسك وتابعي كل اللي فاتك. لاني مش هقبل باقل من امتياز. سامعة
هزت راسها اللي علي كتفه وقالت بطاعة .... حاضر. مادام رجعتلي.
........
كانت حورية وسهام وعماد وطارق وعليا قاعدين بيشوفو التلفزيون في جو اسري جميل بصت سهام عليهم وهي بټندم علي السنين اللي ضيعتها في بعدها عنهم ورجعت تحمد ربنا علي لم شملهم من تاني
اتنهدت وقالت وهي بتبصلهم
بحب ... ياااه متعرفوش قد ايه مبسوطة بلمتنا كده.
مسك طارق ايدها باسها وقال... ربنا يخليكي لينا
سهام... ربنا يخليكم انتو ليا وميحرمنيش ابدا من لمتنا دي تاني
دموعها اتجمعت في عيونها لما افتكرت يوسف وقالت بحزن ... مكانش ناقصنا غير يوسف
عماد بحزن.. ربنا يرحمه بص ل حورية اللي لقي
اتجمعت الدموع في عيونها ف علطول لحقها وبقي يحاول يفرفشها قبل ماتبكي لانه عارف قد ايه مو ت يوسف ماثر فيها
مسك ايدها وقال.... ايه رايك تعمليلي كوباية شاي من ايدكي الحلوين دول
قبل يرفع كفوفها الاتنين ويبوسهم
ابتسمت حورية وقالت.. حاضر
وقامت وراحت تعمله
بص لسهام هي كمان لاقها دموعها بتنزل ف قال... احنا نقرألو الفاتحة علي روحه
كلهم قالو.. ربنا يرحمه
ورفعو ايديهم كلهم ولسه هيقراو الفاتحة
اتفاجأو بصوت يوسف اللي داخل بيقول... ومالو الرحمة بتجوز علي الحي والمېت بردو
بصولو بزهول وبقو متجمدين مكانهم
يوسف.... بتقرو الفاتحة علي روحي.. ياغلبي
في اللحظة دي. خرجت حورية بالشاي وبمجرد ما شافته
شهقت بزهول والشاي وقع من ايدها
عماد بذهول وهو بيحاول يستوعب
قام قرب عليه وهو بيقول ... انت حقيقي يلا
يوسف... لا ذكاء اصتناعي
يتبع.