رواية مكتوبه على إسمي الجزء الثاني الحلقه الرابعه عشر بقلم الكاتبه ملك إبراهيم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بثقة وهز راسه بالايجاب وشريف وقف وقال حلو آوي اقعدوا أنتوا الاتنين بقى اتكلموا في الشغل برحتكم وانا من اللحظة دي بعيد عن الشغل وفي اجازة مفتوحة.. سلام.
امجد ضحك وقال استنى بس هتهرب تروح فين دلوقتي
رد شريف رايحين القاعة انا وهاجر نشوف التجهيزات اللي هي طلبتها.. خلاص الفرح باقي عليه يومين مفيش وقت.
امجد هز راسه وهو بيبتسم وشريف خرج من غرفة المكتب وامجد بص ل عامر وسأله انت ناوي تسافر تاني بعد فرح شريف ولا هتستقر هنا فعلا
عامر بص له بتفكير وسكت.
اتكلم امجد ياريتك تنسى موضوع السفر ده وتفضل جنبنا هنا يا عامر.. انت هنا في وسط أهلك وحبايبك وكمان الشغل محتاجك معانا.
عامر بص في الملفات قدامه وقال سيب كل حاجة لوقتها يا امجد.
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم.
عند آيات داخل شركتها كانت بتتكلم في التليفون مع عمها وكان بيقولها ان شريف اتصل بيه وعزمه علي الفرح وطلب منه انهم يحضروا وهدير مرات فارس عايزة تحضر عشان العروسه صحبتها.
آيات فرحت انها هتشوف عمها وهدير وفارس ابن عمها في الفرح.
انتهت المكالمة بين آيات وعمها وقعدت على مكتبها تفكر في عمها بحزن ومش عارفه ايه هيكون رد فعله لما يقابل عامر في الفرح.
دخلت عليها بيسان المكتب وهي بتتكلم آيات انتي لسه قاعدة يلا قومي بسرعه هنروح نشوف الفساتين بتاعنا اللي هنحضر بيها الفرح خلصت ولا لسه.
آيات قامت وقفت وخرجت معاها من الشركة.
.....
بعد مرور يومين.
ليلة فرح هاجر وشريف.
داخل قاعة فاخمة كانت متجهزة على أعلى مستوى لاستقبال المدعوين وكانت مامت هاجر بترحب بكل المدعوين بفخر وتباهي وميرفت مامت شريف كانت قاعدة على الكرسي المتحرك بتاعها وهي في قمة السعادة بفرح ابنها الوحيد وميسرة قاعده جنبها وبتراقب تصرفات مامت هاجر بغيظ لانها شايفه انهم احق يستقبلوا المعازيم لان هما اهل العريس.
عامر وامجد كانوا لابسين بدل زادت من وسامتهم وكانوا بيرحبوا بكل رجال الاعمال اللي مدعوين للفرح..
عامر شاف عم آيات وفارس ابن عمها وهدير مرات فارس وهما داخلين القاعة لوحدهم من غير آيات. 
قرب منهم عامر وهو بيبص ل عم آيات اللي اول لما شافه ابتسم وسلم عليه بحب وقاله حمدلله على السلامه يا باشمهندس.
فارس استغرب من ترحاب ابوه ب عامر لانهم المفروض مضايقين من اللي عامر عمله في آيات وطلاقه لها وسفره وهي في أصعب الظروف.
عم آيات وقف مع عامر في جنب لوحدهم وقاله ايه باشمهندس.. قدرت تاخد قرارك الصح ولا السنه مكانتش كفايه 
رد عامر عليه حضرتك كان عندك حق.. انا فعلا لو كنت طلقت آيات في لحظة ڠضبي وقتها كنت هندم عمري كله عليها.. شكرا ان حضرتك وقفتني في اخر لحظة... بقلمي ملك إبراهيم. 
... يتبع 
دا شكل في اتفاق بين عم آيات وعامر وشكله
مطلقهاش! ايه هو الاتفاق وامتى اتقابلوا واتكلموا قبل سفر عامر كل ده هنعرفه الحلقة الجايه متنسوش التفاعل ب لايك وتعليقااااات عشان ترفعوا البوست عايزة تفاعل حلو على البارت بقى

تم نسخ الرابط