رواية مكتوبه على إسمي الحلقه السابعه عشر بقلم الكاتبه ملك إبراهيم حصريه وجديده
المحتويات
ان آيات تكون عارفه انها مراته كل الفترة دي وساكته وقدرت تقنع الكل انها مصدقه انه طلقها فعلا!!
عامر رد على سؤالها كان هدفي انك تختاري الحياة معايا ب إراداتك ومتحسيش انك مجبوره على الحياة معايا زي ما كنتي بتحسي دايما.
اتكلمت بدهشة انا كنت حاسه اني مجبوره على الحياة معاك!
رد عامر انتي كنتي دايما بتحسسيني ب كده.
آيات بصتله بغيظ وهزت راسها وقالت انت كنت شايف كده!! كنت حاسس اني مجبوره على الحياة معاك وعشان كده سيبتني في اكتر وقت كنت محتاجاك فيه!! تمام يا عامر.. ياريت بقى تعمل اللي انت قولته وتطلقني بجد المرادي وتسيبني اعيش الحياة إللي انا مش مجبوره عليها.
آيات خلصت كلامها ومشيت وسابته وعامر وقف مكانه وهو لسه مصډوم من كلامها.
آيات دخلت القاعة ووقفت وهي بتحاول تهدا بعد ما اتعصبت علي عامر وكانت مضايقه ومتغاظه منه جدا لانه مكنش مقدر حبها ليه وقد ايه كانت سعيدة معاه وكانت محتاجة بس شوية وقت عشان تتعود على حياته اللي كانت مختلفه تمام عن حياتها وكانت محتاجة تعرف خطۏرة العالم بتاعه والناس إللي حواليه اللي مختلفين تماما عن العالم اللي هي جت منه والناس الطيبه البسيطه اللي اتربت وسطهم!
شافت عمها وميسرة اندمجوا مع بعض جدا لدرجة خوفتها.. اتحركت بخطوات سريعه من الترابيزة اللي قاعدين عليها واتكلمت مع عمها يلا يا عمي كفايه كده الفرح قرب يخلص.
ميسرة بصت ل آيات واتكلمت برقه لسه بدري يا آيات وبعدين انتوا يعتبر من اهل العريس وعيب تمشوا قبل ما الفرح يخلص..
وبصت ل عم آيات وقالتله برقه صح يا حاج
عم آيات وهو بيبتسم ل ميسرة صح يا ميسرة هانم.
ميسرة برقه بلاش هانم دي احنا مبقناش اغراب خلاص.
آيات اټصدمت من اللي بيحصل وقالت لا احنا مش من اهل العريس ولا حاجة ولا حتى في قرابه بينا.
ردت ميسرة برقه وهي بتبص ل عم آيات وايه اللي يمنع ان يكون في قرابه بينا.
آيات كانت ھتتجن منها وبصت ل فارس وهدير اللي قاعدين يضحكوا وقالتلهم بزعيق فااارس.. قوموا يلا خلونا نمشي.
رد عليها فارس انا بقول نقعد شويه كمان.. ولا انت ايه رأيك يا حاج
رد الحاج إسماعيل انا بقول كده برضه.
آيات وقفت وهي ھتتجن ومش قادره تستوعب اللي بيحصل.
عامر اول لما رجع القاعه شاف آيات وهي واقفه بتتكلم مع عمها وقرب منهم.
آيات اول لما شافت عامر بيقرب منهم اتغاظت اكتر وسابتهم وراحت عند هاجر وشريف.
عامر تابعها وهي بتبعد بخطوات سريعه وكأنها بتهرب منه.. وقف هو قدام عم آيات وطلب منه يتكلموا علي جنب لوحدهم عشان يقوله ان آيات كانت عارفه انها لسه مراته.
ميرفت كانت ساكته وهي متابعه كل اللي اختها بتعمله مع الحاج إسماعيل واول لما الحاج إسماعيل قام وراح مع عامر اتكلمت مع اختها بهمس ميسرة.. اللي في دماغك ده مينفعش يحصل.. ارجعي لعقلك وبلاش تحطي ابنك في مواقف محرجة تاني.
ردت عليها ميسرة ببرود انا عملت ايه يا ميرفت! انا بحاول اكون لطيفه مع الحاج اسماعيل عشان نصلح العلاقه بين عامر وآيات.. انتي مش شايفه عامر متعلق ب آيات قد ايه.. نفسي اجمعهم مع بعض تاني.
ردت عليها اختها بسخريه نفسك تجمعي عامر وآيات ولا نفسك تجمعي الحاج اسماعيل للقائمة بتاعك.. انا اختك واكتر واحدة فهماكي يا ميسرة ومن دلوقتي بقولك بلاش.
ردت ميسرة ببرود بلاش ليه يا ميرفت مش يمكن يكون هو ده العوض وحسن الختام.
ميرفت كانت هتتجنن منها وهمست مفيش
متابعة القراءة