رواية زهره لاتدبل الفصل الخامس بقلم الكاتبه أماني سيد حصريه وجديده
عندك حق فعلا طول الوقت كنت خاېفه من
الطلاق عشان كلام الناس وخاېفه ابنى يتربى بعيد عن ابوه حتى لما طلقنى مكنتش عارفه اروح فين وانا لوحدى وحضانه ابنى مش معايا عشان اطالب بالشقة
لا ليكى حق وعلى فكره هنروح لشيخ الصاغه وهو هيقيم الدهب ويقولك بعد المصنعية والدمغه والضريبه يعملوا كام ووقتها يا يتصرف ويديكى فلوسهم او يرجعلك الدهب التانى او الحبس معاكى فواتير الدهب ده
أه طبعا اخويا كان شايلهم ومعايا كل الورق وقديم
حلو أوى أوى هاتى كل الورق ده بكره فى الدرس وانا هروح بيه لشيخ الصاغه وهو يقول عامل كام ومش بس كده هرفقه كمان فى ورق القضية
بس خدى بالك جوزك مش سهل وممكن مايسبكيش فى حالك وافضل حاجه إنه يفضل مش عارف مكانك وانك تعملى فى محضر عدم تعرض
خلاص بكره نروح نعمل المحضر والحمد لله أنى اجازه من المدرسة
عند رأفت بدأ في عمل دعايا لقرب بدأ الترم التانى لحشد الطلاب في الدروس وظهرت نتيجه احمد وللأسف سقط في عده مواد ستجعله يعيد السنه
علمت زهره نتيجه ابنها لكنها لم تهتم وبالتدريج اصبح احمد طوال وقته فى ذلك السايبر مكان للالعاب الالكترونيه و البلايستيشن واصبح يشرب
لم يهتم رأفت به مطلقا فكان هدف رأفت من حضانه احمد أن لاتكون زهره حاضنه ويضطر حينها لترك منزل الزوجية لها
حاول احمد الإتصال بمايسه مرارا وتكرارا لكنها لم تجيب فأخذ هاتف احد أصدقائه واتصل بها فاجابت عليه
مانتى بتردى على التليفون اهو
انت مين
انا احمد ايه نسيتى صوتى ولا من كترهم مش عارفه صوتى
احترم نفسك وانت بتتكلم مبقاش غير واحد صايع زيك وعايد السنه وعايز يكلمنى
دى اخرتها منا الحال اللى وصلتله ده بسبب مين مش بسببك امتى وامك ابويا مابيصرفش عليا لا اكل ولا شرب ولا دروس لحد ما اضطريت انى انزل اشتغل
وأنا مالى ومالكم يا سيدى بتدخلنى فى مشاكلك مع ابوك ليه
عشان انتوا السبب فيها ابويا لو مكنش بيصرف عليكم كان زمانوا بيصرف عليا لكن انتوا مشطبين عليه اول بأول
بقولك ايه روح حل مشاكلك مع ابوك بعيد عننا إحنا مالناش دعوه بالكلام ده ايوك هو اللى رلمى نفسه علينا وبيجيب من غير ما نقوله حاجه وانت بنفسك كنت بتاخد من امك وتقلده فاكر ولا نسيت والله اعلم بيعمل معاك كده ليه مانت لو ابنه بجد مكنش عمل معاك كده وماتنساش يا بابا إنك أنت نفسك ساعدته إنه يطلق امك ويرميكوا فامتجيش تلومنى بلا قرف واغلقت الهاتف فى وجهه
لم يستطع احمد أن يرد عليها فحديثها صحيح هو من كان إبن عاق لامه وكان دائما ما يقف فى صف ابيه ودائما ما يطلب من أبيه أن يترك امه
كيف لم يكن يلاحظ
أن أمه هى من كانت تتحمل