رواية مكتوبه على إسمي الجزء الثاني الحلقه الاخيره بقلم الكاتبه ملك إبراهيم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

تعيش في البلد عندنا.
ردت ميسره بس انا اتكلمت مع اسماعيل في الموضوع ده وعرفته اني عايزه اقضي اللي باقي من عمري بعيد عن المدينه والمشاكل هنا وأكيد انتوا مش هتسخسروا فينا نعيش اللي باقي من عمرنا مبسوطين!.. 
وبصت ل عامر وقالت ولا انت رأيك ايه يا عامر
عامر مكنش عارف يرد يقول ايه وبص ل خالته ولقاها هزت راسها بالموافقه وبص ل شريف وشريف هز راسه بالموافقه هو كمان وبص للحاج إسماعيل وقال اكيد انا مش هقف في طريق سعادتكم... مبروك.
ميسره ابتسمت بسعادة والحاج إسماعيل قال يبقى على بركة الله.. نكتب الكتاب اخر الاسبوع ده واخد ميسره معانا البلد.
عامر بص ل امه وشافها مبسوطه وقال زي ما تحبوا.
عامر بص ل آيات وهي قاعده جنب عمها وكانت آيات بتبصله بحب وهمست له بشفايفها بكلمة بحبك 
عامر ابتسم واتفقوا علي كل حاجة والليلة انتهت وكلهم مبسوطين. 
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. 
قبل الفرح بيوم في الشقة عند آيات وبيسان. 
آيات وبيسان كانوا قاعدين مع بعض وحاطين ماسك على وشهم وبيجهزوا نفسهم لبكره.
عامر اتصل على آيات وقالها انزلي انا تحت البيت وعايزك.
آيات ردت بتوتر مش هينفع انزل يا عامر دلوقتي.
عامر بدهشة ليه مش هينفع تنزلي !!
آيات بخجل اصل انا حاطه ماسك على وشي ومش هينفع انزل بيه ومش هينفع أغسله دلوقتي عشان لسه حطاه.
عامر ضحك وقالها خلاص هطلعلك انا افتحي الباب.
آيات بخجل تطلع فين مش هينفع.
عامر معايا حاجة خديها من علي الباب وهنزل علي طول.
عامر كان معاه فستان الفرح بتاع آيات وكانت لحد اللحظة دي متعرفش انه بكره هيكون فرحها مع بيسان.
عامر طلع وآيات فتحت الباب وهي بتخفي نفسها ورا الباب ومدت ايديها بس وقالتله هات.
عامر شاف أيديها بس من ورا الباب وهي بتخفي وشها.. ضحك ومسك أيديها وشدها من ورا الباب لحد ما بقت قدامه فجأة.
آيات اټصدمت لانه شافها بالشكل ده وعامر ضحك على شكلها وقال ايه اللي انتي عملاه ده!
ردت بغيظ ملكش دعوه وهات اللي انت طالع عشانه.
عامر غمز لها بطرف عينيه وقال مليش دعوه ازاي مش انتي بتعملي ده عشاني.
ردت بخجل ملكش دعوه يا عامر هات بقى.
عامر اداها علبة كبيره جدا وقالها اتفضلي.
آيات استغربت وقالت ايه ده
عامر ادخلي شوفيه بنفسك.. انا همشي بقى عشان تلحقي تخلصي الحاجات اللي بتعمليها دي!
ولمس الماسك اللي على وشها وقال و ده بيعمل ايه
آيات بصتله بغيظ وقالتله ملكش دعوه وامشي بقى من هنا. 
وقفلت الباب وهي بتضحك بخجل وبيسان قربت منها وسألتها ايه الصندوق الكبير ده
ردت آيات بدهشة مش عارفه دا عامر جابه ونزل.
فتحت الصندوق واټصدمت لما لقته فستان زفاف ابيض جميل ورقيق جدا.
مسكت الفستان بنبهار وقالت بتاع مين ده
بيسان ضحكت وقالتلها بتاعك طبعا.. وتقريبا دي اللحظة اللي لازم اعترفلك فيها ان عامر عملك مفاجأة وفرحكم هيكون بكره معانا في نفس القاعة.
آيات بصتلها پصدمة وقالت مش معقول!! فرحنا ازاي لا انا هتكسف يا بيسان مش هينفع!
ردت بيسان بدهشة تتكسفي من ايه بنتي انتي هتبقي عروسه بكره.
اتكلمت آيات بخجل مش هينفع يا بيسان واحنا اصلا متجوزين!
ردت بيسان بس معملتوش فرح وطبعا فرحك اللي من كام سنه ده مش محسوب وعامر عايز يفرحك زي كل البنات وهو كمان من حقه يفرح ويشوف حبيبته بفستان الفرح.
آيات بصت على فستان الفرح وعيونها دمعت وقالت مش مصدقه يا بيسان.. حاسه اني بحلم.
بيسان قالتلها بسعادة بلاش نكد بقى وخلينا نفرح أحنا بكره هنبقى عرايس. 
رواية مكتوبة على
تم نسخ الرابط