رواية مكتوبه على إسمي الخاتمة بقلم الكاتبه ملك إبراهيم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

شريف وبصراحة. 
شريف بصلها بتوتر وقال بصراحة اوي يعني
هاجر ااه.
أتكلم شريف بصراحة يعني اليوم اللي بتطبخي فيه ببقى مش عايز ارجع البيت لانك بتعملي اكل مفيش بنأدمين ياكلوه وانا باكل ڠصب عني عشان متزعليش.
هاجر بصت له پصدمة وقالت يعني انا مش بعرف اطبخ وانت بتاكل ڠصب عنك كمان.
وقامت زعلانه وقالتله شكرا اوي يا شريف روح شوفلك واحدة بقى غيري بتعرف تطبخ...
وجريت هاجر وخرجت من الفيلا وراحت علي فيلاتها اللي جنب فيلا عامر وآيات..
شريف بص لهم بغيظ وقال مش قولتلكم بلاش لعبة الصراحة دي.. 
وبص ل امجد اللي كان بيضحك وقاله منك لله يا امجد انت ومراتك.. 
وقام شريف وهو بيقول ل عامر عامر ايلين بنتي هتبات عندكم النهاردة لما اروح اصالح المجنونه دي.
وخرج شريف بسرعه وراح فيلته.. امجد قام هو كمان وبيسان قالت ل آيات وعائشة بنتنا نايمه ومش هينفع نصحيها خلي بالك منها يا آيات.
وخرجوا الاتنين وراحوا علي فيلتهم بسرعه. 
عامر ضغط على شفايفه بغيظ وهو بيبص ل آيات وقالها هو انا مفكرتش في اللي هيحصل ده ازاي قبل ما نكون جيران المجانين دول!!
آيات ضحكت وقالت بالعكس يا عامر احنا مبسوطين اوي مع بعض.
عامر رفع حاجبه وقالها يعني عجبك كل واحد ياخد مراته ويهرب واحنا نقعد بالاولاد.
آيات ضحكت وقربت منه اكتر وقعدت جوه حضنه وقالت يا حبيبي انا معاك اهو والاولاد ناموا وانا وانت هنسهر لوحدنا.
عامر ابتسم وضمھا وقال طب تعالي ندخل جوه من البرد.
دخلوا هما الاتنين واول لما دخلوا غرفتهم آيات سمعت صوت عياط ايلين بنت شريف. 
آيات جريت وقالت دي ايلين صحيت هروح اشوفها.
عامر بص قدامه بغيظ وهمس پغضب ماشي يا شريف بقى بتدبسني انا التدبيسه دي انت وامجد!
آيات دخلت غرفة الأولاد واخدت ايلين في حضنها ونيمتها وبعد وقت قفلت غرفة الاولاد ورجعت غرفتها هي وعامر.
كان عامر واقف وبيبص من الشرفه وهو بيحمد ربنا علي الحياة الجميله اللي عايشها مع مراته اللي بيعشقها واولاده اللي ربنا عوضه بيهم واصحابه اللي دايما جمبه وزوجاتهم أصحاب آيات إللي وجودهم بيسعدها وأولادهم. 
وفكر في أمه وابتسم وهو بيفتكر اخر مكالمه بينه وبين الحاج اسماعيل لما قاله ان ميسرة فتحت مكان في البلد ل تعليم البنات اللي اتحرموا من التعليم وبتوجه الناس وتعرفهم ضرورة التعليم وان البنت من حقها تتعلم زي الولد والحاج اسماعيل معاها وبيدعمها دايما هو وفارس وهدير بتساعدها وكانت ميسره سعيدة جدا في الحياة معاهم.. 
فكر في خالته ميرفت ومامت امجد اللي سافروا عند ميسرة في البلد عشان يشوفوا المشروع بتاعها ويقضوا معاها كام يوم في البلد وسط الخضرا والطبيعه. 
كوكو وميرنا كان لهم نصيب في افكاره وضحك وهو بيفتكرهم لما راحوا الشركه عنده عشان ياخدوا منه حلاوة افتتاح الفرع التاني للمحل بتاعهم وكان حقيقي فرحان
بيهم لانهم قدرو ينجحوا ويكبروا شغلهم بطريقة كوكو وميرو في الزن علي الناس عشان يشتروا كل اللي في المحل.
آيات دخلت الغرفة وشافت عامر وهو واقف وشارد في افكاره.. قربت منه وضمته من ضهره وقالت حبيبي بتفكر في ايه
لف بجسمه وضمھا لحضنه وقال بفكر في كل النعم اللي ربنا انعم عليا بيها واولهم انتي يا حبيبتي.
آيات ابتسمت جوه حضنه وقالت يعني عمرك ما اتمنيت أي بنت تانيه تكون في مكاني.
رد عامر وهو بيبص في عيونها بعشق انا عمري ما اتمنيت غيرك في حياتي... انتي حبيبتي ومراتي وشريكة عمري اللي مكتوبة على إسمي . 
بقلمي ملك إبراهيم. 
.... النهاية.... 
بتمنى تكون الرواية كانت خفيفه علي قلوبكم وتكونوا استمتعتوا معانا بقرائتها وشكرا لكل المتابعين اللي كانوا بيقدروني ويشجعوني ويتفاعلوا معايا من اول بارت في الرواية وشكرا لكل المتابعين اللي كانوا بينزلوا ريڨيوهات على الجروب وشكرا لمصممة الغلاف الجزء الأول والثاني اللي دايما ټخطف قلوبنا بتصميماتها إيمان محمد وشكرا ل ادمن أميرة مصطفي اللي دايما بتجمع فصول الرواية داخل الالبوم بانتظام عشان تلاقوا كل الفصول بالترتيب في الألبوم وشكرا لكل ادمن الصفحة وكل الناس المحترمة اللي كانوا بيسعدونا بكلامهم الراقي وتعليقاتهم الجميله ولكم مني كل الحب والاحترام والتقدير الكاتبة ملك إبراهيم.
 

تم نسخ الرابط