رواية ذلك هو قدري الفصل الخامس بقلم موني عادل حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

الذي لطالما تمناه وحلم به وهو أن يكون لديه طفلا من غاده حبيبته فضغط علي أسنانه پغضب وهو يتذكر غاده وهي تشير علي ملاك تتهمها بأنها السبب كور قبضة يده وضړب الجدار بعزم ما فيه عده مرات وتذكر غاده وهي تفترش الارض فتوعد لملاك ووقرر ان يقتنص منعها ظنا منه بأنها تعمدت أذيه غاده وطفلها لانها لا تحبها 
حاول فارس كثيرا ان يحدث معتز ليعرف عن وجهته وإلي أي مشفي قد ذهب يريد أن يطمن منه علي زوجته لتهدء ملاك ويرتاح بالها فهو يشعر بالخۏف عليها يخشي أن تعود لما مضي وتمرض فكم عانت من المړض النفسي الذي لازمها لفترة وجيزه في حياتها صدح صوت جرس المنزل يتصاعد وطرقا قويا علي الباب فوقفت ملاك عن مقعدها لتذهب وتفتح وقد ازداد صوت الطرق فاشار إليها فارس بان تجلس وذهب هو بإتجاه الباب ليري من هذا الشخص الذي لا يستطيع أن يصبر ويهدء قليلا حتي يفتح له من بالمنزل 
وصل للباب ففتحته پعنف وجد مجموعة من الرجال واقفون امام الباب يحجبون الرؤيه فتحدث بإستياء قائلا نعم من تريد 
أجابه واحدا منهم قائلا هل هذا هو بيت ملاك عبدالله 
أتسعت عين فارس ما أن ذكر أسم ملاك فشعر بالخۏف ونظر لهولاء الرجال الواقفون امامه وتحدث يتهته قائلا نعم هو فمن انت وفيما تريدها 
اجابه الضابط قائلا أنا الضابط محمد وملاك عبدالله مطلوب القبض عليها 
أخترقت عبارة الضابط أذن فارس كرصاصة طائشه فتجلت ملامح وجهه بالذهول ثم تحدث قائلا ماذا وما تهمتها 
أجابه الضابط بصرامة قائلا لا أعرف هل ستناديها أم نقتحم المنزل 
لم يجد فارس بدا من ان ينادي ملاك وقفت ملاك تتأمل هؤلاء الاشخاص بعينين مذعورتين وخائفتين وقد جفلت عندما سمعت صوت الضابط يحدثها ويخبرها بأن عليها الذهاب معه لقسم الشرطه 
كانت في مكتب الظابط واقفة أمامه تنظر لما حولها بعين قطه خائفه فأخذت نفسا لتغمغم بوهن قائله لما أنا هنا 
أخبرها الضابط بتهمتها ألا وهي السرقه والشروع في القټل مما أدي لإجهاض الجنين وسب وقصف المدعوه غاده ناصر
ما أن أنتهي الضابط من حديثه حتي سعلت بشده مما أدي إلي أختناقها وقد إزداد وجهها إحمرارا فقدما لها الضابط كوبا من الماء ترجعته دفعة واحده ولم تستطيع أن تتحدث وتدافع عن نفسها أمام تلك الادعاءات الكاذبه التي لفقتها لها غاده أين معتز من كل ذلك فتنهدت لتهمس قائله أين أنت يا معتز 
أمر الضابط بوضعها في السچن لتبقي بها الليله وسيتم تحويلها للنيابه صباح الغد تساقطت دموعها بشده وقد خارت قواها فسحبها العسكري من ذراعها ليلقيها بداخل السچن بينما كان فارس يحاول أن يفعل أي شئ لإخراجها فكم صعب عليه رؤية ملاك في
تم نسخ الرابط