رواية"خېانة الروح" بقلمي دينا رافت الفصل الاول.
اعترفت أنها نفسها كل ام تتحرم من ولادها اخد كام نفس ورى بعض وحاول يمتص ڠضبها وقال بثبات اهدي يا ندى الحكاية مش مستاهلة زعلك ده كله
باذن الله ربنا هيطعمنا قريب وكمل بضيق بس ياريت تتمني الخير للناس وتدعي ربنا أنه يكرمك زيهم ماهو لو انتي لما تحقدي عليهم أو تدعي النعمة تزول منهم ربنا ممكن يعاقبك ويحرمك من كل حاجه مش بس البنون كمان المال
كان بيحاول يخليها تبطل حقد على الخلق كان مخڼوق منها ومش قادر يلتمس ليها اي عذر
حس زي كل مرة أنه لما بيتناقش معاها بيزيد اشمئزازه منها اكتر واكتر
وقبل ما ينسحب وقف على سؤالها
يعني بردو مشهتروح للدكتور بصلها ببرود لأنها رمت كل كلامه ورى ضهرها ومسمعتش منه حرف
قالها بنفاذ صبر لا مشهروح في حتة يا مدام
وكمل بحدة ونفور صفي نيتك وبيضي قلبك ونضفيه وادعي ربك يمكن يزيح عنك ويرزقك مشي من البيت وڠضب الدنيا جواه
اما هي فكانت متعصبة ومسكت فونها واللي كانت فتحاه عشان يسجل كلام جوزها بكل حقارة وندالة وبعتت التسجيل لامها كانت حاسة أنها هتجنن من كلام عمر واستنت رد فعل امها بفارغ الصبر عشان تشوف هتنصحها بايه
بعد شويا لقت امها بترن عليها ردت وبصوت ڠضبان سمعتي كلام البيه اديني سجلت الحوار عشان تحكمي بنفسك وتشوفي هنعمل ايه
رقية بضيق من غباء بنتها اتكلمت بزعيق اسكتي بقى خليني اقولك ايه اللي وصلني من أسلوبه في الردود على كلامك
فضلت ساكتة شويا بعدها قالت بشك بصي بقى عمر شكله كدا راح للدكتور ومن زمان اوي ومش بس كدا لا ده يمكن يكون طلع عنده مشكلة وجايز بردو يكون مشهيخلف ومعيوب اصلا عشان كدا عملي فيها سيدنا الشيخ وبيديكي مواعظ في الصبر والقناعة
ندى پصدمة معقول يكون كلامك صحيح! وكملت بعدم تصديق لكن مكنش باين عليه أنه مهزوز أو مداري حاجه ده كان بيتكلم بمنتهى الثبات والثقة
رقية باتهام كله تمثيل بيداري خيبته يا هبلة
يعني عايزاه يظهر اصادك أنه معيوب وضعيف ومش راجل هو حب يعمل فيها أنه مش فارق معاه الحوار كله وزي ماتيجي
وكملت باستهزاء هو لو كان راجل بجد زي اي واحد كان يبقى ملهوف على الخلفة من اول يوم جواز زي ما قولتيله كملت بجهل وجمود فكري
طب دي خالتك رحاب عشان بس اتاخرت شهرين في الحمل جوزها ضربها علقة مۏت وبعتها لامها ومرجعهاش غير لما راحت عملت تحاليل وعرف أنها سليمة وهو كان مجهز اوراق تثبت أنه كويس قبل الجواز
ندى بحيرة طب العمل ايه دلوقتي رقية باطمئنان انا هاجي بكره عندك وهفتح الموضوع معاه ولو حسيت منه بملاوعة هطلب منه يعمل الكشف اهدي بس وسيبي الموضوع ده هحله بمعرفتي
وكملت بثقة ويقين وهتشوفي مشهتعدي السنة دي الا وانتي شايله عوضك في بطنك ضحكت بشړ ولو مش منه هيبقى من راجل من ضهر راجل غيره
ندى پخوف طب لو رفض تاني رقية پغضب يبقى هو اللي جابه لنفسه وساعتها اتفرجي على امك وهي بتعرفه مقامه
ندى بقلق مش عارفه لو فعلا طلع العيب فيه هقدر ابص في وشه ازاي رقية شهقت وقالت بفظاظة لاهو انا هخليكي على ذمته ثانية زيادة وكملت بغموض اصبري بكره مش بعيد ومسكت كام شعرة من شعرها وقالت بتوعد ميبقاش ده على ست
لو مجبتش مناخيره في الارض لو ظني طلع في محله
ندى بضيق طب انا هقفل ونبقى نشوف لما تيجي ايه اللي هيحصل
رقية قعدت بشيطانية ورسمت الخطة اللي هتنفذها لو عمر مكنش ليه في الخلفة
وندى فضلت تدور في أوراقه يمكن تشوف حاجه مستخبية عنها
اما عمر فكره حياته معاها عمره ما كان سعيد دايما كانت فرحته لحظية وسعادته مزيفه
فضل يلف في الشوارع زي كل مرة بيبقى متخانق معاها فيها مبيرضاش يروح عند أهله عشان عارف انهم هيفضلو يلوموه على سوء اختياره من البداية ده حتى صاحب عمره مشعارف يلاقيه عشان يتكلم معاه رن عليه كتير وبعت رسائل اكتر وشافها وماردش عليه التمسله الأعذار وقال معلش هو مشغول فأكيد مشعارف يرد عليا اخد نفس طويل واضطر يرجع بيته رغم أن صدره بقى بيطبق عليه لما بيدخله وبيشوفها
مشدي ابدا البنت الرقيقة الهاديه اللي شافها وعرفها في الخطوبة دي كانت زي القطة المغمضة
طب ايه اللي غيرها وخلاها بقت بالبشاعة دي حس أنه زهق من كتر التفكير ودخل مباشرة غير هدومه وابتسم بارتياح لما شافها نايمه دخل جنبها وبعد على اد ما يقدر عنها وغمض عينه بس دماغه لسه مشرحماه وبيفكر يا ترى ايه اللي مستنيه معاها
يتبع خېانة الروح
بقلمي دينا رأفت