رواية شيطان في بيتي الفصل الثامن والعشرين بقلم الكاتبه زهرة الربيع حصريه وجديده
المحتويات
فيه بدلال ....ۏجعاني قوي
اكمل بلع ريقه بارتباك شديد...قصدي خليكي مسنوده عليا
اسيا حاوطت رقبته باديها وقالت.....كويس انك كنت موجود والا كنت وقعت
اكمل شدد من قبضته ليها وقال هو بيبص في عيونها ....ايوه انا موجود ..موجود معاكي ديما
اسيا ابتسمت وهيه بتبص لعيونه جامد وقالت برقه ...شكرا مش اول مره تلحقني
اكمل استغرب رقتها قوي بس كان ناسي الدنيا وهيه بين اديه وقال .....يا ريتني قدرت الحق نفسي زي ما لحقتك
اسيا لسه هترد
لقت لؤي بيشاور لها بايده بمعنى انهم خلصوا خلاص
بعدت عنه بسرعه وقالت.... شكرا خلاص بقيت كويسه
ومشيت عادي جدا
اكمل قال باستغراب..... رجلك خفت ولا ايه
اسيا غمزت بدلال بشقاوه وقالت....اه خلاص بقيت تمام جدا روح نام انت
اكمل مشي باستغراب شديد وراح على اوضته ودخل وقفل الباب
واسيا جريت على لؤي وفرحه بسرعه وقالت ...انتو اغبيه ...طب كنتو قولولي هتعملو ايه كنت خليتوا بره البيت لحد ما تخلصو.... كويس اني شوفتكم
لؤي قال...عرفتي ازاي
اسيا قالت بضيق..انا اختك يا اهبل فهمت انك عامل بلوه يابتاع المشمش...انتو كنتو بتعملو ايه
لؤي قال بحماس...هنعممل التحليل
اسيا ابتسمت بسعاده وقالت...والله برافو عليكم ..جبتو العينه
لؤي قال بفخر..امال يابنتي..دي فرحه بټخطف الكحل من العين
فرحه قالت بتوتر وحرج ...بس انا ما عرفتش اجيب الفرشه
لؤي قال پصدمه...ايه يا اختي
فرحه قالت ....اعمل ايه يعني يالؤي ...قعدت ادور في كل مكان وقبل ما اجيبها كان جيه
ضړب على وشه بزهول وقال..... يا بنتي تدوري في كل مكان ليه دي فرشه شعر يا هتكون في الحمام يا على التسريحه هي كيمياء و
بس قطعو كلامهم لما اكمل فتح الباب وقال ...لا انا بحطها في الدولاب عادي على فكره
وطلع الفرشه قدامهم ومشط بيها بطريقه عشوائيه علشان يوقع عليها شعر ومدها عليه وقال ....خد...المشمش اهو
لؤي اخد منه الفرشه بتوتر وزهول وكانوا كلهم بيبصوا لبعض بدهشه انه كان عارف اصلا
وهو بص لاسيا وغمز وقال..... لو رجلك لسه بټوجعك انا واخد قرص مساج هايل هيعجبك
لؤي شد فرحه وقال وهو بيمشي بسرعه....احنا ورانا مشوار..عن اذنكم
ومشيو بسرعه
اسيا داست على اسنانها بغيظ وهيه بتقول ....ماشي يا جبان وبصتلو بابتسامه متوتره وقالت ....انا هشوف نيره عشان شكلها پتخاف تنام لوحدها
بس اكمل ابتسم بسخريه وقال.... تعالي ورايا واقفلي الباب
عند سهيله كانت متوتره من كلام منتصر وطلبو الصريح ده
وقالت.... احم...ماشي يعني هو في النهايه هنعمل كده بس يعني مش دلوقتي
منتصر قرب منها اكتر وقال... مش دلوقتي ليه... ايه اللي يمنعنا
سهيله قالت بخجل..... انا مش جاهزه انت عارف ان كل حاجه بينا جت بسرعه
منتصر قاطعها وقال بحزن..تمام فهمتك... لسه مش متقبلاني ويمكن لسه بتفكري فيه
ولسه هيمشي مسكت ايده بسرعه وقالت.... لا ...انت فاهم غلط انا بس مش قادره استوعب اللي بيحصل كله ده ممكن تديني شويه وقت بس
منتصر اتنهد ومشى ايده على شعرها بحنيه وقال... اكيد ولا يهمك..استناكي عمر بحالو
سهيله ابتسمت بسعاده وقالت ...شكرا جدا
منتصر ابتسم وكان هيروح يشتغل على الا بس سهيله قالت بتوتر...طيب...هو... هو انا امتى هاخد الحبايه.... انا تعبانه قوي يا منتصر
منتصر اتنهد بحزن وقال....خلاص الليله هتاخديها حاولي تتماسكي شويه
سهيله قعدت وهي بتفرك ايديها بتوتر شديد وحزن وقالت... طيب مستنيه
منتصر قعد جنبها وحط ايده على ايدها وقال.... هتعديها هنعديها سوا
سهيله ابتسمت على دعمه الجميل وقالت...هنعديها سوا باذن الله
عندي لؤي كان اخذ الفرشه ومشيو هو وفرحه وسلمو العينه للمعمل والدكتور صاحبو قالو هيبلغو بالنتيجه بالتليفون
رجع هو وفرحه وكان على الطريق سرحان جدا و باين عليه الحزن
فرحه قالت بتوتر... انت لسه زعلان
متابعة القراءة