رواية نبض قلبي لاجلك الفصل الثاني عشر والثالث عشر والرابع عشر بقلم لولا حصريه وجديده
المحتويات
تهدي وترتاحي اتخانقت مع واحد زنق عليا بعربيته ونزلت وانخانقنا مع بعض مش حوار يعني انهي حديثه وهو متجها لغرفته تاركا زوجته تتبع اثره في توجس
وصلوا الي اقرب مشفي لهم سريعا بعد قياده عدي المسرعه دلف الي المشفي مهرولا حاملا سوار بحضنه
صړخ بهم بصوت جهوري عاليا لكي يسرعوا لانقاذها
دكتوره بسرعه عاوز دكتوره حد يساعدني
اسرع المسعفون اليه ومعهم السرير النقال الخاص بنقل المړضي مد احد المسعفين يديه حتي يحمل عنه سوار الا انه زجره بعينيه بنظره قالته ثم ووضعها هو بنفسه علي السرير النقال سار معهم بخطوات راكضه وهم يدفعون بالسرير المحموله عليه سوار حتي وصلوا الي احد غرف الكشف
منعوه المسعفون من الدخول معهم الي داخل غرفه الكشف الا انه وقف علي باب الغرفه هادرا فيهم پغضب عاوز دكتوره هي الي تكشف عليها مش هتتكشف علي دكتور رجل عاوز دكتوره ست ومعاها المساعدين بتوعها ستات الا والله لاهد المخروبه دي فوق دماغكم
صاح عدي اهدي يا عاصم مش كده خالي الناس تشوف شغلها الا ان راسه كالحجر الصوان وظل علي عناده
اوما المسعفون مسرعين يجيبون طلبه خوفا من بطشه خاصه وهو يدل من هيئته علي انه من اصحاب النفوذ
ثواني وكانت دكتوره ومعها طاقم تمريض من السيدات يفحصون سوار التي لا تزال غائبه عن الوعي
ربط عدي علي كتفه في محاوله لموساته وتهدئه غضبه اهدي ياعاصم ان شاء الله هتفوق وتبقي كويسه
انا بس عاوز افهم ايه اللي حصل ومين الرجل الي طحنطه ده ساله بعدم فهم لما يحدث حوله
فرك عاصم وجهه عده مرات في محاوله منه لضبط اعصابه ثم قص عليه كل ما حدث ثم قال آمرا عدي اسمع يا عدي انا عاوز كل حاجه عن الواد ده عاوزه تحت عنيك لاني وديني ما هرحمه لو حصل لها حاجه وبعدين عاوز تعين حراسه علي سوار وولادها بس من غير ما تاخد بالها مش عاوزها لا هي ولا ولادها يغيبوا عن عنيهم لحظه عاوزهم عيال مخلصه وفاهمين شغلهم مش عاوز اي غلطه
اومأ عدي موافقا اطمن اعتبره حصل قاطع حديثهم خروج الدكتوره من غرفه سوار اسرع عاصم هاتفا بقلق ولهفه
خير يا دكتوره فاقت سوار فاقت بقت كويسه
الدكتوره بعمليه هي كويسه الحمد الله بس واضح انها انفعلت جامد واتوترت فجاه وده عملها اضطراب في الضغط وضربات القلب بقت سريعه علشان كده انا اديتها حقنه مهدئه ودواء ينظم الضغط وضربات القلب قدامها ساعتين علشان تفوق ويكون المحلول خلص
شحب وجهه سالها بنبره مرتعشه قلقه يعني تقصدي ان في خطړ علي حياتها ممكن يحصل لها حاجه وتروح مني
الدكتوره بنفس طريقتها العمليه طبعا الضغط المضطرب ده خطړ علشان كده انا بنصح انكم تعملوا لها شويه تحاليل للاطمئنان مش اكتر لكن هي كويسه ما تقلقش
عاصم بجديه اعمليها كل التحاليل اللازمه اعملي check up كامل من فضلك وبسرعه
اومأت الطبيه وتوجهت لعمل الفحوصات اللازمه لسوار
ربط عدي علي مكتفه بأخوه مطمئنا الحمد الله انها كويسه وانك اطمنت عليها مش المفروض تبلغ اخوها باللي حصل
شرد بتفكيره لثواني ثم استطرد قائلا اكيد هبلغه اخرج هاتفه واتصل بشقيقها هشام واخبره بما حدث وطلب منه عدم الحضور لان الامر لا يستدعي وهم في غضون ساعتين سيكونا في المنزل
دلف عاصم الي داخل غرفتها بالمشفي شعر بوخزه في قلبه عندما وجدها ممده علي الفراش لاتدري بما حولها ويديها موصله بمحلول مغدذي مال عليها طابعا قبله طويله علي جبينها ثم جلس بجانبها علي الفراش ممسكا بيدها الاخري بين يديه
همس لها بنبره متحشرجه وقد لمعت الدموع داخل مقلتيه
كده برضه يا سوار هونت عليكي هونت عليكي تعملي في قلبي كده فوقي يا حبيبتي وفتحي عنيكي فوقي يا قلب عاصم ورجعي لي روحي اللي راحت مني لما غمضتي عنيكي
قالها وهو يطبع العديد من القبلات علي كف يدها
ظل ينظر لها كثيرا مراقبا لها عن كثب بدأت ترفرف باهدابها دلاله علي افاقتها من عفوتها المؤقته
تهللت اساريره ما ان وجد اهدابها تتحرك هتف بلهفه مقبلا كف يدها سوار حبببتي حمد الله علي سلامتك خضتيني عليكي يا قلب عاصم
حركت انظارها حولها تطلع الي المكان الغريب الموجوده فيه حتي اتاها صوته الملهوف لم تكن في حاله تسمح لها ان تدرك جيدا معني كلماته قالت بوهن انا فين وايه اللي جابني هنا
ثواني وقد استرجعت ما حدث معها ايمن عاصم عراك ټهديد ايمن بحرقه قلبها
قامت من رقدتها سريعا محاوله نزع ابره المحلول من يدها ودموعها تتساقط علي وجنتيها وتبكي بحرقه تنادي علي اولادها
ولادي ولادي هياخدهم مني هيحرق قلبي عليهم هو قالي كده قالي هيحرق قلبي ولادي انا عاوزه اروح لولادي
انتفض بفزع علي حالتها واحاطها بذراعيه محاولا تهدئتها
اهدي يا سوار ولادك بخير محدش هيقرب منك ومنهم ولا يقدر يحرمك منهم طول ما انا فيا نفس اهدي يا حبيبتي انا جانبك
اڼهارت تبكي باڼهيار داخل صدره العريض كانت بحاجه لصدره تحتمي به من كل ما يخيفها ويطمئنها ويحتوي ضعغها وصدره كان اكتر من مرحب بها هنا مكانها امانها ودرعها الحامي التي تحتمي به هنا ملجأها وملاذها
ظل يضمها الي صدره بقوه ويطبطب علي ضهرها ويهدهدها كالطفل الصغير ويقبلها قبلات صغيره علي مقدمه راسها حتي هدأ بكاؤها واخرجت كل ما يجيش في صدرها من آلام
شعرت بالخجل الشديد من احتضانهم لبعض بتلك الطريقه خرجت من احضانه واطرقت راسها بخجل ومازالت تنشج من اثارالبكاء
شعر بالخواء بعد ابتعادها عنه كان يريدها ان تظل داخل احضانه باقي عمره ولكنه مقدرا ما تمر به من توتر نفسي ابتسم علي خجلها مد انامله ممسكا طرف ذقنها رافعا راسها حتي يتمكن من رؤيه وجهها ولكنها اطرقت بنظراتها ارضا خجلا منه
نداها بعذوبه سوار بصيلي رفعت نظراتها اليه ملبيه نداؤه تلاقت نظراتهم معا لثواني قبل ان يقول برقه
اوعي تاني مره تخبي عنيكي عني بحب اشوف نفسي جوه عنيكي شعرت بقشعريره غريبه تدب في اوصالها من كلماته الرقيقه
ثم اضاف بقوه مش عاوز اشوف نظره الخۏف في عنيكي الحلوين دول تاني طول ما انا عايش مفيش مخلوق خلقه ربنا يقدر يمس شعره منك او من ولادك طول ما انا موجود انا في ضهرك مټخافيش من اي حاجه مش هسمح لحد ولا لاي حاجه انها تضايقك او تجرحك طول ما انا فيا الروح فهماني
احساس غريب بالامان والاطمئنان اجتاحها شعرت انه امانها وحمايتها ان هناك من تستطيع الاحتماء به من شرور الدنيا
قالت بضعف وهي تنظرداخل عبنيه بجد يا عاصم مش هتخاليه ياخد ولادي مني
بجد يا قلب عاصم لو فكر بس مجرد تفكير انه يقرب منك او من الولاد همحيه من علي وش الدنيا ما ابقاش عاصم ابو
متابعة القراءة