رواية زهره لاتدبل الفصل التاسع بقلم الكاتبه أماني سيد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية زهره لاتدبل الفصل التاسع بقلم الكاتبه أماني سيد حصريه وجديده 
تنهدت غزل واغمضت عينيها فى محاوله لتمالك واستجماع طاقتها لتتحدث عن ذلك الماضى حتى تختبر نفسها هل ما زالت تتأثر من زكر الماضى أم أنها داخليا استطاعت أن تتخطى ذلك الماضى 
فتحت عينيها مره اخرى ونظرت لزهره التى يتأكلها الفضول لمعرفه ماضى غزل 
Flash back 
من ٢٥ سنه ماما اټوفت وبابا اتجوز واحده تانيه كانت حلوه وصغيره كانت اصغر من بابا بعشر سنين وقتها كان عندى عشر سنين وبابا ٣٥ سنه وهى ٢٥ سنه 
المهم من أول يوم دخلت البيت وهى اعتبرتنى الخدامه بتاعتها ولما يجيى بابا تفضل تدلع عليه وتلبسله اللى تخليه يبقى مغيب حاجات كان محروم منها مع ماما الله
بابا كان عاجبه الجو اللى هى بتعمله فمكنش بيسأل على حاجه تانيه قدرت تخليه زى الخاتم فى صبعها الصغير وكانت اى حاجه تقولها بتتنفذ 
كانت مرات اب بمعنى الكلمه اقوم اروق وانضف الشقه واعمل الأكل وهى مش وراها حاجه غير انها تهتم بنفسها طبعا كنت ممنوعه من الخروج ومن أنى اعيش زى أى بنت 
فلوس بابا كلها كانت بتروح عليها كريمات ماسكات لبس واللذى منه كنت بلاقى تسليتى الوحيده في أنى اذاكر وشغل البيت بقى تسليه فمبقاش فارق معايا طلبتها طول اليوم قاعده فى البيت ازاكر وبقيت منى لنفسى اروق الشقه واغير نظامها كل شويه من غير ماحتى مرات ابويا تطلب منى 
لحدما ده كان عملى توازن انها افتكرت أنى بعمل كده عشان اراضيها وبقت حرفيا تعاملنى زى الخدامه ولو اعترضت تهددنى انها هاتخلينى اقعد من المدرسة مر ست سنين على الوضع ده
فلوس بابا معاها خروجات عزايم فى البيت وبره البيت وبابا لو فكر يعترض تهدده إنها هتسيبله الشقه وتمشى وكان بابا بيعوض ضعفه قدامها بأنه يستقوى عليا 
كانت هى تشوف ضعف بابا قدامها تقوى شخصيتها اكتر 
حكمت عليه أنها مش هتخلف عشان مش ضامنه لو شكلها اتغير وتخنت بابا هتفضل مسيطره على بابا ولا لا 
وبابا كمان مكنش فارق معاه خلفه مزاجه وكيفه هما اللى يفرقوا معاه 
فضلت كده لحد ما خلصت الثانويه العامه 
مكنش ليا صحاب كنت أخاف اصاحب حد يعايرنى بعد كده بوضعى وحتى لو صاحبت حد انا مش هعرف اتواصل معاهم بره المدرسه 
فكنت مكتفيه بعلاقاتى السطحيه مع زمايلى فى المدرسة 
لحد هنا انا شايفه أنى كنت بحارب بطريقتى
كنت بحاول أعتمد على نفسى عشان فى أول فرصه أعرف ابعد ابعد عنهم 
خلصت ثانويه عامه كان عندى ١٦ سنه وكنت فرحانه وقررت أنى اشتغل وطبعا شغلى كان على مزاج مرات ابويا وشرطت عليه عشان توافق وبابا يوافق تاخد نص مرتبى وانا وافقت عايزه اخرج عايزه اى أمل اتعلق بيه يخلينى اعيش 
فضلت اشتغل سنه كامله وهى تاخد نص مرتبى عشان تصرفه

تم نسخ الرابط