رواية الأنصاري البارت السابع بقلم الكاتبه أماني السيد حصريه وجديده
لحد مادخلتيه فمتقوليش كدا لو سمحتى
دخلت فاطمه بابتسامه ... عملتلك فرخه هتخليكى تجرى زى الحصان
نسمه بحرج ... لى بس كدا يا ماما انا كويسه
فاطمه قولتلك انك بنتى يا نسمه يلا ورينى بقى هتاكلى كل الاكل ده بقى ها انا قاعده اهو
ابتسم ياسين على حنيه امه .... طيب يا امى انا هروح انا انام انا كدا تطمنت على نسمه يلا اصبحو على خير معلش نامى معاها انهارده
فاطمه من غير ما تقول يا حبيبى ... بس هتنام فين
ياسين فى اوضه الضيوف ومشى
راح اوضه ندى فتح الاوضه كانت هتوقع كانت بتتصنت يا جماعه
ياسين بصلها بتجاهل ودخل اخد مخده وبطانيه
ندى رايح فين يا ياسين
ياسين هنام
ندى باستغراب ... لى مش هتنام فى اوضتك
ياسين حاجه متخصكيش
ندى حطت ايديها على ايده طيب ما تبات هنا يا حبيبى الاوضه واسعه
ياسين مشى وسابها كأنها لم تقل شئ
ندى پغضب وضړب السراحه ... اعمل اييييي تانى اعمل اى ... انا الل اللي غبيه
عند فاطمه ونسمه.
فاطمه دى بس يا نسمه
نسمه خلاص والله شبعت
فاطمه خلاص ماشى يا حبيبتى بقيتى كويسه
نسمه الحمدلله يا ماما ... بلعت ريقها هوا يعنى كنت عايزه اسألك هوا ... لى .. يعنى استاذ ياسين بينام هنا هى مش ندى مراته
فاطمه ابتسمت ... ايوه يا حبيبتى ... بصى هوا ياسين اتجوز جواز تقليدى جدا كان عنده لا مبالااه بالمشاعر... لحد ما فى يوم الزفته ندى كانت حامل هوا يا قلب امه كان فرحان انه هيجيله حتت عيل قامت هى مسقطه اللى فى بطنها
نسمه پصدمه...لى
فاطمه قال اى كان يوم هى اتعاركت مع ياسين فيه وقالت انها مش جاهزه للخلفه ولا لقرف العيال طبعا فكرنها بتهزر علشان هرموناتها
وللاسف فعلا اجهدت اخدت فرحتنا كلنا وياسين كمان بقى مش بيحب العيال الصغيره ومبقاش طايق يشوفها ومن ساعتها استقل وعمل اوضته وسافر انجلترا ولحد ما رجع وجابك معاه وحسيت انه بقى بيتكلم معانا ودى حاجه فرحتنى غير ان احنا اتجمعنا بسببك بعد ما البعيده كسرت قلبنا بعد مى الله يرحمها
نسمه حضنتها ... شكرا اوى يا ماما
فاطمه بت يا نسمه اوعى تقولى لحد انى حكيتلك حاجه
نسمه ابتسمت متقلقيش يا روحى سرك فى بير مخروم
ضحكو
تانى يوم
كان اسر فى الشركه وياسين فى المستشفى
كانت نسمه وفاطمه فى المطبخ
نسمه بقولك يا ماما هوا انا ينفع انزل الكليه
فاطمه پخوف.... لا طبعا يا حبيبتى الولا ده يعمل فيكى حاجه
نسمه بس الامتحانات قربت خاېفه اعيد السنه
فاطمه اول لما الشباب يجو انا اقولهم
نسمع حضنتها شكرا اوييي
فاطمه شكرا ليكى انتى انك سمعتينى كلمه ماما تانى
نسمه حضنتها بدموع ربنا يخليكى ليا انا امى اللى ربتنى مشوفتش منها الحنان ده
فاطمه ربنا يحفظك يا بنتى
فوق كانت ندى بترن على عصام
رد يا زفت
عصام الو
ندى الو .. انت مش
بترد لى
عصام يعنى انتى مش سامعه صوتى البركه فى جوزك كسرلى عضمى وكتر خيره رمانى عند مستشفى
ندى اى اللى حصل امبارح
عصام جوزك غفلك وغفلنى وطلع متجوزها
ندى پصدمه ... انت بتخرف بتقول اى
عصام اللى سمعتيه يا اختى بس ورحمه امى ما ههنيم
قفلت فى وشه
ندى يعنى اى يعنى اى متجوزها .. نزلت بسرعه
بنت يا اللى أسمك نسمه
نسمه بصتلها كانت قاعده على الكنبه..... اى بت دى احترمى نفسك
ندى ايوه عندك حق ... ممكن اقولك خطافه رجاله .... لا ولا اقولك احسن واحده من الشارع لميناها منه لفت على جوزى
نسمه وقفت پغضب ... احترمى نفسك هوا انتى اى معندكيش ډم غيرانه كدا علطول
ندى انتى ازاى تقبلى تتجوزى واحد وهوا متجوز يا خطافه الرجاله
نسمه فهمت قصدها ... ابتسمت وربعت ايديها ايوه اتجوزته هوا الشرع مش محلل اربعه ولا اى
وبعدين متقلقيش هيبقى عندى ست ايام وعندك يوم ده لو راحلك ... وكانت ماشيه
ندى پغضب ... مسكتها من دراعها تعالييييي هناااا
ووويتبع