رواية المطارد الفصل ١٦ بقلم الكاتبه أمل نصر بنت الجنوب حصريه وجديده
متأكد انها هاتفوق من اللي هي فيه انا قلبي حاسسس بكدة والله ياجماعة
ربت سالم على ذراعه بتهوين
سيب حمولك على الله وان شاء الله تتدبر واللي فرقكم قادر انه يردكم لبعض
ردد فضل هو الاخر
فعلا سيب حمولك على الله واصبر ياصالح انا هحاول اشوفلك طريقة تشوف بيها اختك
مساء الخير عليكم ياجماعة
انتبه ثلاثتهم على صاحب الصوت الذي كان ينظر بدهشة نحو صالح والعم فضل تكلم سالم
تعالى يا يونس تعالى رحب بعمك فضل
وبداخل غرفة الفتيات كانت سمر تتذكر على مكتبها حينما دلفت شقيقتها يمنى وخلفها ندى
ااه ياسمر امك طلعت عيني
قالت وارتمت على التخت مستلقية جلست خلفها يمنى تضحك عليها قائلة
عشان مش متعودة لو متعودة مش هاتشتكي
قالت سمر هي الأخرى
دي فالحة غير في المياصة بس يابنتي هاتتعود امتى بقى
قالت ندى
مش هارد عليكي ياسمر عشان انا واحدة مؤدبة
ردت يمنى ضاحكة
كمااان لا دا انت تتحسدي بقى دي اول مرة تحصل في التاريخ
سمر هي الأخرى
اه والنبي انا هاقول لامي تبخرك ياندى
استجابت ندى لمزاح شقيقاتها وشاركتهم بالرد حتى دوى صوت هاتفها يصدح بورود مكالمة هاتفية اعتدلت ندى تتناوله من فوق الكمود لترى الاسم فقالت سمر من الناحية الأخرى
شوفيلك حل في تليفونك ولا صاحبتك المچنونة دي دي اتصلت فوق السبعين مرة
ابتلعت ندى ريقها بتوتر فهذا الرقم الذي سجلته باسم فتاة يخص الشاب الذي لم تحدد بعد ماذا تفعل معه تدخلت يمنى تجفلها
يابنتي ماتردي على البنت هاتسيبيها كدة معلقة
رددت سمر
ماتروديش يا ندى وكنسلي عليها دي بت غتيتة صدعتني برناتها الغلسة
ردت ندى بتردد
لا انا هاشوفها عايزة ايه عشان اخلص من زنها واقوم من جمبكم خالص كمان عشان تذاكري براحتك ياسمر
نهضت من تختها وخرجت ذاهبة للحديقة في الخلف ثم فتحت على خوف
الوو
وصلها الصوت المتلهف برجاء
اخيرا رديتي ياندى لدرجادي انا خوفتك مني
ردت بحرج
لا يعني هو مش موضوع خۏفت منك بس انا اساسا مكنتش فاضية عشان ارد عليك
ليه يا ندى كان ايه اللي شاغلك
رغم تململها من سؤاله ولكنها اضطرت تجاوبه على مضض
يعني كان عندينا ضيوف وابويا اصر اننا نحضرلهم عشا كويس كدة وطبعا انا اضطريت اساعد امي
انت بتعرفي تطبخي ياندى
قطبت مندهشة فجاوبت رغم غرابة اسئلته
لا مابعرفش اطبخ انا بس بساعد امي عادي يعني
وصلها صوته
عارفة ياندى انا مايهمنيش تعرفي تطبخي ولا عشان بعد جوزانا انا مش هاخليكي تحتاجي لحاجة كل اللي تؤمري بيه هايجيلك ولو عايزاني انا اللي اطبخلك كمان هاطبخلك ومش هايهمني كلام حد ان عايزك بس تبقي زي الأميرة لان انت اميرة ياندى
صمتت تستمع لكلماته وكأنه لا تجد من الكلمات كي ترد عليه تابع هو
على فكرة ياندى انا بعتلك صورة على الوتس ونفسي اخد رأيك فيها شوفتيها ولا لسة
نفت قائلة
لا مافتحتش لسة
رد من الناخية الأخرى
طب انا هاقفل دقيقة عشان تشوفي الصورة وبعادها هارن اسمع رأيك اوعي ماترديش
بعد غلق المكالمة فتحت ندى على رسائل الوتس لتجد صورتها بالرسم شهقت من روعتها وحينما فتحت على مكالمته قالت بفرح
الله ياكرم الصورة
حلوة قوي عرفت ازاي ترسمني
رد من مكانه بغبطة
انا مبسوط قوي انها عجبتك ياندى مبسوط ان عجبك حاجة رسمها بإيدي
سألته بلهفة
معقولة ياكرم انت اللي راسمها بنفسك دي حلوة خالص
ايوة ياندي رسمتها من مخي كمان عشان تعرفي ان صورتك دايما في خيالي مابتروحش عارفة انا نفسي في ايه كمان
نفسك في ايه
نفسي ارسم صورتك وانت بشعرك
يتبع