رواية المطارد الفصل ٢٠ بقلم الكاتبه أمل نصر بنت الجنوب حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

اتعلقت في حبالهم خبط على بابي واتقدم والنعمة دا انا كنت مسكت فيه بإيدي وسناني .
التفتت اليها ندى قائلة 
على فكرة ماتزعليش مني ياعلية بس انا بصراحة يعني السبب الأساسي اللي خلاني وافقت بكرم هو انه دخل البيت من بابه دوغري وعايز يتجوزني النهاردة قبل بكرة رغم اني احيانا بضايق من الحاحه.
فمغمت بالاخيرة بصوت خفيض فكان الرد من عليه انها لوت ثغرها تنهض عن المقعد 
تمام ياحبيبتي بس المهم بقى انك تتجوزيه ومايبقاش كلام على الفاضي .
جذبتها ندي من كفها توقفها قائلة 
ماتزعليش مني ياعلية انا مش قصدي حاجة وحشة عنك . 
تنهدت الفتاة متململة ثم ردت 
خلاص ياستي مش زعلانة سييني بقى امشي اروح فصلي قبل الفسحة ماتخلص .
همت ترد ندى ولكنها ابتلعت كلماته مع طنين اهتزاز هاتفها بورود مكالمة هاتفية فقالت مخاطبة الفتاة 
طب اتفضلي ياستي اهو بيرن ارد اقوله ابه بس وهو مستتني على ڼار من امبارح خبر الموافقة 
التمعت اعين الفتاة بالحماس تجيبها 
ردي عليه وقوليلوا انك لسة بتحاولي .
هتفت بملل والهاتف بيدها 
تاني يعني ماقلوش ابويا رفض وافصل على كدة مدام مافيش فايدة .
قفزت لتعاود الجلوس بجوارها تترد بلهفة 
ماتبقيش هبلة وتضيعي الفرصة من ايدك لوعيه لحد ما تاخدي الموافقة من اهلك عشان مايطفشش منك افتحي المكالمة انت بس وانا هامليكي تقوليلوا ايه 
اذعنت على تردد تنفذ طلبها بفتح المكالمة والأخرى تضع اذنها على الهاتف معها .
الوو ايوة ياكرم !
.............................
بمنزل سالم وفي الحديقة الخلفية وبعد ان سمح له بدخولها بعد ان اطمأنوا من جهته اصبح يقضي معظم وقته بها اما بصحبة سالم ويونس في اوقات فراغهم او وحده يتأمل ويملأ صدره بالهواء العليل بها او بصحبة المشاغب الصغير محمد الذي لا تهدأ حركته ابدا .
خلاص يامحمد انزل بقى وكفاية .
هتف بها صالح پخوف وهو واقف اسفل الشجرة التي صعدها محمد والذي هتف مرددا لصالح 
ياعم اهدى بقولك شوية تاني ونازل .
زفر صالح بقلة حيلة قائلا له .
ياحبيبي كفاية اللي جنيتهم دول حلوين قوي يابني انزل لغصن الشجرة يميل بك وتقع .
يعني كدة مثلا .
لوح بجسده محمد بدعابة ثقيلة جعل الخۏف يزلزل قلب صالح قبل ان يستدرك مزاحه فهتف ساخطا وهو يبتعد بجسده عنه معترضا 
كدة برضوا يامحمد دا برضوا هزار تهزروا 
معلش متزعلش منه دا عيل برضوا ومش فاههم .
التفتت مجفلا على صوتها فتبدد غضبه العاصف وكأنه لم يحدث وهو يرى تهادي خطواتها الرقيقة وهي اتية نحوه بصنية عليها كوبان من العصير فقال لها 
انا عمري ماازعل منه انا زعلي بس خوف عليه .
القت نظرة محذرة نحو محمد قبل أن ترد
تم نسخ الرابط