رواية المطارد الفصل ٢٢ بقلم الكاتبه أمل نصر بنت الجنوب حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

يونس الذي تتبعها بدهشة وهي تقترب من وردة ومعها ثريا حتى اذا و
صلت اليهم م
تكعبلت قدميها في السجادة بتصنع حتى كادت ان تسقط على وردة لولا انها تماسكت ولكن سقط من يدها علبة العصير على فستان وردة .
يانهار اسود انا اسفة اسفة جدا سامحيني 
هتفت بها يمنى وهي تنشف بمنديلها الورقي بقعة العصير الكبيرة التي لوثت الفستان أجفلت وردة ومعها الخادمة سيدة التي كانت تساعد هي ايضا و ثريا التي هتفت بجزع 
نهار ايه دا اللي بتتكلمي عنه وانت ڠرقتي فستان البنت .
بررت يمنى قائلة 
معلش ياهانم اصلي اتكعبلت في السجادة وكنت هاقع عليها بس الحمد لله سندت نفسي ودي حاجة ڠصب عني بس ملحوقة هاتيها جوا معايا تنشف الفستان تحت المروحة في الاستراحة على ما يجي دورها .
تيجي فين معاكي وهي تعرفك منين أساسا 
هدرت بها ثريا فهتفت من خلقها سيدة 
هاقعد انا معاها ياست هانم وانت استنينا هنا .
تبسم يونس من مكانه وهو يرى نجاح خطة يمنى في اقناع المرأة اما صالح فقد كان يشعر بتوقف دقات قلبه وهو يرى شقيقته وهي تقترب من الغرفة بصحبة يمنى والخادمة سيدة حتى اذا دلفن اليه بداخل الغرفة صفق بابها على الفور وازاح الغطاء عن وجهه كي ينظر لها جيدا فشقيقته اصبحت فتاة ناضجة اختفت عن وجهها استدارت الطفولة ونحت وجهها الأبيض الجميل لتزداد انوثة وجاذبية يشعر انه طولها ازداد قليلا كما يبدوا انها فقدت الكثير من وزنها ولكنه يشعر بأنها لا تعرفه !. 
وردة انا اخوكي ياوردة .وردة .
كرر يهتف باسمها عدة مرات بلهفة وشوق وهي تنظر اليه بخواء وعدم ادراك يكاد ان ېقتله الشوق في ضمھا اليه لكنه لايستطيع ردد بترجي وهو يومي بكفه نحو صدره اليها 
بصيلي كويس ياوردة انا اخوكي بصيلي كويس يا بت ابوي يمكن تعرفيني .
ربتت على ذراعيه يمنى بتهوين مرددة 
معلش اعذرها ماانت عارفها تعبانة .
رددت خلفها الخادمة سيدة ترحب به 
كيفك ياولدي عامل ايه انا سيدة فاكرني .
الټفت صالح الى المرأة يجيبها 
فاكرك والله يا خالتي ونفسي اختي كمان تفتكرني .
رويدا التي كانت تراقب بتركيز اردفت قبل أن تجر قدميها للمغادرة كي تظل في الخارج وتراقب 
اصبر عليها يااستاذ علاج الحالات اللي زي دي بتاخد وقت في العلاج ودي ماكنتش بتتكلم خالص حمد لله ان ربنا فك عقدة لسانها اخيرا ....
رد صالح بانتباه سريعا 
يعني هي بتتكلم طب ما بترودش عليا ليه
قالت سيدة بتاثر وشفقة على حاله
بترد بس كلامها بيطلع في النادر قوي .
أصاب صالح الإحباط بقوة فعاد بجسده ليسقط على الأرض جالسا وقد ارتخت اقدامه ولم تقوى على تحمله قبضة
تم نسخ الرابط