نوفيلا أول مرة أحب الحلقة الثانية بقلم الكاتبه شيماء صبحي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

قدامهم وقررت اشوف اي راجل في القصر دا يكلمني واعرف اطلع منه بإجابه ففضلت اتمشي كتير لحدما شوفت واحد من الخدم برضوا ولاكن لبسه مختلف عنهم كان لابس اسود فقربت منه بلهفة وقولت ازيك ممكن اعرف انا فين وفي قريه او محافظة ايه
بصلي وابتسم ورد بهدوء صباح الورد يا هانم اتمني ان حضرتك تكوني نمتي كويس
زفرت بضيق وانا پصرخ في وشه هو انا كل ما أقابل حد هنا يسألني السؤال دا خلصوني انا فين ومين صاحب الزفت دا
انا صړخت في وشه وقولت كلامي وفجأة لقيت شخص ضخم بيقرب مني وكان واضح علي ملامح وشه الجديه فقربت منه برغم خۏفي وسألته بلهفه انت اللي هتجاوبني علي سؤالي ممكن اعرف انا فين
ابتسم زيهم ورد بهدوء صباح الورد يا هانمرفعت ايدي الاتنين ومنعت انه يكمل الجمله وقولت پغضب والله لو حد قالي كده تانيه لهتصرف معاه تصرف مش هيعجبه هو انتو ايه متسستمين علي نفس البرنامج انتو بني ادمين انتوا ولا روبتات عايزه افهم ..وفين صاحب المخروب دا انا عايزه اخرج من هنا
كلهم ابتسموا ومردوش عليا فدا خلاني اتعصب اكتر وقررت اني اخرج بنفسي واشوف مكان امشي منه واسأل اي حد عن اسم البلد دي علشان اتواصل مع اهلي يجوا يخدوني من هنا فقربت من الباب علشان افتحه ولاكن فجأة لقيت الخدم بيقربوا مني وبيقعدوني علي كرسي متحرك وبيتجهوا بيا لنفس الغرفه اللي كنت فيها اول ما صحيت
صړخت فيهم علشان اقوم ولاكن كانوا ماسكيني جامد فبدات اتعصب واصړخ اكتر لحدما شالوني ونيموني علي السرير وخرجوا بسرعه من الغرفة وقفلوا الباب.. 
فضلت ابص حواليا تاني وانا مخنوقه ووقتها لقيت شاب خارج من البلكونه وكان شاب عادي ولابس لبس عادي بس كان لابس نظاره سودا بس انا كنت متأكدة انه كان بيبصلي وحاطط عينه في عيني..
قربت منه وقلت وانا بترجاه يرد عليا ارجوك جاوب علي أسألتي مني غير ما تقولي ..اتكلمت وانا بقلد الخدم بضيق شديد صباح الورد يا هانم اتمني تكوني نمتي كويس
بصلي ومردش عليا ولا حتي اتنفس تقريبا فقولت في نفسي اني دخلت كوكب الروبتات او اني سافرت عبر الزمن و جيت في سنه ٢ مثلا والدنيا هنا كلها روبتات وبقوا زي البشر..
فقربت من النظارة اللي كان لابسها علشان أشيلها وابص في عينه علشان اتأكد انه انسان حقيقي مش روبت ف كنت لسا بشيلها علشان ابص في عينيه فجاه مسكني من معصم ايدي بقوه خلاني حسيت وقتها اني مش قادرة اتحرك..
ضړبته علي صدره جامد بايدي التانيه وانا بتآلم وبطلب منه يسيب ايدي ولاكن هوا ولا كان سامعني..بدات ابكي بعدما حاولت اتماسك ومعرفتش وهو اول مشاف دموعي وعرف اني پتألم بجد سابني ووقتها انا من
تم نسخ الرابط