رواية زهره لاتدبل الفصل العاشر بقلم الكاتبه اماني سيد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية زهره لاتدبل الفصل العاشر بقلم الكاتبه اماني سيد حصريه وجديده 
سافرت معاه ويارتنى ما سافرت 
البيه طلع متجوز وبيحب مراته وبنته اصغر مني بسنه وطلع متجوزنى عشان اهله اجبروه يخلف ولد ولو اتجوز واحده من بلدهم او قرايبهم مش هيعرف يطلقها لأن أهله هيرفضوا فاتجوزنى اخلفله ولد وبعدين يطلقنى ويرميلى قرشين تانيين مقابل إنه ياخد ابنى ومش بس كده هو قرر إنه مايقربليش والحمل يكون عند دكتور ويعمل حقن مجهرى وتحديد نوع الجنين 
ومراته بعد ما خلفت بنته جالها ڼزيف واضطروا يشيلوا الرحم فاستحاله أنها تخلف تانى 
بس انتى كنتى صغيره إزاى أصلا المأذون كتب كتابكم 
بابا زور ورق وهو انا أصلا مش فارقه معاه بالعكس انا لو مت هوفرله 
حسبي الله ونعم الوكيل طيب احكيلى حصل ايه بعد كده 
انا رفضت وفضلت اعافر معاهم لكن كانوا بيتفننوا ازاى يكسرونى 
لكن انا مستسلمتش 
فضلت معاهم ٦ شهور كانوا بيتكاتروا عليا ويضربونى يمنعوا عنى الاكل والشرب يحبسونى فى اوضه ضلمه لواحدى بيعملوا أى حاجة عشان أوافق على طلبهم واروح معاه للدكتور وأحمل فى ولد وكل ضغط من أهله عليه يجيى ويضغط عليا أنا اكتر وللأسف مكنش ليا أهل اتصل بيهم استنجد بيهم 
طيب وإزاى قدرتى تخلصى نفسك 
عارفه اللى بيعافر عشان يعيش ومتمسك بالحياه زى اللى بيغرق فى نص البحر وبيطبش لحد ما يلاقى حاجه تنجده ومش عايز يستسلم انا كنت كده 
عملتى ايه 
فى يوم كنت بروق الشقه وسايبه فرشه البلاط فى الارض مراته داست عليها اتزحلقت وقعت على طرف الترابيزه اتعورت 
طبعا اتهمتنى إن انا اللى عملت كده وأنى قاصده اعورها واتصلت بجوزها عشان يجيى وجم يتهجموا عليا كلهم 
ها وعملتى ايه حد قدر ېأذيكى
لكن هما فهموا انى عايزه اټهجم عليهم روحت مسكت بنتهم الصغيره اللى اصغر منى وطبعا منظرى وانهيارى اللى اول مره يشوفوه خلاهم يخافوا 
Flash back 
انتى اتجننتى سيبى البت 
لا انتوا حيوانات 
سبيها بدل احسنلك واحنا هنسيبك تمشى 
انتوا كدابين وأنا خلاص حياتى مابقتش فارقه معايا بدل ما اموت لوحدى احړق قلبكم عليها 
تحدث فيصل متراجعا عن عصبيته حتى ينقذ ابنته
اهدى يا مروه وانا هنفذلك اللى انتى عايزاه 
أفتح الباب وسبنى وادخلوا اوضتكم 
هفتح الباب واسيبك تمشى لكن هكون واقف عشان خاطر أتأكد انك مش ھتأذيها
انت كده بتأذيها ادخل الاوضه حالا 
فتح لها فيصل الباب ودخل غرفته مع زوجته 
و اقتربت مروه من الباب وبعدها قامت بدفع ورد للداخل واغلقت الباب وظلت تجرى في الشارع دون هدف وهى تبكى لا تعلم أين تذهب وكانت ترتدى عبايه بيتيه وتضع حجاب على شعرها بشكل عشوائي 
ظلت جالسه فى ذلك المكان الى ان أتى أحد المارة وسألها عن حالها 
ظلت تحكى لهم ما حدث معها

تم نسخ الرابط