رواية زهره لاتدبل الفصل العاشر بقلم الكاتبه اماني سيد حصريه وجديده
المحتويات
فنصحوها أن تذهب للسفارة المصرية وتقص لهم حكايتها وهما سيساعدونها وبالفعل قاموا بتوصيلها للسفارة وتحدثت معهم وقرروا مساعدتها
لم تكن تعلم العنوان ولكن مع الوصف استطاعوا التواصل لمنزل فيصل وتواصلوا مع الحكومه التابعه لتلك البلد لحل ذلك الخلاف وقاموا بعمل بلاغ ومحضر يثبت العڼف الذى تعرضت اليه مروه
استطاع السفير الضغط على فيصل إلى أن طلقها واعطاها تعويض كبير حتى تستطيع أن تعود لبدلها
فى مكتب السفير كانت تتحدث مروه مع إحدى الموظفات
بصى يا مروه انتى دلوقتي كده اتطلقتى من فيصل وبسبب المحاضر و إن السفير بنفسه اتدخل قدرنا نخلص الموضوع بسرعه وخصوصا إنه استعان بمناصب كبيره عشان يقدر يخلصك منه للأسف ده اقصى حاجه قدرنا نعملها اننا ناخدلك التعويض ده منه مقابل انك تتنازلى عن المحاضر اللى احنا عملناها
أنا عايزه ارجع بلدى ومش عايزه اعرف حد ولا حد من اهلى يعرف أنى راجعه عشان مابيعونيش مره تانيه
إحنا كده كده حجزنالك وهنرجعك بلدم باذن الله بس انتى هتقعدى فين انتى لسه سنك صغير ومافتكرش إنك ممكن تلاقى حد يأجرلك مكان ولو قاعدتى لواحدك هتلاقى معاكسات ومضايقات
مش عارفه أنزل بس بلدى واقرر انا لو هنام فى الشارع فهو امان ليا عن هنا
تمام دى شنطتك وحاجتك احنا جبنهالك من هناك وبكره الطياره هترجعك بلدك وهسيبلك رقمى لو احتاجتى حاجه كلمينى وانا هحاول أتصل بمعارف ليه فى مصر يساعدوكى اول حاجه تعمليها انتى إنك تجيبى موبايل عشان نعرف نكلمك
خلاص ماشى
وبالفعل عادت مروه لبلدها مره أخرى لا تعلم اين تذهب كانت تمشى فى الشارع وتبكى وجلست على احد الارصفه تبكى وأثناء بكائها وجدت لوحه دار مسنين
ظلت تنظر للوحه وقررت أن تدخل ذلك المكان
دخلت تلك الدار وقابلت مديرة الدار وظلت تتحدث معها صاحبه الدار وكان اسمها رقيه
بس انتى صغيره اوى يا مروه على الشغل بالإضافة أن العمل هنا بيكون تطوعى
أنا مش عايزه فلوس انا عايزه مكان ابات فيه واشتغل فيه وظلت تقص لها حكايتها مما جعل رقيه تتعاطف معها
انا معايا فلوس ممكن احطها فى البنك واصرف منها واشتغل شغل تانى مع شغلى هنا اصرف منه على نفسى ودراستى انا قررت إن ارجع اكمل تعليم تانى
طيب بصى يا مروه انا حساكى زى بنتى بس لازم أتأكد من كلامك الأول ولو طلع حقيقى هخليكى هنا تشتغلى وتدرسى وومكن اجبلك شغل كمان تشتغليه من الدار
خلاص اسألى براحتك وده جواز سفرى ودى بطاقتى
تمام انا هخدهم وهشوفلك مكان تباتى فيه
وبالفعل جهزت لها مكان لتقيم به وحاولت اخذ احطيلتها منها قدر الامكان إلى أن تتأكد من صدق حديثها
وبالفعل مر اسبوع كانت تجلس مروه فى تلك الدار وشعرت بحب تجاههم فكانوا لها عوض
متابعة القراءة