رواية درة القاضي الفصل 11و12و13و14 حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

ببطئ دون اراده واشاح شعرها عن وجهها وتطلع لعينيها الدافئه غابوا عن الواقع هي بعينه الرماديه آلتي تراها لاول مره بهذا الحنان وهو بعينها الذهبيه المحبه
اكملت بهدوءبرغم كل اللي فات وماضيك انا عارفه جزء كبير منه وتابعت بقله حيله ورغم كل ده حبيتك برضو 
احاط رأسها بين يديه وجذبها لصدره 
تأوه بتعب وهمسدره
تمسحت به كقطه وديعه بين أحضان صاحبها ابتسم لفعلتها 
بعدها عن حضنه وقال بحنان تراه لاول مره
عندي ليكي كلام كتير اوي بس الاول لازم اروحك انتي تعبتي ووالدتك واختك قلقانين عليكي
نظرت له بتساؤل 
اتسعت ابتسامته وهتف برقه واشار لقلبه مادام ډخلتي هنا يبقي مافيش خروج يادكتوره 
دلف لشقته بتعب جلس علي اقرب كرسي ورجع برأسه للخلف وعينيه علي الفراغ شريط من الذكريات مر امام عينيه
فتره شبابه وتهوره وضياعه وصحبته السيئه شله اصدقاء فاشلين اقتربوا منه لماله دخل وسطهم وتعرف عليها هيام مثال للانوثه بملابسها ببذخ وفرط دلالها وهمته بعشقها له ولكنه عشقها بصدق كل احتيجاتها مجابه لم يبخل عليها بشي لا مشاعره ولا ماله ولا وقته وعندما قرر الزواج منها وقف والده امامه بشده كان يعلم ان ابنه يسير كالمغيب وسط كل هولاء الشياطين تشاجر معه وتمسك بها هروب من واقع والدته التي تركته وانفصلت عن والدها لتعود لحب حياتها بعدما فشلت في تقبل والده توفت بعدها بعامين عمره وقتها عشر سنوات كان يري حب والده ومعاملته الطيبه لها ولكنها تركت كل شئ حتي ابنها لاجل حبيبها القديم تمسك هو بهيام لاعتقاده ان تمسكها به حب ليس طمع وتزوجها رغم انف والده ولكن معدنها الحقيقي ظهر عندما وقف والده له بالمرصاد ومنع منه الاموال وعمله في املاكه وداهمه المړض حسره علي ضياع ولده الوحيد 
وفي يوم ووالده لفظ انفاسه الاخيره ويطلب رؤيته رفض هو وتعلل ان والده فقد يضغط عليه عاد لمنزله وسمع حديثها مع احد اصدقاء شلته يدعي طارق
هيام بدلالكل اللي انت عايزه ابعتهولك ياحبيبي 
لا لا حسن ده ايه ابوه خنقها عليه خالص وشويه وهايبقي ماحلتوش حاجه انا عايزه واحد يغرقني فلوس مش جو نبني طوبه ذهب وطوبه فضه
وضحكت بميوعه هاجيلك انت اصلا واحشني مۏت وكده كده هاطلب الطلاق من حسن اتخنقت منه ده بلدي اوي 
دلف وڠضب العالم في عينه مسكها من شعرها وسط صړاخها وضربها عده صڤعات
بټخونيني يابت ال ده انا وقف في وش ابويا عشانك يا ده انا ها هاموتك 
تعالت صړاخها وسط ضرباته الموجعه لها بشده وبعد وقت هتف بلهاث انتي طالق طالق طالق
عاد لوالده بندم وحسره وجد عائلته جميعهم متواجدين 
اقترب منه سيف بحزنشد حيلك ياحسن
شحب وجهه وضاقت انفاسها 
هتف بصوت مرتجفعايز اشوفه 
اقترب من جثمان والده ودموعه تتساقط كالزخات ابويا أبويا سامحني جيت متاخر طب كنت استني شويه كنت هاجيلك ابوس ايدك ورجلك عشان تسامحني روحت وانت ڠضبان عليا طب انا هاعمل ايه لوحدي ابويا رد عليا واجهش بالبكاء وهو يحتضن والده اسف سامحني سامحني 
اقترب منه سيف كان نفسه يشوفك لحد اخر لحظه بيوصيني اقولك ارجع عن الطريق اللي انت فيه ارجع حسن الي نعرفه ارجع لمنطقتك وكمل اللي أبوك كان بيعمله 
نظر له حسن بحسرههارجع واعمل لابويا اللي كان عايزه بس يارب يسامحني ياسيف يارب يسامحني 
فتح عيونه الحمراء ودمعه عالقه بجفنيه 
اقترب لصوره والدهيارب تكون سامحتني 
قاطعه صوت هاتفه 
ايوه ياسيف
حسن صوتك ماله
ماليش ياسيف انا كويس
طيب انت وصلت دره صح 
اغمض عينيه لذكر اسمها ايوه وصلتها 
طيب تمام هاسيبك تنام يالا سلام
تمدد علي فراشه يتذكر حديثها ورقتها
تم نسخ الرابط