رواية مأساة حورية البارت الخامس والاربعون 45 والاخيرررر بقلم الكاتبه فريده أحمد حصريه وجديده
اقسم بالله ياموسي
قاطعها وقال.... يعني بالعقل كده هيبقي معايا فرسة زيك وابص بره.
حورية... بحسب
ضحك موسي وبعدين قال بصدق ... انتي ملكتي قلبي ياحوريتي خلاص
ومسك ايديها الاتنين باسهم بحب
اخد بالو من لبسها فتعصب وقال... بس لبسك ده يتغير
بصت حورية علي نفسها ورجعت قالتله باستغراب... مالو لبسي
موسي... انا عاوزك تلبسي عبايات. زي باقي الحريم اللي في البلد
حورية... جلابية يعني
موسي... سميها زي ما تسميها. المهم البناطيل الضيقة دي متتلبسش تاني
ابتسمت حورية وقالت... بتغير عليا
موسي... لو عاليا اقفل عليكي عشان محدش يلمحك. اصلك حلوة وجذابة اوي يا حورية. انتي تجذبي اي حد
مستحملش الفكرة وقال... لو حد بصلك
ابتسمت حورية وقالت... وانا مش عاوزة حد يشوفني غيرك.
كملت باقتناع وقالت... وحاضر هغير استايل لبسي وهلبس عبايات.
موسي... حبيبي اللي بيسمع الكلام
وباس راسها
بعدين ميل عليها بتمهل ولسه هيقرب منها بعدت بسرعة وقالت....موسي احترم نفسك. احنا مش في البيت حد يشوفنا
موسي وهو بيقربها ليه بعد مارفع ايده . قال...حد مين انتي مش شايفة المزرعة هو ازاي..انا مشيت الغفر من بدري
ووبدون ما يديها فرصة هي كمان حاوطت رقبته وبقت تتجاوب معاه وتبادله مشاعره بمشاعر اكبر
بعد دقايق بعدو عن بعض غمزلها وقال... بقولك ايه ما تيجي نريح شوية في الاوضة اللي جوة
حورية... بطل سفالة بقا
بصت للحصان وبقت تمرر ايدها علي وشه وقالت... بقولك ايه...
وكملت بسرعة.... انا عاوزة اجرب الخيل
موسي...هتعرفي
حورية... اه. علي فكرة بابا الله يرحمه دايما كان بيعملني ركوب الخيل.. يعني متعودة متقلقش
موسي... طب وريني.
حورية بحماس... اوريك طبعا
شالت الطرحة من علي شعرها حدفتها عليه ورفعت شعرها لفوق لكحكة وثبتتها كويس بمشبك الشعر وقربت من الحصان وفي لحظة كانت نطت و ركبته بكل لياقة
ميلت علي الحصان وهي محاوطة رقبته بإديها وبدأت تحرك ايدها عليه وبعدها شالت اللجام رمته
موسي خاف عليها وقال ... بتعملي ايه يامجنونة. هتقعي كده
بصتله بمعني متخافش وجريت بالحصان لفت بيه المزرعة كلها
كان بيبصلها بإعجاب وهو مبهور بيها لكن كان خاېف لتقع
لحد ما رجعت بالحصان ووقفته قدامه وهو مدلها ايده نزلها وقال... يخربيت جنانك
حورية بضحك... كان نفسي اركبه من زمان بس كنت مكسوفة اقولك..
بصتله وقالت بغمزة .. بس ايه رايك
موسي بصلها بوقاحة وقال وهو بيمرر عينه علي جسمها.. كنتي فرسة راكبة فرسه
ابتسمت وقالت بيأس .... تصدق اتعودت علي الكلمة دي منك خلاص
بصتله وقالت بتساؤول... بس هو انت ليه دايما تقولهالي.
رد موسي عليها بنفس وقاحته وقال ... لاني مش بشوفك غير فرسة. فرسة وعاوزة خيال
حورية بغيظ.... وقح
حطت ايدها علي رسها لما حست بدوخة فجأة. لاحظ انها مش كويسة فقالها بخضة.. مالك. حاسة بإيه
حورية... مش عارفة. شكلي لما ركبت الحصان وجريت بيه
بصتله وكملت... انا حاسة بدوخة اوي ياموسي
وفي لحظة كانت وقعت في حضنه فاقدة الوعي
لحقها بسرعة وبقي يحاول يفوقها لكن مفيش فايدة.. شالها
بسرعة حطها في العربية وجري بيها علي المستشفى
وبعد وقت كان الدكتورة بتكشف عليها وهو واقف جمبها بقلق
فتحت عيونها لاقته جمبها. ميل باس رسها وقالها... الف سلامة ياحبيبي
ابتسمتله بتعب وهي ماسكة ايده
والدكتورة قالتلها ببتسامة... حمدلله علي سلامتك يامدام
حورية بتعب... الله يسلمك
موسي... من ايه اللي حصلها ده يا دكتورة
الدكتورة... متقلقوش اللي حصل ده طبيعي. لان في اول الحمل معروف بيحصل اغماء ودوخة
حورية بعدم استيعاب....حمل
وبصت ل موسي اللي كان هو كمان مش مستوعب الكلمة ورجعت بصت للدكتورة وقالت...حمل ايه يا دكتورة انا مبخلفش
بقلم الكاتبة فريدة احمد
البارت ليه تكملة وهتكون النهاية بإذن الله
ووعد ان شاءلله هتكون بكرة للجميع