رواية عشقي الممنوع البارت الثاني بقلم الكاتبه مريم محمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

مالك يحفيدي بقيت حزين ليه الفتره دي
مصعب بحزن و دموعه بتنزل بدون صوت حاولت والله حاولت السنين دي اني اشيلها من دماغي بس ڠصب عني دي بنت عمي و اهتمت بيا وانا لوحدي بعد ما ابويا و امى ماتوا اه اهتمت بيا بس اهتمامها هيا شافته انها كانت بتربيني واني ابنها بس انا اهتمامها ده خلى قلبي يدقلها انا حسيت احساس غريب اوي اكتر لما قولت ان حد اتقدملها تحس كدا الي حصلي كأن حد ضړبني بطلقه دخلت قلبي حسيت وقتها بسخونه جوايا وانا مش مستوعب ان اضربت بړصاصه و في لحظة ما بتقع على ارض وقتها بس بتكتشف انك مش بتحب بس الشخص ده لا انت بتعشقه
الجد بحنيه و حزن على حفيده ياااه يحفيدي كل ده حسيت بيه في لحظه عشقك ده عامل زي العشق الممنوع يبنى او العشق المحرم يمكن قصاد الناس و ربنا وكله انت عشقك مش حرام بس بنسبالها هيا هيبقا عشقك الممنوع او عشقك الحړام الي مش هتقبل بيه و هتقول انك ابنها 
مصعب بحزن و كسرت قلب راجل اعمل ايه يجدي اعمل ايه انا مستعد اموت ولا اشوفها مع غيري انا راجل عشقان يجدي راجل عشقان 
الجد انا هحاول معاك يبنى اخليها ليك و انت و حظك
مصعب بفرحه بجد يجدو
الجد بجد يحبيب جدو
بعد شوية نزل الجد و عز و مصعب و شافوا خديجه واقفه ولابسه لبس ملفت و كانت طالعع من البيت
مصعب رايحه فين
خديجه بحزن حاسه اني مخنوقه و خارجه اتمشي 
مصعب بعصبيه باللبس ده اطلعي غيري
خديجه بحزن و استغراب من طريقته وانت مالك بلبسي يا مصعب انا حره و كمان متنساش ان انا الي مربياك و تراعي طريقتك معايا 
مصعب بعصبيه مسك ايدها و شدها طلع السلم وووو يتبع

تم نسخ الرابط