رواية لن انساك البارت الثالث بقلم ريهام أبو المجد حصريه وجديده
المحتويات
تسمعه
خرج سليم وهو بيضحك وزينب قالت تستاهل أكيد غلست عليها أنا مش تايه عنك
سليم أنتي بتقفي معاها ضد ابنك
زينب ما هي كمان بنتي
خرجت ميرنا بالمشروبات وقدمت للكل ومسكت فنجان معين وراحت تجاة عمران وقالت وهي بتقدمهوله بإبتسامة عملتهولك زي المرة اللي فاتت يا رب يعجبك
عمران مد إيده ليها من غير ما يبصلها وقال متشكر
ميرنا أستغربت طريقته بس قالت العفو
رجعت قعدت تاني بين سليم وعمتها فسليم ميل عليها وقال خدي بالك أنا متكلمتش معاكي على اللي أنتي عملتيه
ميرنا بهمس عملت إية !
سليم پغضب إنك روحتي هناك بردو وكسرتي كلامي لا ومفهماني إنك فوق وأبص ألاقيكي داخلة من برا مع عمران
ميرنا أتوترت وقالت أسفة يا سليم هفهمك
سليم مش وقته يا ميرنا
قضوا ليلة حلوة سوا والكل مشيوا وسليم قبل ما يمشي ميرنا ندهت عليه وهو وقف بس مش راضي يبصلها فقالت سليم أنت لسه زعلان مني
سليم أنتي شايفة إية
ميرنا مش عايزاك تزعل مني ميهونشي عليا زعلك وعايزاك تفهم إني بروح عشان مصطفى وبروح في الأوقات اللي عمران مبيكونشي فيها هناك وأنا مقدرة غيرتك عشان كدا بقولك حقك عليا
سليم ابتسم وقال رغم زعلي بس كلامك ريحني بس عشان خاطري اعملي حساب لغيرتي عليكي أنا راجل شرقي وأكيد هغير على حبيبتي حتى لو كان قريبك
ميرنا وأنا متفهمة دا بس دول عيلتنا وأنا مش بتجاوز حدودي يا سليم
سليم تمام يا ميرنا يلا أدخلي نامي
ميرنا بإبتسامة جميلة شبهها حاضر خلي بالك من نفسك
سليم بضعف قدام عيونها ما أنتي نفسي يا ميرنا
ميرنا حطت إيدها على وشها ودخلت جري وهو فضل يضحك على شكلها وبراءتها وقال هتجننيني قريب أنا عارف
رجع عمران ومكنشي قادر ينام وإزاي ينام بعد اللي حصل دا كله إلا خسارة الحبيب
ميرنا فضلت تتقلب في السرير وبتفكر في كل الأحداث اللي حصلت لحد ما أفتكرت الرسالة وفضلت تفكر يا ترى مين لحد ما غلبها النوم
بس كانت بتحلم بحلم غريب حلم متعلق بذكرى قديمة يوم ما كانت بټغرق وفجأة ظهر شخص من العدم وأنقذها بس بردو الرؤية مش واضحة كان بيقولها حاجة بتحاول تركز فيها لكن الصوت مش واضح
حاولت تركز أكتر لحد ما سمعته بيقول متسبنيش يا حب عمري أنا محتاجك أرجوك فوقي
فجأة لقت نفسها أنتقلت لمكان تاني وشافت واحد واقف بعيد لكن الشمس كانت منعكسة على عيونها مش قادرة تشوفه كويس بس لقته بيمد إيده ليها وبيقولها أنا مستنيكي من زمان قربي أمسكي إيدي
حاولت تقرب منه عشان تمسك إيده بس فجأة ظهر سد بين إيده وإيدها فمقدرتش توصله
بس صوته أتردد في ودنها وهو بيقولها أنا مستنيكي أنا مستنيكي
سمعت الكلمات لكن مش قادرة تركز في الصوت فجأة قامت من النوم مڤزوعة ومسكت كوباية الماية اللي جنبها وشربتها كلها وكأنها بقالها سنين مشربتشي وفضلت تمسح العرق اللي غرقها ومستغربة من الحلم وكان نفسها تشوف الشخص دا فضلت تحاول تفتكر اللي أنقذها زمان بس مقدرتشي
في الوقت دا كان عمران نايم على السرير وبيفتكر يوم ما أنقذ ميرنا من الڠرق فقال أول مرة كنت أحس بالعجز الشديد والضعف يوم ما شوفتك بټغرقي وبتروحي من بين إيديا كنت أول مرة أعرف طعم الخۏف الحقيقي وأنا اللي الكل بيقول عليا وحش الداخلية اللي الخۏف ميعرفشي
متابعة القراءة