رواية لن انساك الفصل التاسع بقلم ريهام أبو المجد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

وتغضب 
أكتر لأن ميرنا عمرها ما عملت كدا ولا باست إيدها وزينب كمان أستغربت وقالت أول مرة تبوسي إيدي يا ميرنا.
ميرنا بحب عشان أنتي تستاهلي كدا يا ماما وتستاهلي أحطك تاج فوق راسي أنتي عمرك ما بخلتي عليا لا بحبك ولا حنانك وطول الوقت وأنتي محوطاني وعمر حضنك ما رفضني في أي حالة من حالاتي كنتي جنبي في صغري ومراهقتي وشبابي ودلوقتي معايا في يوم زي دا أنا 
حقيقي بحبك اووي.
زينب بدموع ميرنا أنا بحمد ربنا إنه عوضني بيكي طول عمري وأنا شيفاكي بنتي دا أنتي أقرب ليا من سلمى وهي عارفة كدا أنتي نور عيني يا ميرنا وأنتي وسلمى حتة مني.
ميرنا طب بطلي عياط بقى بدل ما أعيط جنبك.
زينب لا خلاص يا حبيبتي.
بصت لسوزان وهي بصتلها پغضب ومشيت وسابتها حتى
من غير ما تقول لبنتها كلمة حلوة في يوم زي دا وزينب أتعصبت اووي منها وقالت متزعليش يا ميرنا أكيد زعلت عشان أنا حضنتك قبلها وعندها حق بس والله ما كان قصدي.
ميرنا لا يا حبيبتي أنا مش زعلانة وبعدين أنا اللي جيت وحضنتك وهي مش زعلانة عشان كدا أنا عارفة هي زعلانة ليه بس مش مشكلة.
سلمى ومي دخلوا وانبهروا بجمالها وحضنوها وخرجوا لما عثمان دخل يشوف ميرنا أول ما شافها دموعه نزلت وقال أميرتي أنتي فعلا شبه الأميرات.
ميرنا حضنته وكأنها بتهرب من العالم والواقع المؤلم دا في حضنه وهو فضل يملس على شعرها وقال مالك يا أميرتي حاسك فيكي حاجة أنتي كويسة
ميرنا كويسة متقلقشي.
عثمان مش حاسس أنتي شايفة إنك أتسرعت ولا حاجة
يا حبيبتي لما خلتيها جواز مع كتب الكتاب لو حابه نأجل الموضوع شوية معنديش مشكله ونخليها كتب كتاب بس.
ميرنا لا خالص وبعدين ملوش داعي الكلام دا دلوقتي 
يا بابي.
وكملت بضحك لكن كانت ضحكة حزينة أكيد يعني مش ههرب وابقى العروسة الهاربة.
عثمان ضحك وقال طب يلا يا غلباوية.
نزلت مع والدها وخرجوا للجنينة الخلفية وكان سليم مستنيها وأول ما شافها قرب منها زي العيل الصغير وقال سيبها يا خالو بقى أنا همسكها.
عثمان الله أنت أتهبلت يا سليم أهدى يا ابني.
سليم والله ما ههدى إلا لما أتجوزها.
سليم أخدها من إيدها وقعدها على الكرسي وقعد جنبها وقال بحماس يلا يا شيخنا أكتب بسرعة.
زينب هي هتهرب منك يا ابني.
سليم لا بس عايز أخلص بقى عشان أحضنها.
عثمان ما تلم نفسك يا ابني دا أنا حتى قاعد.
سليم خلاص حاضر بس يلا بالله عليكم.
ميرنا من جواها بتقول يا ريت أقدر أهرب بس مش
من هنا بس لا من العالم كله لية كدا يا عمران تخلينا
نوصل للمرحلة دي وأنا ليه بعمل في نفسي كدا
بدأ المأذون يكتب الكتاب وميرنا بتبص لمي بحزن ومي ماسكة إيدها عشان تدعمها.
عمران كان بيسابق الزمن عشان يوصل وقال أرجوك 
سوق بسرعة لازم ألحقها.
وصل عمران ودخل الكومبوند بسرعة ووصل لفيلا عمه عثمان ودخل بس ملقاش حد وفجأة لقى حد خارج من الجنينة الخلفية فعرف إنهم فيها فدخل جري وإسلام بيجري وراه بس لما عمران دخل وقف مصډوم من اللي شافه.
إسلام وصل وهو بينهج ومن غير ما يبص حط إيده على كتف عمران وقال وقفت ليه يا عمران يلا.
وبعدين بص للمكان اللي عمران بيبص عليه وهو كمان
أتصدم من اللي شافه.
إسلام بص للمكان اللي عمران بيبص عليه وهو كمان
أتصدم من اللي شافه.
كان سليم حاضن ميرنا وكأنه بيدفنها جوا ضلوعه ومبتسم وكأنه كسب جائزة أخر العمر وكأنه أمتلك كل كنوز العالم.
عمران فضل يرجع
تم نسخ الرابط