رواية الغدار الفصل الثاني بقلم نور الشامي حصريه وجديده
المحتويات
و
لم تنهي ميرفت كلماتها حتي قاطعها صفعه قويه الي وجهها من حفصه التي صرحت پغضب
اخرررسي... انتي ازاي تجولي اكده هااا... مين اصلا سمح ليكي انك تتكلمي بالطريجن دي هو انتي عايزه تبوظي العيله وخلاص... عايزه تبعدينا كلنا عن بعض
ميرفت بارتباك
يا عمتي انا مش جصدي حاجه انا بس اتلغبطت شويه في الكلام.... انا اسفه مش جصدي ال فهمتيه بعد اذنك
القت ميرفيت كلماتها وذهبت فنظرت ليل بضيق وتحدثت
عمتي... خلينا نحضر تقسنا علشان يومين ونرجع بيتنا مره تانيه... مستحيل انا وهي نعرف نتفاهم مع بعض
القت ليل كلماتها بحزن وجلست مره اخري وفي القاهره في تحدي المناطق الشعبيه كانت ملقاه على الارض هذا الرجل الذي يبلغ تقريبا اربعون عاما يرتدي قميصه مردفا بابتسامه شھوانيه
.. اهه شوفتي يلا مش مهم بجا... خدي الفلوس دي ووعد مني ايجار شهرين عليا.. بس بعد الشهرين لو عايزه تكملي في الشجه يا تدفعي الفلوس يا انتي عارفه كويس اووي هتعملي اي علشان تفضلي موجوده هنا
نظرت الفتاه اليه پبكاء ولكنها اڼصدمت عندما وجدت ابنتها التي تبلغ من العمر خمس سنوات تخرج من غرفتها فجاء ليقترب منها هذا الشخص ولكن انتفضت من مكانها واحتضنت ابنتها وهي تردد بلهفه
اوعي تلمس بنتي تاني فاهم.. يلا امشي.... امشي من اهنيه امشي ربنا ينتجم منك
نظر جابر اليها بضيق وخرج من البيت فأردفت ابنتها پخوف مردده
ماما في اي. انتي بټعيطي ليه وليه هدومك متقطعه كده
احتضنت اسراء ابنتها وتحدثت پبكاء
مفيش يا بنتي... مټخافيش طول ما انو جمبك اوعي تخافي
القت اسراء كلماتها وهي تبكي بشده وفي يوم جديد عند تميم كان يجلس مع والدته التي اردفت پصدمه
يخربيتك.. انت اي ال بتجوله دا... ليل مين دي جبر يلمك انت ناسي انت ابن مين وهي بنت مين.. دا انتوا اكبر اعداء في الصعيد كلها
تميم بضيق
البنت دي هي الوحيده ال هتخليني انهي العداوه ال بينا يا حجه
فتحيه پغضب
وانت تنهيها ليه عاد... هااا... تنهيها ليه... العداوه دي تنتهي بجتل ابن الهواري وبس
نظر تميم اليها بضيق وجاء ليذهب ولكن اوقفته فتحيه التي رددت پحده
تميم استني.. انت اي حكايتك بالظبط.. هتجتله امتي و
لم تنهي فتحيه كلماتها حتي قاطعها تميم عندما صړخ في وجهها مرددا
مش هجتله... مش هجتله.. انا زهجت وتعبت من الډم والتار والجتل والعداوه دي كلها... انا مش هجتل جاسر... مش هجتله وانتهينا
القي تميم كلماته وذهب فنظرت فتحيه پغضب وأشارت الي احد الحراس واردفت پحده
بنت الهواري.... اجتلي البنت دي مش دي في اسرع وجت
الحارس
اوامرك يا هانم
انهي الحارس كلماته وذهب وفي صباح يوم جديد كانت تقف ميرفت تنظر اليهم پصدمه تريد ان تنقض عليه وتقتله ولكنها تعلم جيدا انها لم تستطع ان تفعل ذالك حتي قاطع شرودها صوت جاسر الذي اردف
ها يا ليل
متابعة القراءة