رواية أول مرة أحب الحلقة الثالثه بقلم الكاتبه شيماء صبحي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رحمة انتي كمان شاكه فيا!
رحمة مسكت ايديه وقالت بحزن تعالي ندخل اوضتنا علشان نتكلم وتشرحلي كل حاجه وانا هساعدك!
بصلها عصام للحظة وهيا حركت راسها بثقه علشان تطمنة وقالت ثق فيا دانا بير اسرارك يا عصام
عصام حرك راسه بالموافقه ودخل معاها لغرفتهم وبدأ يحكيلها كل حاجه وقال بقلق انا متاكد انهم مسكوها واكيد دلوقت عملوا فيها حاجه!
رحمة شهقت بخضة وحطت ايديها علي صدره ايا لهوي يا عصام وانت ازاي تسيبها في وضع زي دا لوحدها وتهرب
عصام پخوف علي نفسه يعني كنت هعمل ايه يا رحمة ما انا فكرت في نفسي برضوا دول كانوا هيصفوني وكنت هخسر كل حاجه عملتها وانتي اكتر واحدة عارفه قد ايه انا تعبت لحدما جمعت كل الفلوس دي عشان نتجوز 
رحمه ضړبت كف بكف ووقفت وهيا ھتتجن فقربت منه وقالت امي وخالتي مش لازم يعرفوا حاجه عن الكلام دا وانت تنزل زي ماتفقنا تدور عليها ويارب تكون عايشه انا برضوا مش هستحمل ان يكون حصلها حاجه دي مهما كانت بنت خالتي 
عصام حرك راسه پخوف بس انا كده ممكن ما ارجعش يا رحمه اصل هما لو شافوني تاني هيخلصوا عليا انا كمان
رحمه پخوف علي جوزها واروي طيب يا عصام والحل ايه خالتي لو عرفت الكلام اللي انت قولته دا هتخلي جوزها يخلص عليك وانا مش عايزه اخسرك وفي نفس الوقت مش عايزه اخسر بنت خالتي انت برضوا عارف اننا متربيين مع بعض وانا بعتبرها زي اختي !
عصام حرك راسه وقال خلاص يا رحمة انا هنزل وهحاول اعرف اي معلومات عنها وادعيلي بق ميصفونيش علشان انا متهنتش حتي باي حاجه لسا يارب علي النحس اللي انا فيه
رحمه قربت منه وقالت وهتخليها نحس ليه قوم احنا لسا بدري والليل لسا قدامه كتير
عصام بصلها بدهشه وقال اقوم ايه ياعني انتي موافقه ندخل دلوقت يا رحمه
رحمه بخجل ايوا وماله يا عصام دي مهما كان ليله ډخلتنا برضوا ودا حقنا وحلالنا 
عصام حرك راسه بالموافقه وقرب منها بتوتر وقال طيب اقفلي الباب كويس علينا علشان انا مش ضامن امك او خالتك المجنونه دي يدخلوا علينا فجاه زي ما عملوا امبارح ويخربوا الليلة علينا!
ضحكت رحمه وحركت راسها وقربت من الباب وقفلته ورجعتله تاني وقالت استناني هنا هدخل اغير هدومي بسرعه واجيلك!
عصام هز راسه بالموافقه وهيا دخلت للحمام تجهز فيه وهو كان قاعد علي السرير وبيفكر في كل اللي حصله واتدبس فيه 
عند اروي كانت قاعده علي السرير وهيا مش عارفه هيا بتعمل ايه هنا ومين اللي انقذها وجابها للمكان الغريب دا 
ف عدي وقت كبير عليها وهيا لسا قاعده مكانها وفجأة لقت الباب بيتفتح عليها وبتدخل الست الأنيقة المبتسمه ومعاها طاولة صغيرة متحركه وحاطه عليها أكل شكله شيك و لذيذ وبتقرب من اروي اللي قاعده علي السرير وبتقول
تم نسخ الرابط