رواية انا الشريرة الفصل الاول بقلم نوران احمد مليجي حصريه وجديده
موقعه الرجاله كلهم لا وكمان عزماهم ناويه علي اي يا قطه اه نسيت محزمتينيش ولا حلال علي الرجاله التانيه وحرام عليا
جميله لا طبعا انت اكيد معزوم لازم تيجي متتاخرش يا مروان
امسك مروان بيدها مقربها منه قائلا ده انتي واقعه فيا بقا وبتحبيني من زمان بس معندكيش الجراه تتكلمي صح ولا اي يا قطه
أبعدته جميله قائله بابتسامه اكيد مع هعجب أو احب واحد بيدخل الحمام بالليل سبع مرات
ضحك السوق كله عليه
ناديه مرات مروان قوليله يا اختي الموكوس ده قرفني طول الليل مبيبطلش بعيد عنك ده قضي نص حياته في الحمام ومع ذالك يختي ليه حيل يعاكس ويبصبص بلا واكسه اللي خدته القرعه تاخده ام الشعور
ضحكت جميله
مروان اي الهبل اللي بيحصل هنا ده اخرسو كلكم مع عايز اشوف حد بيضحك اللي هلمحه همرجحه وانتي يا وليه غوري علي جوه وقترب من جميله پغضب قائلا انتي ازاي عرفتي الكلام ده محدش يعرفه
جميله بابتسامه يعني قرأت في الطب شويه وعارفه فيه انت عندك مشكله في الكبد لازم تكشف وتشوف الموضوع ده ولو قربت مني بالشكل ده تاني انا اللي هزعلك وهمرحجك يسطا
تركت جميله مروان مصډوم لتذهب للمنزل محضره مائده طعام للحفله وبعد عده ساعات من التحضير بدأ اهل القريه بالذهاب لجميله والبعض الآخر شعر بالخۏف من الذهاب ضنا منهم أنها ساحره غير موثوق بها والبعض الآخر خوفا علي ازواجهم من تلك الفتاه الغريبه
طرقت هدي الباب ودلفت قائله انا جايه اساعدك علي فكرة بقا برغم أن كل الناس شايفه انك وحشه بس انا حاسه انك طيبه جدا بس يمكن مفيش حد فهمك ممكن نكون صحاب
جميله لا انا فعلا وحشه جدا ابعد عني احسن ليكي و مش عايزه صحاب في حياتي
هدي هفضل معاكي وهساعدك بردو مهما حاولتي انتي حلوه اوي علي فكره
تجاهلتها جميله وفي القاهره
مازن كفاره يا ابو الصحاب كان نفسي اجيبلك عيش وحلاوه بس للاسف كل حاجه غليت من بعدك يا صاحبي
سيف تعرف انك موحشتنيش ابدا ابو تقل ډم امك غور من قدامي كل ده بسبب ام الشركه الزفت بتاعتك
مازن وانا مالي انا يا لمبي إذا كانو غفلوك وخلوك تشيل الليله بتاعتك الاختلاس بس ممدوح بيه عرف أن ابنه ياسر هو اللي سرق الفلوس من الشركه مش انت وزعلان جدا علي اللي حصل ليك وعايز يعوضك جهزلك شقه وبقيت مدير شركه في فرع قريب مننا هنا يعني خلاص الحياه ارتاحت يا ابن اللذينه يا بختك مش كنت اتسجنت انا بدالك وخدت كل ده
سيف اي لازمه الفلوس يا مازن انا قلقان اوي علي ابويا بقالي سنين مسالتش عنه وهو ميعرفش عني حاجه اول حاجه هعملها بعد ما أرتب حالي النهار ده بكرا لازم اروح عنده وحشني
اوي فلوس الدنيا كلها متكفيش ابتسامه من ابويا المهم اني مسافر
مازن وانا هتسيبني لمين بعدك يا ابو العيال والله ابدا رجلي علي رجلك مش هسمح بت كدا ولا كدا تبصلك ولا تعجب بيها وانا علي وش الارض
نظر سيف بقرف وبصق عليه ورحل ليركض الاخر وراءه يناديه
أما في الحفله عند جميله كانت تقدم الحلوي والمشروبات مع ابتسامه برغم المحاولات الفاشله لإسقاطها المتكرره من نبويه وقدمت كوب من القهوه لاسطا عطيه وانتهت الحفله ورحل الجميع لتبتسم جميله وتقترب من الحائط لتري الصور عليه وتقوم بوضع علامه اكس علي صوره العم عطيه وذهبت للنوم
في الصباح استيقظت علي صوت صړاخ عالي فتحت الباب لتري ما الذي يحدث
هدي بحزن الاسطا عطيه يا جميله لقوه مرمي قدام شط البحر وروحه كانت خلاص طلعت للقي خلقها والشرطه جايه تحقق ووو
بقلم نوران احمد
وكدا تكون خلصت حلقتنا استنونا في بارت جديد وهستنا رايكم في الروايه الجديده مع السلامه