رواية خادمة الالفى البارت الأول بقلم زهرة الندي حصريه وجديده
كتر المجهودات اللى بيعملها فى التدريب بجسده الرياضى الصالب و عضلات زرعيه اللى ظهرين و هوا يردتى فلينه رياضيه حملات من تظهر عضلاته و عروق يديع بشكل جذاب
فكانت افنان تنظر له بزهول شديد من عضلات جسده كأنه ممثل تركى من شدد وسمته و جذبيته فرفعت اعينها لملامح وجهو لترا شاب زو ملامح رجوليه و لديه لحيه خفيفه و حوجبه دقيله و جميله جدآ...
فاقت افنان لنفسها على صوته يقول لها وهوا عاطى لها ضهره ريتا هاتى ليا زجاجت المياه
تعجبت افنان من كلامه وهيا تقف مكنها لحد ما عاد طلبه مجددآ فتقدمت افنان من زجاجت الماء و اخذتها ومدت يدها بزجاجت الماء ليه فاخذ زجاجت الماء من يديها بدون ما ينظر لها و شربها كلها بعطش على فم واحد و الماء ينزل على رقبته بكل اڠراء فبلعت افنان رقها ببطء وهيا تنظر له بهيام فاول مره ترا شاب بتلك الوسامه الغير طابعيه فبعد ما شرب الشاب كل الماء اللى فى الزجاجه راح مد اديه بالزجاجه ليها فاخذت افنان الزجاجه بتوتر...
فقال وهوا بيجفف وجهو من العرق ريتا هوا عاصم بيه فى مكتبه ولا راح على الشركه
افنان بتوتر لا فى مكتبه لسه يا بيه
نظر سيف بتفاجأ لتلك الفتاه وقال بتعجب انتى مين
افنان بارتباك افنان
سيف برفع حاجب ايوا مين يعنى
افنان بتوتر الخدامه الجديد يا سعادة البيه...جيت اشتغل مكان الخدامه اللى قبلى اللى اسمها سحر
نظر سيف لها بدون اهتمام و رجع يضرب فى كيس الملاكمه وقال امممممم و ايه جابك هنا بقا يا ست افنان
افنان بعفويه لان بحاول ادور على المطبخ و مش لقياه و جيت هنا بالغلط...انتو بتكم ده كبير كدا ليه نفسى اعرف...ده الواحد بقاله ربع ساعه تايه فيه يا جدع
نظر لها سيف بتفاجأ وفجأه فضل يضحك بشده ودى معجزه ان الرائد سيف الالفى يضحك فهوا معروف عليه بالصرامه و الجديه فقط...
فقال هههههههههه انتى شكلك مشكله...بس عمدآ معلش يا ست افنان مكناش نعرف ان بسبب كبر بتنا سيتك هتوهى فيه هههههه.....تعالى ورايا ونا هوريكى المطبخ فين
افنان بسرعه احلف
سيف بضحك هههههههه والله العظيم هوديكى المطبخ...تعالى تعالى ورايه
مشت افنان ورا سيف فعلآ فمشا سيف اممها و دلها على المطبخ فشكرته افنان بعفويه و ذهبت للمطبخ بسرعه و اعين سيف تتابعها لحد ما دخلت تلك الطفله البالغه المطبخ ورجه تانى دخل لغرفت الرياضه...
فقالت افنان براحه واخيرآ لقيت المطبخ اففففف
مدام عنيات بتعجب اختفأها كنتى فين كل ده يا افنان...انا بعد ما خرجت من مكتب عاصم بيه ببص ورايا ملقتكيش
افنان بتوجس كنت بدور على المطبخ فى المكان الكبير ده ياختى...هكون فين يعنى
ضحكت عنيات و البنات اللى بيخدمه على طريقة افنان فى الكلام وهيل بتاخد نفسها وكأنها كانت بتجرى وبدأت تعرفها عنيات على كل حاجه فى الفلا كما امرها عاصم بيه وعرفتها على عاصم بيه و عن اولاده الاربعه وبعد ما عرفتها على الفلا و اتعرفت كمان افنان على البنات اللى بيخدمو فى الفلا و بخفت ډمها حبها الكل بسرعه وفضل الحال كدا حتا جاء موعد الغداء فبدأن افنان تحضر مع الخدم طعام الغداء...
.. بعد وقت فى غرفت الطعام ..
كان يجلس عاصم الالفى على رأس الطاوله و اولاده الاربعه على الكراسى الاخره اتنين نحو اليسار و اتنيت نحو اليمين وهم بتناولون الحديث معآ
فقال عاصم اخبار شغلك ايه يا عمر انهارده...لسه السستم واقع عندك
عمر بتنهيده اه يا بابا والله السستم
واقع بشكل غريب السناتى...بس مهندسين الكمبيوتر عندى بيحولو يظبطو الفوضه دى و هتتحل بأذن الله
امير بمرح أاااه كل مدا بتسبتولى ان اختيارى انا الانسب من المرمضه دى ههههههه
سيف بمزاح اخرس يا حتت رسام انت
امير رفع صباعه وقال احزرر يا اخى الاكبر...انا مش رسام...انا مهندسسس ديكور يا حضرت الظابط سيف الالفى
سيف هههههههه ماشى يا بشمهندي....صحيح عامل ايه يا ادم فى مشروعك الجديد...لسه موظفين الحي بيضيقوك
ادم بابتسامه لا الحمدلله يا سيف بعد ما ادخلتلى فى الموضوع معدش حد يتسجر يرفع عينه حتا فيا لانهم عرفو خلاص ان اخويا الكبير فى ضهرى...بعدك طبعآ يا بابا
عاصم بابتسامة راحه تعرفو يولاد اللى مريحنى انى شايفكم بتحبو بعض و پتخافو على بعض دايمآ...اوعو تتغيرو يولاد خليكم كدا دايمآ لحد ما تكبرو و شعركم يبيض و تسلمو الحب و الاهتمام ده لاحفاد احفدكم
عمر بابتسامه ده اكيد يا احن اب فى الكون كلو...بس ده فى وجودك انت...انت هتسلم الحب و الاهتمام ده لاحفاد احفادك ان شاء الله
ابتس عاصم وقال ليه هونا هاخد زمنى و زمن غيرى يا عمر...انا مسيرى اروح عند ربنا و ميبقلكوش إلا بعض يا ولادى و سندى...اجمل اربع هداسه هدتنى امكم بيكم قبل ما تقابل رب كريم...الله يرحمه
الكل بتنهيده الله يرحمها
ادم بمرح ما بتصدق انت نفتح اي موضوع لتجيب سيرت الجو يا بابا يا عسل...اد كدا وحشاك
عاصم بحب اوى يا ادم...كانت كل حاجه بنسبالى... الله يرحمها و يجمعنا معاها فى الجنه يارب
الكل يارب بعد العمر الطويل يارب
ابتسم عاصم لاولاده بحب و رضا عنهم و بدأو فى تناول الطعام وهنا دخلت افنان وهيا تنظر للارض وكانت حمله باقى طعام الغداء فانتبه الجميع لډخلها والعجيبه ان نظرات الاعجاب كانت تملأ اعين الاربع اخوات لتلك الجميله العفويه...
فقال عاصم بتعريف وووووووو...يتبع
ايه رأيكم يا حبايب قلبى بالبارت الاول من الروايه ياريت تقولولى رأيكم فى التعاليقات وشكرآ للتفاعل الحلو ده
بقلم الكاتبه زهرة الندى