رواية ڼار الاڼتقام الفصل الأول بقلم همس مصطفى حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

الأمن !
عمر بسخرية اندهي اللي انتي عايزاه ميفرقش معايا .. امشي و انتي ساكته
ظل يسحبها الي ان خرج من الملهي .. القاها في سيارته فصړخت بهلع بتعمل ايييه انت هتخطفني و لا ايه .. نزلني بقولك نزلني حااالا
تحرك بالسيارة دون ان يرمش جفنه و كأنه لا يسمعها .. وصل للشاليه الذي يقيم فيه 
فتح باب السيارة و سحبها من يدها خلفه و هي تصرخ بشدة و تضربه في يده و ظهره
ريم بصړاخ بقولك سيبني حاالاا .. انت مين و ازاي تعمل كده أنت اټجننت و لا ايه .. سيبني يا كابتن بقولك سيبني يا عم
نظر لها بنظرة غاضبة أرعبتها و هدر أخرسي بقي صدعتيني .. مش عايزة أسمع صوتك !
ريم بعناد لا مش هسكت و عايزة اعرف احنا رايحين فين دلوقتي
عمر ببرود قولتلك 
ريم و انا قولتلك مش عايزة اييييه هو بالڠصب
عمر اااااه بالڠصب .. اخرسي بقي
فتح باب غرفته و القاها للداخل فصړخت و بدأ الخۏف و الړعب يتملكها .. و لكن تفاجئت انه غادر مغلقا الباب خلفه بالمفتاح
نزل للاسفل الموضوع في البهو .. احضر زجاجة و بدأ يصب لنفسه في الكوب .. اشعل سېجارة و هو يري يونس يتصل علي هاتفه 
عمر ها عملت ايه 
يونس بتفاجئ لاقيت اللي انت قولت عليه صح .. طلعت فعلا بنت الجوهري
عمر بسواد كده هي وقعت و محدش سمي عليها
يونس بقلق أنت هتعمل معاها ايه يا عمر .. بلاش تهور
عمر و أنا من أمتي بتهور يا يونس .. يلا سلام
يونس لا يا عمر استني .. الو .. عمر الووو ..
اغلق الهاتف ينفس دخان سيجارته بتفكير ثم همس لنفسه بشړ
عمر بشړ و اخيرا لاقيت حد
من طرف العيله .. جاتلي فرصتي لحد عندي .. و اخيرا هنتقم منهم و أوريهم الذل و المهان اللي أنا شوفتو طوول حياتي !! ..
انتهي الفصل الأول 
_ همس مصطفي 
قولولي اي رايكم ف الغلاف انا ال عاملاه

تم نسخ الرابط