رواية أول مره أحب الحلقه الرابعه بقلم الكاتبه شيماء صبحي حصريه وجديده
رواية أول مره أحب الحلقه الرابعه بقلم الكاتبه شيماء صبحي حصريه وجديده
قربني منه شويه وحرك رأسه وقال بجديه_جوابك هو اللي هيحدد ردي عليكي ولو عاوزه اجابه علي كل أسألتك يبق لازم تقولي الحقيقه!
بلعت ريقي بتوتر وقولت_مينفعش اقولك الحقيقه علشان دا سر ومينفعش اقوله لحد
ضم حاجبه واتكلم بضيق_يعني مجموعة بتطاردك وتقوليلي الموضوع سر!!ايه السر في كده
اتوترت اكتر وقولت بضيق_متضغطش عليا لو سمحت انا مش هينفع اقولك اي حاجه وبعدين انت مين وازاي تمسكني كده
بصيت لايديه اللي ورا ضهري وهو اول ما انتبه لنفسه ساب ايديه وانا لحقت نفسي بسرعه قبل ما اقع تاني !
بص علي كل الخدم واتكلم بصوت واضح_كله يرجع لشغله ومش عاوز اشوف حد واقف هنا
اول ما قال كلامه كل الخدم بالحراس اللي كانوا واقفين اختفوا في لحظة وفضلت أنا وهو نبص لبعض وكانت نظراته ليا مش مفهومه..
مشي من قدامي من غير ما يقول اي حاجه تاني وانا اتضايقت منه برضوا لانه مجاوبش علي سؤالي لما سألته هو مين وانا فين ..ف جريت وراه ومسكته من دراعه وقولت بضيق_استني انت مردتش عليا
بصلي بضيق وقال _وانتي مقولتيش الحقيقه
بعدت عنه ورفعت حاجبي بغيظ_انا قولتلك ان دا سر خاص بحد تاني يعني مينفعش اقوله لحد غريب زيك انا معرفوش
سابني ومشي تاني لما سمع كلامي فقررت مروحش وراه لحدما عرفت هو دخل فين فاخدت نفسي وبدأت استجمع قوتي وروحت بعدها وراه .
كانت غرفه واضح انها كبيرة لان الباب بتاعها كبير فقربت من الباب دا وخبطت عليه بس حسيت ان صوت الخبط مش واضح اصلا فقررت ادخل واشوفه بيعمل ايه في الغرفه دي واول ما فتحت الباب ودخلت..الباب اتقفل ورايا بقوه وفضلت واقفه ابصله وهوا خارج من الحمام
اول ماشافني رفع حاجبه باستغراب وانا فتحت بوقي من الصدمه لانه مكانش لابس النظارة ووقتها عرفت انه نفس الشاب اللي كان في الغرفة الثانيه اللي شوفته الصبح!
اتكلم پغضب وقال_انتي اټجننتي ازاي تدخلي الاوضه دي انتي مش عارفه ان ممنوع اي حد يدخلها
رديت عليه بتساؤل وقولت_اي حد مين ..قصدك الخدم
حرك راسه وانا ابتسمت ورديت_بس انا مش من الخدم يبق مسموح ليا ادخلها عادي
اتعصب جدا من كلامي وبدا يقرب مني وانا وشي كان بق باللون الاحمر فرجعت كام خطوة لورا وسندت علي الباب وهوا كان بيبصلي بنظرات كلها تحذير وضيق بسبب اني دخلت الغرفه بدون اذنه فقرب جدا فغمضت عيني بخجل وهو بصلي جامد في وشي وضغط علي زرار فتح الباب وانا خرجت برا وبعدها قفل الباب تاني بكل نرفزه!
انا كنت واقفة مصدومه ومش مصدقه اللي حصل معقوله الدنيا اتطورت اوي كده خبطت علي الباب تاني وفضلت ازعق وانا بطلب منه يفتح الباب علشان يكلمني ويشرحلي انا فين وبعمل ايه هنا .
وبعد وقت من الخبط بدأت ايدي توجعني جدا فصړخت فيه جامد وغلطت فيه وقولت_اااه يا حيوان يا نيكوبرا
الباب اتفتح وظهر وهو واقف قدامي وانا من الصدمة حطيت ايدي علي وشي ومكنتش قادره اواجهه لاني غلط فيه فقرب مني وعلامات الڠضب باينه عليه جدا وانا من التوتر رجعت لورا وهو اتكلم وقال بجديه_انتي مش فارق معاكي حد ولا حتي انا!! بق بتغلطي فيا ومش همك انا ممكن اعمل فيكي ايه
رفعت ايدي قدامه وانا بعتذر منه وبقول برجاء _اعتبرني اختك الصغيرة وغلطت في حقك وسامحني
رد عليا بنفي لكلامي _معنديش اخوات لسانهم طويل بالشكل دا
رديت بتلقائية_اعتبرني بنت خالتك طيب