رواية جبروت عائلة الرشيدي الفصل السابع حصريه وجديده
المحتويات
اسفه يا طنط بس الديكور دا قديم اوي ومتقلقيش اللي هعمله هيبقى تحفه اوي. ورايا
.............
في المستشفي
عاصي كان منتظر رحمه وهو بيفكر فيها مش عارف ليه حاسس انها مختلفه بعد مده رحمه بتخرج وباين عليها الإرهاق
صقر وهو بيحط ايديه على كتفها . عاش يا كبير كنت واثق فيكي
رحمه بتعب. الممرضين هينقلوا جودي عايزاك تتابع حالتها
لكن في لحظه بتبص لقيت صقر في الأرض بترفع عنيها لقيت عاصي واقف وكل رياكشنات وشه متغيره
رحمه بسرعه راحت علي صقر. انت كويس
صقر پغضب. انت مين يا استاذ انت ثواني كدا مش انت عاصي الرشيدي.
عاصي مردش وراح شد رحمه من دراعها بقوه ويجرها وراه وسط نظرات وهمسات الكل وهما بيبصوا في المجله واتاكدوا من خبر جوازهم
رحمه بدموع و ارهاق. أيدي بتوجعني حرام عليك
كانوا في كوريدور المستشفي
ومكنش في حد
ساب ايديها بسرعه ولأن السيراميك ناعم جدا رحمه وقعت على الأرض وايديها اتخبطت وانجرحت
عاصي پغضب وشكله لا يبشر بالخير . مين دا
رحمه پخوف. دكتور صقر زميلي
عاصي في لحظه بقى اصادها وماسك شعرها پغضب
. وزميلك يحط ايديه على كتفك بصفته ايه ولا كلكم صنف زباله
رحمه بدموع. احترم نفسك اللي انت تعرفهم هم الزباله اللي بتروح تسهر عندهم هم الرخص إنما بنات الناس دول غالين اوي حرام عليك انا تعبانه وماخدتش بالي وخالي في علمك صقر دا اكتر من اخويا بس ارجوك سيب شعري بيوجعني
عاصي بص لايديه اللي كادت ان تخلع شعرها ساب وقام پغضب ويحاول يهدأ
جيت بنت صغيره وهي بتجري على رحمه
ساره بسرعه. رحمه رحمه
رحمه قامت ومسحت دموعها وابتسمت. نعم يا قمر
ساره. جودي كويسه
رحمه بابتسامه جميله. كويسه جدا متقلقيش عليها ان شاء الله دي اخر عمليه وتخرجوا انتم الاتنين
ساره بطفوليه. تاب تعالي ياله احنا كنا مستنينك في المسرح
رحمه بصت لعاصي ويهمس لساره. ساره روحي لعمو دهوه وهاتيه على المسرح انا هسباقكم على هناك
ساره بضحك وحطت ايديها على بوقها. هو دا حبيبك
رحمه باستغراب. مين قالك كدا
ساره. صورتكم سوا في المجله
رحمه بصت لعاصي وافتكرت كلام ثريا. اكيد عاصي عرف حاجه من اللي انا عرفتها واكيد كل واحد من الولاد يعرف حاجه اكيد جبروتهم دا ليه سبب. بس عاصي جواه حته بيضا بدليل انه ساعد جودي وهو ميعرفهاش
رحمه. روحي بقى يا ساره
ومشيت وراحت هي ع مسرح المستشفي
عاصي واقف حس بأيد صغيره بتمسك في ايديه
عاصي. في ايه
ساره مسكت ايديه وبقيت تشده وهو ماشي وراها
.............
في شقه دياب
حور بدأت تفوق قامت وهي حاسه بدوخه بتبص حواليها للمكان اوضه كبيره جدا معظمها ازاز وضوء الشمس متداخل معه بشكل مميز
حور استغربت المكان وفضلت تتحرك في الاوضه فتحت الباب وخرجت لقيت شخص قاعد بضهره على البار وساند براسه على الترابيزه اللي ادامه وهو مغمض عنيه وواضح انه نايم
حور اديرت وبصتله
متابعة القراءة