رواية اڼتقامي لأختي البارت الثاني بقلم منه سامح حصريه وجديده
اهله بس طلع صورة وبص فيها وهدي وهو بيحاول يستوعب الي حصل وكان هيتكلم بس سكت وابتسم للصورة وقام خرج من اوضته بتوتر ...ووقف قدام اوضتها شوية وهو م مصدق وخبط علي الباب بتردد
روان كانت ماسكة الفون وقامت فتحت الباب لقت الي بيبصلها بعدم تصديق وحب
شريف بصلها شوية وحضنها ودموعه نزلت وهي كذالك بدلته بحب وشوق ...وفضلو شوية كدة وبعدين قعدو وهو بيمسك وشها بعدم تصديق وبيبض في عنيها وبيقول بدموع انتي انتي بجد ياروان
روان دموعها نزلت بۏجع وحزن وهزت راسها انا انا ياشريف روان
شريف ابتسم بحب وفرحة وحضنها تاني وهو بيقول عرفوني انك مېتة وورووني قپرك كنت صغير لقيتك انتي وكاميليا اختفيتي وعرفت ان كاميليا ماټت ....وسكت شوية وقال بۏجعسالت عليكي كتير لحد ماقالولي انك انتي كمان كنتي معاها ووروني القپر كنت كل يوم اروح ازورك هناك واتكلم معاكي وكان حبك بيزيد جوايا كل اما اكبر مكنش بيوقف خمستاشر سنة خمستاشر سنة ياروان بدل ماادور عليكي كنت بروح القپر الي المفروض بتاعك زي ماقالولي حتي لما سافرت مكنتش ناسيكي كان معايا صورتك دايما ...واكمل بدموع فرحة ممزوجة بۏجععلي قد ماضيعت عمري علي وهم بس اسعد يوم في حياتي انهاردة ان الخبر ده كان كدب
روان كانت سمعاه ودموعها نزلت بۏجع وحضنتو وهي بتقولانا اسفة ا انا بجد اسفة ياشريف
شريف بدالها الحضن بحب وقال بهدوءانتي ملكيش زنب المهم دلوقتي اننا مع بعض
روان غمضت عينها بۏجع وهي م عارفة تعمل اي بس خرجت من حضنو بهدوء ومسحت دموعها وبصتلو وساكتة
شريف كان باصصلها بعدم فهم من حركتها ومستنيها تتكلم
بس فجاءة الباب اتفتح ودخلت سماح بس اتوترت لما لقت شريف
روان.....ويتبع