رواية طريق العشق الفصل الاول بقلم ياسمين محمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

يا بت إنتي بتحبي جديد ولا إيه هو السرحان وصل لدرجة الطرش انا عمالة اخبط او بمعني اهبد يعني الاطرش يسمع إنتي مالك بقي
ضحكت نهال حقك عليا فعلا محستش 
رفعت سمية وجه إبنتها بيدها وشك أصفر وخاېف اول مرة المحك كدا فيه إيه وبعدين ملحقتيش تفطري فده قلقني مالك يا حبيبتي
نهال مفيش 
سمية تفتكري صقتك 
نهال سينا 
سمية بقلق حصلها إيه جرالها حاجه 
نهال اطمني ما انتي مش تايهة عن سينا دي تخوف الجن بس 
سمية بس ايه رجعتي تكلميها في نفس الموضوع تاني دماغها ناشفة يا نهال مستحيل بسهولة كدا حد يقنعها بحاجة دي بنت اخويا وانا عارفاها المواقف اللي عاشتها والذكريات اللي قاستها خلقت منها شخصية جامدة تقدر تواجه متقلقيش عليها
نهال بس طول ما هي عايشة لوحدها هفضل قلقانة عليها من بعد مۏت تيتة وهي بتتخبط 
سمية بحزن الله يرحمك يا ماما كنتي ونعم الأم لليتيمة دي انتي عارف انها كانت روحها في جدتك ومتأكدة انها مش هتسيب البيت بسهولة وزنك عليها صدقيني مش هيجي بفايدة سيبيها علي راحتها يا نونا ويلا تعالي نطلع ابوكي نزل شغله لو مش وراكي حاجة تعالي ساعديني
نهال صدقيني هفضل أزن عليها لحد ما توافق 
نظرت لوالدتها انا عارفة هجبها إزاي
خرجت سينا من عند تلك السيدة بعد أن قبضت منها أثمان ما طهت لها شكرت ربها وإتجهت للماركت عند مكان بعيد نسبيا من. البلدة وبدأت في شراء ما يلزمها وما تريد وخرجت لكي تحاسب
خرجت من الماركت في طريقها للمنزل حينما قاطعتها سيارة من النقل الكبير قاطعت طريقها وكادت أن تصطدم بها ثم خرج منها رجل هي تعرفه كثيرا وقبل أن تقول شئ او تفعل أي شئ كان قد فاجئها بسائل علي وجهها أفقدها الوعي ولم تدري ماذا حدث بعد ذلك
حضرات السادة الركاب نرجو من سيادتكم ربط الأحزمة حيث أننا سنهبط الأن
هبطت الطائرة علي أرض مصر بسلام ووصلت سلام إلي مطار القاهرة وأنهت إجراءات وصولها وثم خرجت لتجد شقيقها ينتظرها حقا مثلما تمنت هرعت إليه ترتمي بين أحضانه بحب ولهفة 
أخذها بين أحضانة مبتسما علي طفولتها حمدلله علي سلامتك يا قلب القلب لسه بتتكلمي عربي ولا الانجليزي بهت عليكي
ضحكت بحب وهي تقول بفخر فيه حد يعيش ويتربى في مصر وينسى أي تفصيلة فيها
ضحك وهو يؤيد كلامها لا في دي معاكي حق السنين فعلا منستكيش حاجة لا وطلعتي بتتكلمي مصري أحسن مني
تحدثت بفخر وهي ترفع يدها تحاوط شقيقها شئ أكيد يا ميكو
تأفف بغيظ ونظر لها هو إنتي مش هتبطلي تناديني بالإسم السخيف ده
نفت بطفولية وهي تضحك علي منظره وهو مغتاظ منها 
أخذها الي خارج المطار حيث يصف سيارته وخلفهم عامل المطار وهو يحمل لهم الحقائب 
ثم رضاه مالك وفرح العامل كثيرا وتمنى لهم السلامة ثم تحرك
عائدا بينما توجهت شقيقته إيمي إلي السيارة وهي تبتسم وتمزح مع شقيقها الذي لم تراه منذ سنوات وهاهم تجمعوا سويا ولم يتوقفوا عن المزاح وتذكر اجمل ذكرياتهم كأنهم يقولون في داهية الحزن ودعناه ومكانه هنملى حياتنا مرح 
توقف معها يلتقطوا العديد من الصور وجننته إيمي بالعشرات من الصور بكاميرتها الماركة العالمية وبثرثرتها عن مصر وإشتياقها لكل شئ وعن حياتها وأصدقائها وبالنهاية أخيرا صعد مالك سيارته وناداها 
ولبت النداء ولكن قبل أن تصل إلي السيارة إصطدمت بأحد بطريقة وكأنها تقصد الإصطدام به 
ومدت يدها لټتشاجر قبل أن........
ماذا سيحدث يا ترى
يتبع

تم نسخ الرابط