رواية عندما يلعب القدر الفصل الرابع بقلم الكاتبه داليا أحمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

لما حدث لها كل ذالك و لما تزوجت بكريم من الأساس 
هي شاكرة للغاية لربها ان شريف ليس لديه أخوة ليدمروا حياتهم مثلما تدمرت حياة رعد و حورية في البداية و آخر جملة اخبرتها بها كانت صحيحة تماما فبعد الان اصبح يقول لها بالتاكيد انها تعرف رجال آخرين فبالتأكيد معني انها تكلمت معها فأكيد تكلمت مع غيره و هذا ما يفكر فيه حتي الان 
لا تود لنغم ان تكرر غلطتها تلك فهي تحب نغم للغاية و تعتبرها اختها الصغري و لا تريد لها أن تعاني في حياتها 
لم تلاحظ الدموع التي تمردت و بدأت تنزل من عينيها بسرعة لتبدأ بالبكاء بشدة و هي تفكر في حياتها هي و رعد مستحيلة الان لقد خسرته خسرته الي الابد و لكنه ليس ذنبها 
لاحظت اخيرا بكاء صغيرها لتقف من مكانها و تتجه نحوه لتحضتنه بشدة و هي تحاول تهدئته بعد أن توقفت عن البكاء و لكن لا يوجد فائدة لتقبل جبينه لتلاحظ حرارته المرتفعة للغاية لتقلق بشدة و لم تعلم ماذا تفعل كادت تبكي حقا ليرن جرس الباب لتذهب بسرعة لفتحه فتجد نغم التي صعدت لتري لماذا تأخرت الأخري هكذا و لتطمئن ايضا علي عمر لتتفاجأ بشدة من شكل حورية الذي يبدو و كأنها كانت تبكي و بكاء عمر ايضا 
نعم باستغراب في ايه يا حورية 
حورية بتوتر مش عارفة يا نغم عمر سخن اوي و بيعيط و انا مش عارفة اعمل ايه 
نغم هروح انادي ماما بسرعة
لترحل بسرعة تاركة حورية تحاول تهدئة الصغير و لكن لا توجد اي فائدة 
حورية بقلق بس يا حبيبي دلوقتي هتبقي كويس اهدي
عند نغم 
دخلت غرفة والدتها لتجدها تمسك مصحف و تقرأ فيه و ما إن رأت فيروز نغم حتي اغلقت للمصحف 
فيروز في ايه يا نغم مالك 
نغم بقلق عمر تعبان يا ماما و عمال يعيط بس و حورية مش عارفة تتصرف خالص 
لتتركها بسرعة و تصعد الي الاعلي 
فيروز ماله عمر يا حورية 
حورية و هي تكاد تبكي من الموقف 
حورية مش عارفة هو تعبان و انا مش عارفة اعمل ايه
لتأخذ فيروز منها الطفل لتقول
فيروز نغم روحي بسرعة اتصلي باخوكي و قوليلو يجيب دكتور و يجي
لتومأ نغم برأسها و تأخذ هاتف حورية لانه القريب منها 
لتتصل برعد 
عند شريف 
اسيقظ من النوم في الثالثة عصرا ليفتح هاتفه و يتفاجا برسالة نغم للغاية فماذا حدث الآن جعلها تقول ذالك ليكتب لها انها يجب أن تثق به و جميع ذالك الكلام و لكن قبل ان يقوم بإرسال الرسالة فكر قليلا ليجد انه معها حق هي لم تخطا فيما قالت ليقرر انه سيتكلم مع رعد اليوم و ليحدث ما يحدث 
ليقوم بتبديل ثيابه و من ثم التوجه الي الأرض الزراعية الخاصة برعد و عائلته 
صدم رعد قليلا من ذالك فهو لم يتوقع أن يري شريف الأن ابدا و لكنه رحب به باعتيادية 
رعد أهلا يا شريف عامل ايه 
شريف كويس و انت 
رعد تمام خير عايز ايه 
شريف يعني هو علشان جيتلك يبقي عايز منك حاجة 
رعد اه عايز ايه اخلص اوعي تكون مصېبة 
شريف لا مش مصېبة متقلقش 
رعد طيب قول مع اني مش مستريح خالص 
شريف بص انا عايز 
قاطع كلامه صوت رنين هاتف رعد 
لينظر رعد الي الشاشة باستغراب فقد كانت مكتوب عليها حورية 
فكر لثواني ماذا تريد يا تري لما تتصل 
ثم نظر الي شريف قائلا 
رعد طيب معلش يا شريف ثواني و هكون معاك
اومأ له الاخر بهدوء ليرحل 
شريف بضيق في نفسه 
شريف بداية فل لا عادي عادي
تم نسخ الرابط