رواية الضيف الخفي الفصل الاول بقلم الكاتبه فاطمه عيد حصريه وجديده
الجاني ده لو مكنش قتل واحد بدم بارد عشان يسرقه مكنش حصل كده ده شرع الله من قتل ېقتل ولو بعد حين وكمان ده القانون ولا اي رايك يامتر
منتصر رأيي من رأيك بس مستغرب من ثباتك
ميرال جدي علمني كده علمني مسكتش عن الحق كان الكل وانا صغيره يقول اني هبقي محاميه شاطره بسبب اسلوبي منكرش انه مكنش حلمي لكن كان حلم جدي ورغم مجموعي الكبير حققة حلمه ده وبعدها حبيت الموضوع لما بقيت اجيب لكل مظلوم حقه وحضرتك طبعا شجعتني علي ده
منتصر طب مش ناويه تفتحي مكتبك بقا
ميرال لا انا هفضل معاك هنا مش انت بتعتبرني بنتك برضو وبعدين انا هنا مطمنه للاقضايه اللي بشتغل فيها عارفه انها مفيهاش فساد اخاڤ أما اشتغل لوحدي معرفش اميز
منتصر انا فخور بيكي وبصراحتك
ميرال طب بعد اذنك بقا ممكن إجازة يومين لاني لازم اكون شايفه تجهيزات الشاليه الاخيره
منتصر شاليه اي ده
ميرال ما انت عارف ان الشاطئ مساحته كبيره بعد ما عملت المطعم والكافيه والفيلا ف قولت اعمل شاليه صغير عشان الضيوف وخصوصا اختي وجوزها
منتصر بابتسامه اللي عاجبني فيكي أن حياتك مختلفه
ميرال بغرور وثقه انا استثناء دايما وعاجبني ده جدا
منتصر وهناك الجو تحفه ما تشوفيلي مكان جنبك
ميرال للاسف بعدي بشويه بقا كله قري سياحيه ومنتجعات ده حتي عايزين ياخدو اللي عندي ڠصب وعرضو عليا مبلغ خيالي
منتصر طب وانتي اي رايك
ميرال المكان ده كان حلم مشترك ليا ولجدي هو بدأه وانا كبرته وانت عارف ده كويس كمان تخيل كده يبقي عندك شاطئ ليك انت لوحدك في مكان هادي وجنبه مشروعك اللي كنت بتحلم بيه بيت جميل ميتعوضش بفلوس الدنيا كلها اكيد هتحارب عشانه مش كده
منتصر اكيد
تنهدت ميرال وهي تقول وده اللي انا بعمله انا مبحبش اخسر احلامي مبحبش حد ياخد حاجه بتاعتي ممكن يكون غرور وممكن تكون قوه بس انا مش بعرف وخلاص
منتصر انا واثق فيكي وف أحلامك وف ثقتك وقوتك والغرور مباح ليكي فعلا لانك مختلفه جدا
ميرال يبقي اسمحلي بالاجازة دي بقا
منتصر خلاص مفيش مشكله بس هما يومين مش اكتر
ميرال تمام هما يومين
خرجت من المكتب والإبتسامة تحتل وجهها واتجهت الي سيارتها لتنطلق الي مكانها المميز بالعين السخنه
يتبع...