رواية الضيف الخفي الفصل السابع بقلم الكاتبه فاطمه عيد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية الضيف الخفي الفصل السابع بقلم الكاتبه فاطمه عيد حصريه وجديده 
فهد بعدم فهم ضيف خفي اي وبتاع اي انتو اټجننتو انتو الاتنين بنات وقاعدين لوحدكم فاهمين يعني اي اقعد معاكم
ميرال اولا انت هتقعد لوحدك فالشاليه مش معانا تعاملك معانا هيكون ف جنينه الفيلا أو علي الشاطئ والمطعم والكافيه ولو أن الاحسن متروحش هناك يعني تعاملنا معاك هيبقي ف مكان مفتوح فهمت
منتصر وكمان مش هتخرج بره المكان ده لاي سبب اي شئ تحتاجه هبعته مع حد من رجالتي
فهد طب ما كده كده دي حپسه خلاص الاحسن اروح اسلم نفسي
ميرال خلاص بقا مش هنقول حاجه تاني مفيش تسليم نفسك انت مظلوم اصلا ولو دخلت السچن محدش هيصدق
فهد ولو فضلت هربان هبقي جبان
ميرال بصوت عالي نسبيا فكر ف اخواتك فكر فالناس اللي حواليك مره واحده من غير ما تبقي اناني انانيتك هي اللي وصلتك لكده وجودك مع انسانه طماعه وصلك لكده كنت عارف انها مش سهله وكملت عشان انت عايزها عشان ترضي غرورك عايز تسلم نفسك روح يلا اتفضل بس ساعتها محدش هيقف معاك ولا حتي عمك عارف ليه لان كل واحد لي طاقه وانت اسټنزفت طاقه كل اللي حواليك ب انانيتك دي اخر فرصه ليك عشان نثبت برائتك بعدها تثبت نفسك ف مجال انت بتحبه لو ملقتش استسمر فلوسك بعيدا عن تصنيع الادويه وضرر الناس انت فاهم
منتصر عموما انا همشي وهات تليفونك عشان ممكن يوصلو للمكان من خلاله فكر يوم ولا اتنين واعمل اللي يريحك
لتقول ميرال اتفضل معايا عشان تشوف الشاليه 
فهد طب وهدومي وحاجتي 
منتصر هبقي ابعتهالك 
وبالفعل اتجه هو وميرال الي الشاليه قامت بفتحه له وغادرت وقبل مغادرتها قال لها شكرا 
ميرال العفو يادكتور
واتجهت نحو الفيلا مره اخري
علي الجانب الآخر امير يجلس پغضب ويقول لصديقه جالي البلاغ من هنا والواد اختفي من هنا
ياسين انا مش فاهم انت شاغل نفسك ليه ما هي مجرد قضيه
امير قضيه كبيره يعني ترقيه وكمان البنت اللي بلغت دي شغلاني
ياسين غريبه مش كنت قفلت صفحه البنات دي من ساعه ميرال
امير

تم نسخ الرابط