رواية أسيرة في قلب صعيدي الفصل الثاني الكاتبه شيماء طارق حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

عليها إنها قريبه منك او بتحبك او ممكن تكونوا مرتبطين ده اللي انا حسيته من نظرتها ليا وده حاجه مضايقاها جدا وشكلها متضايقه من وجودي معاك والمفروض إحنا طول الوقت هنكون مع بعض لأن حضرتك أكيد بتحرسني فما ينفعش تبعد عني كتير
مصعب تنهد كأنه كان مستنيها تفتح الموضوع ده وقال بجدية
هو ده اللي كنت رايد احدتك فيه
ميرنا بقلق إيه هو!
مصعب قال بحزم وعينه ثبتت عليها سلمى بت عمي وأنا بعتبرها كيف خيتي بالظبط بس هي مش شايفاني اكده هي هتحبني حب جنون وده مخليها مش قادرة تتقبل فكرة إن حد يقرب مني بس أنا مستحيل أتجوزها لأنها كيف 
ما قلتلك قبل سابق انها كيف خيتي ندى بالظبط!
ميرنا بصتله باستغرب ومستنية يكملة كلام
علشان اكده أنا كنت ناوي أبلغ العيلة إن إحنا مرتبطين علشان الحديت ما يكترش عليكي في البلد أهنا وفي نفس الوقت أقدر أحميكي من نظرات اهل البلد ليكي إحنا حدانا في البلد اهنا 
ما ينفعش راجل ومراه يكونوا مع بعض من غير ما يكون بينهم حاجة رسمية وبعد ما المهمة تخلص هنقول إن إحنا ما اتفقناش وكل واحد يكمل حياته كيف ما هو رايد
ميرنا پصدمه فتحت عينيها على وسعهم وقالت پصدمه نرتبط إزاي يا حضرة الظابط! أنت بتهزر صح!
مصعب رفع حاجبه بسخرية وقال بثقة فين الهزار في حديتي هو انتي الطولي أصلا
ميرنا فتحت بقها من الصدمة وقالت له بتحدي وهي تحط إيديها على وسطها
"أطول مين يا حضره الظابط! أنا ميرنا اللي شباب مصر كلها بتجري وراها!
مصعب بصلها من فوق لتحت بنظرة تقييمية وقال بسخرية ليه مسجلة خطړ ما أنتي لو كنت مسجلة خطړ كنت هكون أول واحد يعرف لأني من الداخلية!
ميرنا اتنرفزت وقالت بحدة بلاش هزار أنا مش بهزر! الخطوبة والارتباط مش لعبة علشان نقولها بعد كده ما نرتبطش بابا عارف الكلام ده ولو عرفوا ايه رد فعله!
مصعب بهدوء وثقة أنا بلغت سيادة اللواء وهو وافق وقالي أي حاجة شايفها في صالحك أعملها تمام أنا هبلغ والدتي ووالدي والعيلة كلها اكده هكون خلصت من مشكلة سلمى وفي نفس الوقت هحميكي من كلام الناس اهنا علشان لو في حد جاب في سيرتك انا ممكن اقت'له
ميرنا حست بحاجه اتجاه مصعب لانه بجد حد كويس جدا وباين عليه ان هو مهتم بيها وهيحميها من اي حد ممكن يقربلها ورغم إنها لسه مش مقتنعة هزت راسها وقالت باستسلام أنا مش مقتنعة بس طالما بابا وافق ما عنديش مشكلة بس خليك عارف أنا عندي جامعة ولازم أروحها بابا قال لي إن الورق بتاعي هيتنقل هنا واسمي هيكون متغير وهتتعمل إجراءات رسمية علشان ما حدش يعرف أنا مين تمام
مصعب بابتسامة خفيفة تمام أنا عارف الكلام ده كله
وسيادة اللواء بلغني وعارف كيف هوديكي الكلية يلا بقى علشان ما يستعوقونيش!
خرج مصعب وميرنا كانت سلمى قاعده وبتفرك في ايديها وعايزه تعرف ايه اللي بيحصل جوه وندى واخده بالها من كل ده واحمد قاعد مبتسم رغم الحزن اللي جواه بس الجو بدا يخليه نفسيته تتحسن وهو بيشوف سلمى وهي متوتره وهتتجنن على مصعب وفي نفس الوقت حاسس ان مصعب منجذب لميرنا وهو ارتاح لها جدا وشايفها بنت كويسه
اما مصعب اول ما دخل المندره سلمى راحت عليهم وقالتلهم عوقت اكده ليه يا ولد عمي
مصعب بصلها بنظره مخيفه وقالها ما لكيش صالح انتي كيف تتحدتي معايا اكده وكمان بتحاسبيني على وقفتي مع خطيبتي
سلمى پصدمة خطيبتك كيف
تابع

تم نسخ الرابط