رواية عندما يلعب القدر الفصل الخامس والسادس بقلم داليا أحمد حصريه وجديده
عادت تذكر نفسها بالذي حدث لتقول
حورية يعني اللي عملته كان قليل ما اكيد مش هيبقي طايق يبص في وشي اصلا
انتهت من تجهيز الطعام لتضعه علي المائدة و تناديه
ليجلسوا الاثنين سويا بصمت تام
لا يسمع اي صوت سوا صوت ارتطام المعالق في الصحن فقط لا غير
و ما إن انتهوا حتي نظفت حورية المائدة
و رأت رعد سوف يدخل غرقته
لتفكر بسرعة هل تقول له الأن ام ماذا لتقرر ان تقول له
حورية بتوتر رعد
وقف الاخر منتظر كلامها لتقول
حورية بتوتر ينفع اتكلم معاك شوية
رعد ببرود وقت تاني مش فاضي دلوقتي
ليتركها و يدخل الي غرفته
بينما زفرت الاخر بحزن لتدخل الي غرفتها هي الأخري
لقد كان رعد متفرغ و يستطيع سماعها و لكنه لم يرد سماع اي شئ منها علي الأقل الان فهو حقا لا يطيقها في الوقت الحالي
كانت حورية تعلم جيدا بانه متفرغ و لكنه لم يرد التكلم معها تضايقت كثيرا من ذالك و لكنها عادت تصبر نفسها بأن الأمر ليس بتلك السهولة و يجب عليها التحلي بالصبر الا ان ينتهي ذالك الموضوع
بدأت تفكر في موضوعها هي و رعد و موضوع تلك المكالمة و اخذت تفكر هل تخبره ام انه لن يهتم
و هل الذي كلمها ذالك يقصد كلامه ام انه مجرد ټهديد
و كيف علم باسمها و بملابسها اسمها ربما عرف بأن زوجة رعد تسمي بحورية و لكن ملابسها
لا تعلم حقا ماذا تفعل الأن او ماذا يريد هذا الشخص
في اليوم التالي
اسيقظ رعد من نومه و بدل ثيابه و خرج ليجد حورية جالسة في الخارج و هي شاردة الزهن
ليناديها باستغراب
رعد باستغراب حورية
لم ترد عليه بسبب شرودها ليزفر بضيق و يعيد النداء و لكن بصوت اعلي
رعد بصوت عالي حورية
فاقت من شرودها علي صوته لتقول
حورية ايه في ايه بتزعق ليه في ايه
رعد بضيق انت اللي في ايه بنادي عليكي مبترديش
حورية معلش سرحت شوية
كاد يرحل بعدم اهتمام ولكنه زفر بضيق
ليعود لها مره اخري قائلا
رعد بضيق في ايه متغيره من امبارح ليه عايزاه تقولي حاجة بس مترددة ليه و حاجة تانية غير اللي انت كنت عايزة تقوليها امبارح ايه هي
نظرت إليه بتفاجأ
كيف علم لتقول
حورية لا مفيش حاجة
رعد بضيق اخلصي مش هتحايل عليكي
حورية بصراحة جاتلي مكالمة امبارح و
حكت له مضمونها
ليتفاجأ الأخر بشدة و سرعا ما استوعب الموقف ليقف قائلا پغضب
رعد پغضب و انت مقولتليش ليه امبارح
حورية بضيق علي اساس كنت هتسمعني مثلا ما انا لما جيت اتكلم معاك رفضت
رعد بسخرية انت اصلا مكنتيش هتقوليلي الموضوع ده انت حتي مفكرتيش تقوليه غير دلوقتي
ليزفر بضيق محاولا تهدئة أعصابه ليقول بضيق
رعد بضيق هاتي موبايلك
لتعطيه هاتفها ليدخل علي سجل المكالمات و يأخذ الرقم علي هاتفه و يعطيها هاتفها مره اخري قائلا بلهجة باردة
رعد ببرود ياريت لو اي رقم تاني غريب اتصل بيكي تطنشي و ابقي اقفلي الشبابيك و البلكونات كويس و ياريت طبعا المكالمة دي محدش يعرف عنها حاجة
ليتركها و يرحل دون سماع ردها
بينما تمتمت الأخري بضيق
حورية بضيق بني ادم بارد والله لا و كمان بتعصب عليا يلعن ابو شكلك يا اخي عصبتني
لتدخل الي غرفتها لتقوم بتبديل ملابسها لتستطيع النزول الي الأسفل
يتبع
رائيكم؟؟
مين كان بيكلم حورية؟؟
شريف بيخون نغم؟؟
رعد و رخامته ده استفزني انا شخصيا ؟؟