رواية عندما يلعب القدر الفصل الثالث عشر والرابع عشر بقلم داليا أحمد حصريه وجديده
المحتويات
هنتقابل امتي
شريف النهاردة طبعا في الميعاد اللي يناسبك بس عملتي ايه في اللي انا طلبته منك
فلاش باك
شريف بصي يا حبيبتي في ورق مهم عند باباكي و انا عايزه الورق ده مهم اوي بالنسبالي بس هو مش مهم بالنسباله خالص و مش هيفرق معاه حتي بس انا مقدرش اروح اطلبه منه و بعد كده اطلب ايد بنته هيفكر في ايه اكيد هيرفض لانه هيفتكر اني طمعان فيكي صح بصي هي خدمة بسيطة لو عايزاه تعمليها تمام لو لا فمش مشكلة بقي بس هأجل موضوع جوازنا شوية للأسف علشان الورق ده كان هيظبط الدنيا خالص عندي ها اقدر اعتمد عليكي خلاص و فهمتي هتعملي ايه
باك
شهد متخافش هخلص كل حاجة النهاردة و هجيبلك الورق و انا جاية كمان
ابتسم شريف بنصر قائلا
شريف ايوه دي حبيبتي اللي انا اعرفها اول ما اظبط الدنيا هخلص من نغم دي خالص و هتجوزك انت و بس
شهد بحبك
شريف بمۏت فيكي سلام يا قلبي
شهد سلام
أغلق شريف الخط و هو يشعر بالسعادة فتقريبا هذه المشكلة قد حلت ليخرج الي رعد ليحكي له لأنه لا يضمن ردة فعل الأخر اذا علم بعدما ينتهي الموضوع
______________
عند رعد
خرج شريف ليقول
شريف اهو جاي اقولك في وقتها علشان مترجعش
تقولي معرفش ايه
رعد بشك عملت ايه ايه اللي حصل
شريف لا والله مش مصېبة المرادي حاجة كويسة شهد هتجيب الورق النهاردة لما نتقابل
رعد اخيرا جيه منك حاجة عدلة بس استني انت واثق فيها و لا هتضيعنا
شريف عيب عليك يا معلم دي دايبه في هوايا و مستعدة تعملي اي حاجة انا عايزها عيب عليك
رعد انت متأكد انها مش هتتقفش
شريف لا ان شاء الله لا تفائل يا عم شوية متبقاش متشائم كده
رعد يا خۏفي منك
شريف لا تقلق كل شئ تحت السيطرة استأذنك انا بقي يا معلم علشان متقولش معرفش ايه و انت مش مهتم بيا و كل ده و هي مش ناقصة بصراحة
رعد سلام يا اخويا
ليغادر شريف بعد التأكد من أنه لا يوجد أحد يتبعه متجها الي المكان المتفق عليه
_______________
عند شهد
خرجت من غرفتها و هي قلقة قليلا من الأمر و لكنها فكرت ان كل هذا لمصلحة شريف و لمصلحتها هي أيضا لأنها اذا نجحت فسيقوما بالزواج قريبا
لتتجه الي الأسفل فوجدت الخدم منشغلون بتحضير الطعام و تعلم جيدا أن والدها ليس موجود في البيت الآن و والدتها الأن في النادي لذا البيت فارغ
لتتجه الي غرفة مكتب والدها و تقوم بفتح الباب لتدخل و تغلقه خلفها پخوف
لتتجه ناحية المكتبة المليئة بالكتب
و تقوم بنزع بعض الكتب لتظهر الخذنة تلك
نظرت إليها و هي تفكر اين يوجد المفتاح
لتتذكر وجود علبة ما في الدرج لتتجه لها و هي تتمني أن يكون ما في رأسها صحيح و تكون هناك
لتفتح العلبة بالفعل و تجد مفتاح
لتبتسم بفرحة
لتتجه ناحية الخذنة و تقوم بفتحها لتأخذ
ذالك الورق و تضع مكانه
ورق أخر حتي لا يعلم والدها أذا قام بفتح الخذنة
و لم يري ما فيهم و رأي فقط ان الورق الذي
وضعه ما زال في مكانه
لتقوم بإرجاع كل شئ الي مكانه
و هي تعلم جيدا انها لن تكشف
فكميرات المراقبة معطلة من الأساس لذا من المستحيل
أن يعلموا من الفاعل لتصعد الي غرفتها و هي تتنفس براحة
لتقوم بوضع الورق في مكان أمن و دخلت لتبدل ثيابها لتذهب لمقابلة شريف
لتضع الورق في حقيبة يدها و تخرج لتجد والدها في وجهها لتصدم بذالك قائلا
شهد پصدمة بابا
كمال مالك شوفتي عفريت و لا ايه
ابتسمت
متابعة القراءة