رواية عندما يلعب القدر الفصل السابع عشر بقلم داليا أحمد حصريه وجديده
المحتويات
يا حياتي بحبك
نغم بخجل و انا كمان
ليحتضنها شريف قائلا
شريف نفسي منبعدش عن بعض ابدا و نفضل سوا دايما انا عمري ما حبيت حد و لا هقدر احب زي ما حبيتك
لتبادله الحضن بشدة و هي تشكر ربها انها لم تتفرق عن حبيبها
عند حورية
صعدت هي و رعد الي شقتهم
و هي تكاد تجن حقا من تصرفاته فقد مر أكثر من شهر علي كلامها السابق معه و الي الان لا يزال يتجاهلها
قررت انها سنتحدث معه اليوم حتي لو لم يقبل
أن يتكلم معها لن تتركه يتركها و يرحل سوف يسمعها هذا المره حتي لو لم يرد ذالك هي قد تذكرت هاتف كريم فقد كان فيه كل شئ لا تحتاج الي الكلام حتي ستعطيه ذالك الهاتف و هو سيعيد حسابات
ه فهي قد علمت ان ذالك الهاتف كان مسجل عليه جميع كلامهم لا تدري حتي لما فعل شئ كهذا و كيف من الأساس كانت تلك المكالمات مسجلة
كأنه كان يريد اظهار الحق بعد مۏته
و لكن لا يهمها الأن
ليدخلا الي الشقة
كاد رعد يدخل الي غرفته
و لكن قاطعته حورية قائلا بنبرة هادئة
حورية بهدوء المرادي مش هقعد اقولك اسمعني و لا اي حاجة زي دي انت خد الموبايل ده و انت هتعرف كل حاجة ادخل علي سجل المكالمات و شوف كان بيتصل بيا من امتي و كمان المكالمات كلها متسجلة عليه و كل الرسايل بردو اللي كانت بتتبعت كل اللي طالبة منك بس انك تشوفها متأكدة انك طبعا مصدقتيش الكلام اللي كنت قولته بس ده بيثبتلك أن كلامي صح و صدقني لما تعرف الحقيقة هتندم علي كل وقت چرحتني او زعلتيني فيه بكلمة
لتقترب منه و تمسك يده و تفتحها و تضع فيها الهاتف
و تتركه و تدخل الي الغرفة
بينما ظل رعد واقف قليل يحدق في الفراغ
ليقوم بالدخول الي الغرفة
و قد قرر انه سيسمع تلك التسجيلات
منذ فترة و هو يتهرب منها
لا يريد أن يسمع منها لأنه
قلق من أن يكون كلامها صائب
لا يستطيع تخيل ذالك حتي
لقد قرر انه سيحاول أن يسمعها
و لكن بعد زواج شريف و نغم الذي
تم فعلا و لكنه كان ينوي التهرب
اليوم ايضا و لكن الي متي سيظل
يتهرب يجب عليه أن يسمع الحقيقة
و يعلم من هو الكاذب منذ متي
و كان يتهرب من شئ ما
ليقوم بتبديل ثيابه و يجلس و
جلس علي السرير ليقوم بفتح الهاتف
ليفتح اول شئ هو سجل المكالمات ليجد بالفعل ان اول يوم اتصل كريم بها كان اليوم الذي اخبرته بها
ليأخذ نفس مهوزو قليلا و هو يحاول
أن يجد اي عذر لأخيه ليقرر ان يكمل
ليفتح التسجيل الصوتي ليجد ما اخبرته به الأخري وجد فعلا اكثر من مكالمة مسجلة ليفتح واحدة ليجد مضمونها
كريم عملتي اللي قولتلك عليه
حورية بنبرة باكية ايوه
علم علي الفور ان ذالك هو اليوم الذي اخبرته فيه حورية علي موضوع الإنفصال و نظر الي التاريخ أيضا
ليسمع الي باقي المكالمة
حورية پبكاء انت بتعمل كده انا نفسي افهم انا عملتلك ايه ازيتك في ايه
كريم بسخرية معملتيش حاجة حظك الاسود هو السبب
ليتم بعدها إغلاق الخط و ينتهي التسجيل عند رعد
اخذ رعد يسمع تسجيل وراء تسجيل و هو ييقين اخيرا حقيقة ان كل كلمة نطقت بها حورية كانت صحيحة و لم تكذب في حرف واحد في كل ما قالته
ليقوم بفتح المحادثات و يري ايضا كره كريم له و تهديداته الصريحة لحورية معظم الوقت
رأي ذالك في التسجيلات و في المحادثات أيضا
كان يشعر بالصدمة الحقيقية
لما لما فعل
متابعة القراءة