رواية الضيف الخفي الفصل السابع عشر والثامن عشر بقلم فاطمه عيد حصريه وجديده
طبعا بموجب التوكيل اللي معاها ودارين نفسها معايا ياريت تيجي تاخدها هي والمستندات وبكده فهد هيطلع بسهوله وممكن بعدها يبيع الشركه ويخلص من مشاكلها للابد وانت وشطارتك يامتر بقا
منتصر اديني العنوان هجيلك مع رجالتي
سليم العنوان..........
اغلق الهاتف ودخل الي الغرفه الموجوده بها دارين وقال بصوت مزعج ياريت تكوني مرتاحه دلوقتي وانتي مربوطه كده يادارين هنام
دارين پبكاءهتعمل فيا اي ياسليم
سليم هاخد بطاري وطار صاحبي اللي خسرته بسببك هتروحي المكان اللي تستاهليه
دارين بغموضفين
سليم وعلي وجهه علامات الانتصار هتروحي السچن عشان تعرفي ټخونيني كويس
دارين انت انت عرفت منين
سليم هو انتي فكراني فهد عشان تضحكي عليا
دارين پبكاءوالله ما خۏنتك
سليم بس كنتي هتعمليها الاتنين واحد ياقطه زمان منتصر جاي هو ورجالته وهرتاح منك ومن قرفك للابد
دارين هقولهم انك مشترك معايا
سليم وريني شطارتك بس ساعتها متلوميش الا غبائك
الفصل الثامن عشر
في الصباح استيقظت ميرال بتكاسل لتجد رساله نصيه من صبا كان محتواهاصباح الخير يا ميرا انا نازله مصر النهارده انا ومؤمن وهنكون عندك بليل أن شاء الله
لتقول ميرال وهي تنهض بسرعهيانهار اسود هنروح ف داهيه
ذهبت الي غرفه لينا وقالتاصحي يا زفته انتي شوفيلي حل
لينا بتكاسلفي اي بس
ميرال بتوتر في مصېبه صبا نزاله مصر أن مكنتش نزلت اصلا وجايه هنا بليل
لينا بتوتريانهار اسود ومهبب طب وفهد
ميرالمش عارفه والمصېبه ليكونو عرفو اللي عملتو مع امير
لينا شكلهم فعلا عارفين حاجة
قطع حديثهم رنين هاتف لينا معلنا اسم عمر
ميرال ردي
لينا لا مش مهم خلينا نشوف هنعمل اي
علي الجانب الآخر قام منتصر بإحضار دارين بمساعده رجاله ليقول لهافعلا كيدهن عظيم شابوه ليكي بس ياتري هتعملي اي تاني وقعتي بين اتنين صحاب اخدتي سليم ف سكه مكنش يتوقع أن ممكن يكون فيها ولو ثانيه و ضيعتي عمر فهد
دارين بجراءههو اللي ضيع عمره بنفسه كنت عايزني أقوله اي صاحبك عاجبني اكتر منك وبعدين مابلاش انت اللي تتكلم عن ضياع العمر علي الاقل هو كان عنده سبب لكن انت معندكش وبقيت راجل وحيد خلاص صح مش باين عليك انك أربعيني لكن ده واقع
منتصر پغضبانتي قليله الادب
أشار إلي أحد رجاله وقالمتخرجش من المخزن ده ومتنفذش ليها اي طلب لا اكل ولا شرب ولا حتي مسموح أنها تروح الحمام مفهوم
ليقول الحرسمفهوم
منتصر هروح اجهز الورق وادرسه وهوديكي ف داهيه النهارده عشان تعرفي مين اللي عمره هيضيع بجد بقا
علي الجانب الآخر قررت ميرال مصارحه شقيقتها وزوجها بخصوص أمر فهد
قاطع حديثها مع لينا اتصال من عمر مره اخري
لتقول لينا يوه بقا هرد واجيلك
ميرال بلا مبالاهماشي
أجابت ليقول هو پغضبمش بتردي ليه
لينا كنت نايمه
عمر باختصارطب انا مستنيكي ف كافيه.......متتأخريش
علي الجانب الآخر في ڤيلا ياسين الرفاعي كانت تجلس زينه شارده في حاله زوجها لتجده يدلف الي الداخل ليقولاي ياحبيبتي قاعده كده ليه
زينهزعلانه عليك ووحشتني اوي بصراحه من ساعه ما اتجوزنا وانا مش لاقياك ودي حاجه
مجنناني
ياسينانتي وحشتيني اكتر متقلقيش امير يخف ويرجع شغله واطمن علي ميرال وهنسافر بره واعوضك عن كل ده
زينه بحبك
ياسين وانا بحبك
كان يجلس في انتظارها جلست هي امامه وقالتفي اي ياعمر مالك
عمر بضيقاحنا مش هينفع نكمل مع بعض انا زهقان جدا ومش لاقي سبب لزهقي ده بس مش مرتاحه
لينا پغضبانا ميرضنيش انك تكون زهقان عن اذنك ياكابتن ومتتصلش بيا تاني
عمر بتوترلينا استني اسمعيني
لينا بعد اذنك
قالت كلماتها وخرجت وقالت في نفسهاكلامك جرحني لكن مكنش لازم ابينلك ده
يتابع.......