رواية الضيف الخفي الفصل الحادي والعشرون بقلم فاطمه عيد حصريه وجديده
مع فيروز و فريد في الهاتف وقالاطمنو دارين اتسجنت وهي علي ذمه التحقيق وانا قولتلها اعترفي وانا مش هسيبك وكله لمصلحه فهد علي بكره او بعده بالكتير فهد هيرجع لمملكته هيرجع لحياته الطبيعيه من غير اللي اسمها دارين دي
فيروزهم وانزاح يا اونكل
قطعت تلك المكالمه دخول رحمه السكرتاريه قائله اسفه يا منتصر بيه بس جاسر بيه الاسيوطي بره
منتصر بابتسامه دخليه بسرعه ثم أضاف الي كلماته...معلش يا ولاد لازم اقفل هكلمكم تاني
اغلق الخط ودخل إليه جاسر وقال بابتسامه منتصر عامل اي
رحب به منتصر كثيرا كان ترحيبا حارا جدا ثم قال تشرب اي
جاسرلو مفيش مانع اطلبلي قهوه
طلب منتصر فنجانين من القهوة وقالاي بقا افتكرتني يعني عملت مصېبه ولا اي
جاسرهههههه مصېبه اي ياراجل بس بطل الدبش ده
منتصرما انا محامي هتعرفوني ليه من غير مصايب
جاسر بابتسامه طب كويس انك عارف يامصيبه بيه المهم بقا ندخل فالموضوع
منتصراها طبعا اتفضل
جاسرفي صديقه ليا راجعه من كندا قريب وكانت عايزه تخلص شويه إجراءات وتشتري منتجع سياحي صغير هنا طبعا هي محتاجه محامي شاطر يظبطلها كل حاجه ويشوف ورق المنتجع ده مظبوط ولا عليه مشاكل السعر مناسب ولا لا كده يعني وكمان هتحتاجك ف تسجيل المحكمه عشان تثبت ملكيتها الجديده لي
منتصرتمام اوي مفيش مشاكل
جاسر هي رجعت من كندا اصلا بالكتير هتكون عندك بكره
منتصرطب هي مجتش معاك ليه
جاسرهي مش صديقه اوي يعني تقدر تقول معرفه هي اخت صديق ليا وهو ټوفي من فتره قريبه هناك وساعتها تواصلت معاها عشان اعزيها المهم مش هوصيك عليها اخوها كان غالي عندي زيك بالظبط
منتصرمتقلقش خليها تيجي بكره
في ڤيلا البحيري كان يجلس فهد برفقه قطه ميرال يلعب معاها وهو مبتسم وفي غايه السعاده لتأتي هي من بعيد وتقولاي ده انت مش قولت انك مش بتحبهم
فهدالبركه فيها خلتني احبها بصراحه
ميرالماشي انا هروح اشوف الكافيه بقا
فهد بابتسامهخليكي شويه
ميرال من بعيدهخلص واجيلك
ظلت تتمشي والإبتسامة علي وجهها وشعرها يطير وراءها من شده الهواء ليقطع تلك اللحظات رنين هاتفها معلنا رقم ياسين ليقول هو محتاج اتكلم معاكي هستناكي في.....
لم تجب ولكن اغلق الخط
يتابع....