رواية الضيف الخفي الفصل الثاني والعشرون والثالث والعشرون بقلم فاطمه عيد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية الضيف الخفي الفصل الثاني والعشرون والثالث والعشرون بقلم فاطمه عيد حصريه وجديده 
وصلت ميرال الي مكان ياسين وقالت خير في اي ياياسين
ياسين عزيز اټقتل ...سرد لها كل ما حدث
لتقول هي مين لي مصلحه ف كده
ياسين مش عارف ومش مهم انا خاېف من رد فعل زينه لتفكر اني سبب
ميرال خليكم هنا شويه لحد ما الموضوع يهدي وبعدين تفرج
ياسين انا اخدت اجازة بفكر اسفرها بره لكن أنا مش فايق للكلام ده ولا حتي طايق ارجع وابص ف وشها
ميرال اهدي كده بس وكل حاجه هتتحل مينفعش اللي انت بتقوله هي ذنبها اي
ياسين حياتي اتقلبت من ساعه ما دخلتها
ميرال انا عارفه كده كويس بس هي بتحبك وملهاش ذنب وانت بتحبها
مر يوم دون احداث جديده 
في الصباح استعد منتصر لعمله وهي في غايه السعاده نعم اخيرا لم يعد فهد الضيف الخفي اعترفت دارين بكل شئ دون اي محاوله للمقاومه منها ولكن فهد لا يعلم اي شئ حتي الآن ذهب منتصر الي مكتبه وطلب القهوه خاصته..
بعد مرور دقائق وصلت تلك الحسناء الي المكتب كانت ترتدي بدله نسائيه باللون البترولي و توب باللون الاسود وحذاء عالي باللون الاسود كان جمالها ساحر خطوتها ثابته قويه وانثويه أيضا تلك صاحبه القوام الممشوق كعارضات الازياء وعينها الخضراء التي تزيدها سحرا وشعرها الاصفر المموج بعنايه وقفت بثقه أمام رحمه وقالت لو سمحت عندي معاد مع المتر
أخبرت رحمه منتصر ليقول مين دي
رحمه اسفه يافندم معرفتش اسمها
منتصر ابقي ركزي يارحمه عموما ماشي خليها تتفضل
أذنت لها رحمه بالدخول لتدلف الي الداخل وقلبه يلعن الحړب بمجرد رؤيتها مره اخري
لتقول هي انا غيداء ابو طالب بزنس ومن مشهوره ف كندا
منتصر مش معقول انتي اي اللي رجعك هنا
لتنظر هي الي المتحدث وتقول پصدمه منتصر 
منتصر بابتسامه ايوه
غيداء انا اسفه بس مكنتش بصيت عليك كويس فا ..معرفتكش بس انت متغيرتش
منتصر ولا انتي اتغيرتي
تحدثت معه فتره طويله بخصوص العمل ليقول هو غيداء هنفضل نهرب من بعض كتير وانتي رافضه الارتباط وانا رافضه من بعدك لامتي هنعيش لوحدنا وقلوبنا مع بعض
غيداء مش شايف أنه متأخر فات عشر سنين
منتصر بحزن ويا عالم هيفوت اي تاني
غيداء بحزم انا لازم امشي حسام ابن اخويا مستني بره
غادرت وهي في غايه التوتر مشاعر جديده احتلت قلبها من جديد 
أما منتصر قرر الاتجاه إلي العين السخنه وإحضار فهد
اتصل بفهد في الطريق لكي يستعد
ذهب فهد الي ميرال الجالسه علي الشاطئ كعادتها وقال انا خلاص جه الوقت اللي كنا مستنينه من بدري همشي
ميرال هتمشي هتمشي ليه
فهد القضيه اتقفلت دارين اعترفت
ميرال بحزن مبروك يافهد 
فهد الله يبارك فيكي
مرت ساعه ودلف إليهم منتصر ليقول ميرال لينا انا مش عارف اشكركم ازاي انتو وقفتو مع فهد كتير انا مهما هقدم

تم نسخ الرابط