رواية الضيف الخفي الفصل السادس والعشرون بقلم الكاتبه فاطمه عيد حصريه وجديده
ليقطع شروده السائق وهو يقولوصلنا الشركه يافهد بيه
علي الجانب الآخر في ڤيلا البحيري كانت تجلس صبا تتحدث في هاتفها مع منتصر لتقول يامتر انا مش عارفه هي حصلها اي علي طول قافله علي نفسها ورافضه تعتذر لامير بعد اللي هببته في
منتصر پغضب انا مش فاهم انتي مصممه أنها تعتذر ليه
صبا امير مچنون يامتر ممكن يعمل حاجه
منتصر بتفكير ميرال بنتي أو اختي الصغيره وانا هعرف احميها كويس من غير اعتذارات وكلام فارغ
كانت تجلس ميرال برفقه لينا وهي تقول يوه بقا مش مقتنعه بالفستان ده بقولك اي انا جايبه واحد بيبي بلو هاتيه كده
فتحت لينا الدولاب وأخرجت ذلك الفستان لتنبهر بجماله كان فستان قصير يصل الي الركبه مصمم بطريقه محترفه ولونه رائع أيضا ويوجد به بعض الاكسسوارات تزيده جمال لتقول ليناالله هيبقي تحفه مع لون شعرك بس ده ضهره واقع ياميرال
ميرال بمرح ياستي خلينا نفرح
لينا بمرح كده الشعب كله هيفرح ياامي انا هروح اجهز انا كمان
ميرال خدي الفستان ده جيبتهولك معايا
لتنظر لينا الي الفستان وهي تقول اصفر شيفاني كتكوت يعني وبعدين جيباه نفس تصميم بتاعك ليه هو احنا فرقه حسب الله
ميرال بابتسامه بطلي لماضه واجهزي لو مش عاجبك البسي غيره
لينا لا حلو جدا بهزر معاكي بس ليه نجهز من دلوقتي
ميرال ابدا ياستي اعقبال ما نسافر ونوصل للڤيلا نفسها القاهره زحمه
لينا اصل الدنيا شمس وحر شويه وكده ممكن الميكب بتاعي يسيح ويفكروني عم عبده البواب
ميرال بضيق حطي ميكب ثابت يالينا خليني اخلص بقا
لينا وربنا شكلك مستعجله عشان تشوفيه
ميرال بابتسامه متوترههو مين ...لا لا طبعا ...هو انا هعوز اشوفه ليه يعني
لينا امممم حاضر هسيبك براحتك بقا
في جناح غيداء ابو طالب....
حسام وبعدين معاكي ياعمتو بقا انا اديت كلمه للمتر يعني يرضيكي تصغريني معاه
غيداء ميرضنيش ياحبيبي بس انا عارفه انك انت وهو عايزني أقرب منه تاني وانا مش عايزه اعمل كده
حسام انتي عارفه اني بعتبرك اختي الكبيره مش عمتي عشان كده بقولك انتي لسه حلوه وف عز شبابك حتي شكلك اصغر من سنك وهو كمان ماشاءالله عليه رياضي ومهتم بنفسه ومش باين عليه سنه برضو يبقي الحقو عيشو شويه قبل ما الوقت يسرقكم اكتر
غيداء لا ياحسام مينفعش
حسام طب احكيلي سببك يمكن اقتنع
غيداء انا ومنتصر كنا بنحب بعض اوي كان حب حياتي اتعرفت عليه ف سن المراهقه تقريبا فضل معايا لحد ما كبرنا هو خلص حقوق وعمل دراسات تانيه وانا خلصت دراسه اداره
الاعمال وبعدها قرر أنه يتقدم انا كنت دلوعه اوي قولت ازاي هاخده اكبر مني ب خمس سنين كنت مخضوضه بعدها عرفت أنه سن مناسب جدا وكمان بدأت احبه بعد ما كان صاحبي وبس أما جالي عشان يتقدملي عيلتي اكتشفت أن في طار قديم بينا وبين عيله الصياد كنا احنا اللي قاتلين منهم كانوا فاكرين أنه عايزني عشان ينتقم منهم مش عشان بيحبني هو أما عرف وعيلته عرفت باباه صمم أن الموضوع ينتهي رغم أن كان في صلح بعد الطار بس كان رأيه أن الډم ډم برضو ومفيش حاجه تعوضه الا الډم منتصر ساعتها استسلم تراجع وبعدها ب سنه رجع بس بعد تاني ساعتها شوفته جبان
حسام وهو يتنهد لا انتي غلطانه ولا هو غلطان هو مش جبان بس ازاي يخسر باباه ازاي يبني حياه جديده علي حساب حياته اللي فالحاضر ساعتها كانت كده بالنسباله انا لسه عند رايي ولسه شايف انكم لازم تقربو من بعض بس ده قرارك انتي برضو بس معلش اجهزي ونروح الحفله حتي لو عشان الشغل وبس
يتابع.......