رواية عندما يلعب القدر الفصل التاسع عشر ( ما قبل الأخير ) بقلم الكاتبه داليا أحمد حصريه وجديده
مش طايقاني دلوقتي يا نغم صح
نغم بأستغراب ليه حضرتك بتقولي كده
كوثر علي أساس طريقة تعاملي معاكي كانت وحشة جدا انا معترفة بكده و حاليا انا بعتذرلك عن كل اللي حصل اه بعتذر الاعتذار مش عيب ابدا انا كنت امبارح قعدت افكر مع نفسي شوية و لقيت انك متستهليش المعاملة اللي انا بعاملهالك دي انا بتمني منك تسامحيني و نبدأ سوا صفحة جديدة علي نظافة ايه رائيك
كانت نغم مصډومة قليلا من كلامها و لكنها قالت بابتسامة
نغم بابتسامة انا مش زعلانة من حضرتك ابدا بالعكس والله انا بعتبرك زي ماما بالظبط و عمري ما اضايقت منك و حتي لو كانت معاملتك معايا مش لطيفة اوي فأكيد عند حضرتك اسباب و انا علشان كده بحاول اتفادي اي حاجة تزعلك و اعمل كل حاجة تفرحك
ابتسمت كوثر و شعرت فعلا انها كانت تظلم نغم بمعاملتها الجافة معها و قد قررت حقا بدأ صفحة جديدة فإن نظريتها بالتأكيد خاطئة كيف ستأخذ منها نغم ابنها حقا الآن قد شعرت كم ان حجتها سخيفة حقا
كوثر انت طيبة اوي يا نغم
نغم مفيش اطيب منك يا جميل انت
لتأتي ميادة في تلك اللحظة قائلا
ميادة انا جيت
نغم نورتي البيت
ليجلسا سويا و اخذوا يتكلمون في مواضيع كثيرة
في الليل
دخل شريف الي المنزل ليجد والدته و اخته و نغم يتكلمون و يضحون سويا لينظر إليهم باستغراب و هو يفكر
شريف في نفسها من امتي و نغم و ماما ببضحكوا كده
بس يلا احسن يارب ماما تكون حست بقي انها بتعامل نغم وحش و انها ما تستهلش كده فبقيت بتعاملها حلو
بس هو ايه اللي مجمعهم كلهم كده سوا
يلا كده اسهل بردو انا مش لسه هعيد الكلام
ليدخل و يقول بصوت عالي
شريف انا جيت يا بشړ
كوثر نغم الحمد الله علي سلامتك يا حبيبي
ميادة ايه يا معلم انت داخل فين انت دخل زريبة
شريف انت بتردي ليه اصلا انا بقول البشر انت مالك
ميادة بضيق شايفة يا ماما
بينما ضحكت نغم علي منظرهم لتقول ميادة بضيق مصتنع
ميادة بضيق مصتنع اضحكي يا اختي اضحكي
شريف بس بقي بجد عايز اقول حاجة مهمة
كوثر قول يا حبيبي سيبك منها
شريف لا اسيبني منها ازاي ده هي صاحبة الموضوع اصلا
ميادة باستغراب انا ليه في ايه
شريف متأدملك عريس يا ستي
تضايقت ميادة من ذالك الأمر بشدة و لكنها حاولت عدم اظهار ذالك لتقول
ميادة و مين العريس ده
كوثر حد نعرفه
شريف العريس يبقي محمد اخو نغم
نطق الثلاثة پصدمة
كوثر نغم ميادة ايه
شريف في ايه يا جماعة مالكوا العريس يبقي محمد عادي يعني
بينما وقفت ميادة قائلا بسرعة
ميادة عن اذنكوا
نظر إليها الجميع باستغراب ما عدا نغم التي كانت تعلم السبب
ليقول شريف موجها كلامه الي كوثر
شريف انت ايه رائيك في الموضوع ده
كوثر والله يا ابني محمد راجل و يعتمد عليه انا عن نفسي معنديش مانع
نغم ايوه محمد راجل و يعتمد عليه فعلا اتفق
محمد طيب يبقي كده تمام انا كلمت بابا و وافق فاضل رأي الهبلة اللي دخلت جوا دي
نغم انا هدخل اشوفها
محمد ماشي
عند ميادة
دخلت الي الغرفة و هي غير مصدقة للأمر حقا
كيف كيف يحدث هذا
هل الشخص الذي تحبه و الذي يعاملها
دائما بجفائ يريد أن يتزوجها هي لا تصدق
حقا ذالك و لكن ما الذي غير رأيه هكذا
فهو من تصرفاته يتضح تقريبا انه يكرهها حقا
فكيف تغيرت وجهة نظره هكذا
هل هو مجبر علي ذالك الزواج
ما إن وصلت الي تلك النقطة حتي
اختفت فرحتها ثم سريعا ما قالت
ميادة في نفسها و