رواية سوء تفاهم البارت الثاني بقلم بتول عبد الرحمن حصريه وجديده
وقاله بتحدي وليه الإصرار ده فجأة في إيه
بصله بصه طويله وبعدها قال ببرود أنت هتتجوز ليلى لأنها لازم تتجوز واللي مش عايز ينفذ كلامي... الباب يفوت جمل.
مراد وشه كان مليان ڠضب لكن قبل ما يتكلم الجد قال بجمود فكر كويس لأنك لو رفضت يبقى مش بس بتخرج من الجوازة دي أنت بتخرج من العيلة كلها.
سكت لحظه ووقف بثبات نبرته كانت قاطعة وهو بيقول يبقى أخرج من العيلة.
ملامحه اتغيرت عصبيته بانت عليه وهو بيضرب الأرض بعصايته بقوة أكبر بتقول إيه يا ولد!
مراد لف ووشه كله تحدي أنا مش هقبل حد يفرض علي حياتي ولو ده معناه أني مش من العيلة دي يبقى خلاص أعتبر نفسي خرجت منها.
الجد ضيق عينيه وهو بيبص له غضبه كان واضح لكن في نفس الوقت كان بيدرسه
هتخسر كل حاجة يا مراد.
مراد ابتسم بسخرية رفع حاجبه وقال بهدوء
ما أظنش إني كنت كسبان حاجة أصلا.
آخر كلامك
ومعنديش غيره انا مش عيل صغير عشان تفرض عليا قرارات بالنيابه عني
الجو كان مشحون ومراد قرر قراره خلاص
عند ليلى رحمه قربت منها منها قبل ما تقرب منها سامر وقفها إنتي بتعملي إيه
رحمة رفعت عيونها له نظرتها مليانة خبث وثقة وقالت إنت مش عايزها مش ده اللي كنا مخططين له
لما شافها قرب منها ومسح على وشه بتوتر قبل ما يمسك إيدها بقوة صوته كان حاد بطلي مش هعمل كده.
رحمة رفعت حاجبها باستغراب سحبت إيدها وقالت بسخرية ليه خاېف عليها
سامر شد نفس عميق وهو بيحاول يخفي التوتر اللي بدأ يظهر عليه وقال بحزم مش كده اللي اتفقنا عليه إنتي قلتي نثبت سكت لحظة كأنه مش قادر ينطق الكلمة وبعدين كمل بس مش بالصورة دي.
رحمة قربت منه حطت إيدها على كتفه وقالت بنبرة ناعمة لكن وراها سم سامر إحنا محتاجين دليل الصور دي هتكون كارتنا الرابح وقتها محدش هيقدر يفتح بقه لا جدها ولا مراد ولا حتى أبوها كلهم هيجروها ليك ڠصب عنهم.
سامر عض شفايفه عيناه رايحة جاية بين ليلى اللي نايمة ومش دريانة بأي حاجة وبين رحمة اللي واقفة قدامه مستنية منه كلمة واحدة بس وفجأة ولا كأن حاجة ضړبته سامر سحب خطوة لورا عنيه كانت فيها تردد واضح وهو بيقول لاء مش كده
رحمه زهقت وقالت مش بمزاجك يا سامر دلوقتي هتنفذ اللي انا عايزاه والا هنزل لجدي أقوله انك هنا ها قولت ايه!
عرف انها بتستغله بس مكانش عنده حل تاني بصلها وهز راسه بتأكيد
يتبع.......